نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المركز الصحفي

بيان

بيان المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك في اليوم العالمي للطفل: حماية حقوق كل طفل

© UNICEF/UN039564/Soulaiman
في 9 تشرين الثاني عام 2016، فتاة تقصد عين عيسى، بعد أن فرت العنف في قرية آل الهيشا في ريف الرقة، سوريا.

نيويورك، 20 نوفمبر 2016 - اليوم العالمي للطفل هو أكثر من مجرد يوم نحتفي فيه بالأطفال في كل مكان. إنه فرصة سنوية لنُلزم أنفسنا بحماية حقوق كل طفل.

تلك الحقوق العالمية الراسخة التي لايُمكن التنازل عنها، والتي تَعهّد العالم بحمايتها في مثل هذا اليوم من عام 1989، عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل.

حق الطفل في الكرامة والأمن، في أن يُعامَل معاملة عادلة ويعيش حياةً خالية من الظلم. في أن يأخذ فرصته العادلة في الحياة.

إن صحة وروح كل مجتمع لا تعتمد فقط على الطريقة التي يُعترف بها بهذه الحقوق – ولكن على الطريقة التي تُمارَس بها.

في يوم الطفل هذا، ينبغي علينا مواجهة الحقيقة المُقلقة أنه، في مختلف أنحاء العالم، يجري انتهاك حقوق الملايين من الأطفال كل يوم.

تُنتهك هذه الحقوق في شرق حلب وغيرها من المناطق المحاصَرة في سوريا، حيث يُقطع الغذاء والمياه والرعاية الطبية عن الأطفال.

كما تُنتهك في اليمن، حيث يموت الأطفال لأننا لا نتمكّن من الوصول إلى الآلاف منهم لتقديم الأغذية العلاجية لعلاج سوء التغذية الحاد، وحيث تهدد الكوليرا الآن حياة عدد أكبر من صغار السن.

كما تُنتهك في شمال شرق نيجيريا، حيث يُهدّد الأطفال - وخاصة الفتيات - من قِبَل المتطرفين الذين يسلبونهم طفولتهم ذاتها.

كما تُنتهك في جنوب السودان، حيث يواجه ملايين الأطفال أزمةً حادةً في التغذية بينما يواجه البلد احتمال ارتكاب فظائع على نطاق واسع.

كما تُنتهك في جميع أنحاء العالم، في كل بلد، حيثما يكون الأطفال ضحايا للعنف والإساءة والاستغلال.

إنها تُنتهك أينما يُحرم الأطفال من التعليم. وأينما يُحرومون من الفرصة لتحقيق الاستفادة القصوى من إمكاناتهم ببساطة بسبب جنسهم، أو دينهم، أو نوعهم الاجتماعي، أو مجموعتهم العِرقيّة، أو لأنهم يعانون مع إعاقة.

كيف سيتعلم هؤلاء الأطفال احترام حقوق الآخرين بينما تُنتهك حقوقهم؟ كيف ستكون نظرتهم للعالم وإدراكهم لمسؤوليتهم إزاءَه؟

هؤلاء الأطفال هم قادة المستقبل في مجتمعاتهم، ومحركات المستقبل لاقتصاداتهم الوطنية، وآباء المستقبل وحماة الجيل القادم.

وعندما نحمي حقوقهم، فإننا لا نقوم بمنع معاناتهم فقط، ولا بالحفاظ على حياتهم فقط، بل إننا نحمي مستقبلنا المشترك.

###

ملاحظات للمحررين:

تأسس يوم الأمم المتحدة العالمي للطفل في عام 1954 ويُحتفل به في 20 نوفمبر من كل عام لتعزيز العمل الجماعي الدولي ونشر الوعي بين الأطفال في مختلف أنحاء العالم، وتحسين أوضاع الأطفال.

في 20 نوفمبر 1989 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل.

نبذة عن اليونيسف

تعمل اليونيسف على تعزيز حقوق ورفاه كل طفل، في كل ما نقوم به. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا  في 190 بلداً وإقليماً لترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع تركيز جهودنا بشكل خاص للوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً واستبعادا، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها للأطفال، الرجاء زيارة الموقع: www.unicef.org.

تابع اليونيسف على تويتر والفيسبوك

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بـ:
جورجينا طومسون، اليونيسف في نيويورك، هاتف: +1 917 238 1559، gthompson@unicef.org


 

 

 

ابحث