نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل

اجتماع تاريخي حول أطفال العالم الإسلامي

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Morocco/2005/Koch
د. ريما صلاح نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف (الأولى من اليمين) أثناء خطابها في المؤتمر الإسلامي الأول للوزراء المكلفين بالطفولة.

بقلم ديفيد كوتش

الرباط، المغرب، 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2005 - افتتح ممثلون عن أكثر من 50 بلدًا إسلاميًا اليوم مؤتمرًا تاريخيًا حول قضايا الأطفال. ويسعى المؤتمر إلى تحقيق أساس للتقدم الحقيقي والدائم لصالح 600 مليون طفل – أي ما يزيد عن ربع عدد أطفال العالم – يعيشون في البلدان الإسلامية.

ويعكس المؤتمر الإسلامي الأول للوزراء المكلفين بالطفولة – الذي نظمته كل من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة اليونيسف ومنظمة المؤتمر الإسلامي – التزام قادة الحكومات الإسلامية بالتصدي للعديد من التحديات التي تواجه الأطفال في بلدانهم.

ولقد احتشد أكثر من 200 مشارك جنبًا إلى جنب مع ممثلي الصحافة المغربية والدولية في قاعة المؤتمر للمشاركة في حفل الافتتاح، والذي استهل بتلاوة من القرآن الكريم ثم كلمات الترحيب وتقديم جائزتين لأدب الطفل.

"إن هذا المؤتمر فرصة طيبة للوزراء المسئولين عن الطفولة ليتشاركوا تجاربهم الإيجابية معًا، وليتعلم بعضهم من بعض"، هكذا قالت السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف والتي خاطبت حضور المؤتمر من خلال رسالة فيديو. وأضافت قائلة: "ما زال أمامنا الكثير من العمل، والحاجة إلى تعاون أكبر. وهذه القوة الدافعة التي ظهرت في الرباط تعد علامة صادقة على عزم أكيد لبناء مستقبل أفضل لأطفال العالم الإسلامي البالغ عددهم 600 مليون طفل ولنا جميعًا".

ومن جانبه، وصف الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الغرض من المؤتمر قائلاً إن: "بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي تستحضر بقوة التعاليم الإسلامية - من تكافل وتآزر وحماية للمستضعفين - لتجدد التزاماتها إزاء الأطفال".

أما السيدة ريما صلاح نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، والتي تترأس وفد اليونيسف إلى المؤتمر، فقد صرحت قائلة إنه: "رغم توفر أمثلة ملموسة عن التقدم المحرز لصالح الأطفال في البلدان الإسلامية، إلا أن حالة أعداد متباينة منهم لا تزال مثار قلق بالغ".

التضامن من أجل الأطفال

يركز المؤتمر الذي يستغرق ثلاثة أيام على موضوعات ذات صلة وثيقة بالبلدان الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، ومن بينها: حماية الأطفال من إساءة المعاملة والاستغلال والعنف، والصحة وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز، والتعليم الجيد، وحشد الموارد للأطفال.

وبعد انتهاء حفل الافتتاح، اشترك الوزراء والمندوبين والمحاورين في حلقتين نقاش متخصصتين تمت فيهما مناقشة القضايا بشكل متعمق.

وفي وقت لاحق من اليوم، وبعد لقاء مع رئيس الوزراء المغربي إدريس جتو، استضافت السيدة ريما صلاح حفل استقبال على شرف الوفود الحاضرة للمؤتمر.

ومن بين قادة العالم الذين أعربوا عن دعمهم للمؤتمر السيد كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة. الذي صرح قائلاً: "لا أتصور أن ثمة صورة أبلغ للتضامن الإسلامي من السعي إلى تحقيق الرفاهية لدى الأطفال. وإني أهنئ منظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، واليونيسف على هذه المبادرة الهامة".


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

7 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005:
مقتطف من كلمة السيدة آن م. فينمان المديرة التنفيذية لليونيسف التي ألقتها عبر الفيديو على المؤتمر الإسلامي الأول للوزراء المكلفين بالطفولة.
عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

تقرير توماس نايبو مراسل اليونيسف حول اليوم الافتتاحي للمؤتمر

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

ابحث