نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المركز الصحفي

مذكرة إخبارية

على الرغم من تفاقم الأزمة السياسية في اليمن، اليونيسف مستمرة في دعم الأطفال

صنعاء، 13 فبراير 2015 - مع تفاقم الأزمة السياسية في اليمن وقرار عدد من السفارات إخلاء موظفيها وتعليق أعمالها، تؤكد منظمة اليونيسف التزامها بالبقاء وإستمرار دعم الأطفال. وتواصل المنظمة بشكل يومي الأنشطة والزيارات الميدانية في عموم البلاد.

وتعرب اليونيسف عن قلقها إزاء الآثار الاقتصادية المترتبة على هذه الأزمة خاصة على النساء والأطفال وتأثيرها على جوانب التغذية والتعليم. يمثل الأطفال الشريحة المجتمعية الأكثر تضرراً من هذه الأزمة، خصوصاً أن الملايين منهم يعانون من سوء التغذية وظروف صحية سيئة وإضطراب في العملية التعليمية وأحيانا يتم تجنيدهم إجبارياً.

يقول الممثل المقيم لليونيسف في اليمن السيد جوليان هارنس: "نريد طمأنة أبناء اليمن أن منظمة اليونيسف ستبقى هنا." ويضيف هارنس: "سنواصل مع شركائنا المنفذين تطعيم الأطفال وعلاج المصابين بسوء التغذية وبناء وترميم المدارس وتوفير الدعم النفسي والإجتماعي للمتضررين بشكل مباشر،إضافة إلى طيف واسع من المشاريع الأخرى الهامة."

تمكنت منظمة اليونيسف من علاج 160,000 طفل من سوء التغذية الحاد، وزودنا ما يقرب من 900,000 شخص بالمياه الصالحة للشرب، وسيتمكن ما يقرب من 520,000 طفل من الحصول على بيئة تعليمية آمنة وملائمة من خلال بناء وتجديد المدارس في أرجاء البلاد.

إن الأزمة الإنسانية المعقدة في اليمن مزمنة خصوصاً أن هناك ما يقدر بنحو 14.7 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية. ومن المرجح أن تزداد الخدمات الاجتماعية الأساسية سوءاً في المستقبل، والتي لم تعد بعد إلى وضعها قبل عام 2011. وهنا توجه اليونيسف نداء إلى المجتمع الدولي لدعم أطفال اليمن في هذا الوقت الحرج وتطالب بملبغ 60 مليون دولار لتتمكن من تلبية الاحتياجات الإنسانية للأطفال الأكثر حرماناً في اليمن خلال عام 2015.

###

حول اليونيسف
تعمل اليونيسف في جميع نشاطاتها على تعزيز ونشر حقوق الأطفال ورفاههم. تعمل اليونيسف مع شركائها في أكثر من 190 دولة ومنطقة لترجمة هذا الالتزام إلى نشاطات عملية، وتوجه جهودها بشكل خاص نحو الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة وتهميشا، لتحقيق صالح جميع الأطفال في كل مكان. للمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها يمكنكم زيارة: http://www.unicef.org.

تابعوا اليونيسف على الفيسبوك وتويتر.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
محمد الأسعدي، مسؤول الإتصال والإعلام، اليونيسف، اليمن
malasaadi@unicef.org 
711760002-967+

 


 

 

 

ابحث