نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل

استجابة اليونيسف للأزمة

ترصد اليونيسف بشكل منتظم حالة الأطفال على أرض الواقع، وتولي التقييمات الحالية اهتماماً خاصاً لآثار الأزمة الاقتصادية التي لم تظهر جميع أبعادها على مختلف جوانب حياة الطفل. وتستخدم اليونيسف هذه المعلومات لتعديل وزيادة برامجها في مجالات مثل الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والتعليم وحماية الطفل. وفيما يتعلق بالأسر المعرضة فعلاً للخطر، تؤدي المساعدة الإنسانية دوراً شديد الأهمية في عمليات اليونيسف.

وتجري اليونيسف بحوثاً متعلقة بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية وتجمع البيانات تحقيقاً لمزيد من الفهم للأثر الكامل الذي تحدثه الأزمة المالية على الأطفال. ومن العناصر الرئيسية في هذا العمل الدراسات الاستقصائية المتعددة المؤشرات للمجموعات Multiple Indicator Cluster Surveys، التي تعمل فيها اليونيسف بالاشتراك مع أكثر من 50 بلداً على سد الفجوات الموجودة في البيانات الخاصة برصد حالة المرأة والطفل. وعلى سبيل مواجهة الزيادة التي طرأت على أسعار الأغذية في الآونة الأخيرة، حددت اليونيسف 45 بلداً يشتد فيها الخطر الذي يتعرض له الأطفال وخصصت ما يزيد على 50 مليون دولار من مواردها للبرامج التي توفر استجابة فورية للأزمة وتعزز الأمن الغذائي.

وتعمل اليونيسف خاصة مع الحكومات الوطنية على مواجهة الأزمة، بتقديم المشورة لصناع القرار بشأن السياسات وتوفير المساعدة التقنية لضمان مراعاة الميزانيات لشؤون الطفل وتقديم الحماية الاجتماعية للأطفال لمعادلة الصدمات الاقتصادية التي تواجه الأسر. وبالتضافر مع الحكومات الوطنية في 25 بلداً، منها ملاوي وقيرغيزستان والمكسيك، تقدم اليونيسف الدعم للحماية الاجتماعية التي تراعي الطفل، كبرامج التحويلات النقدية وتمويل الصحة، التي من شأنها ضمان حماية الأطفال خلال الأزمة.


 

 

ابحث