نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المركز الصحفي

بيان صحفي

مطلوب مناصرين عالميين وإستثمار مليار دولار لمنع ضياع جيل من الأطفال السوريين

لا تدع أخبار الصراع الدائر في سوريا.... تطغى على أصوات أطفالها. يجب سماع أصوات الأطفال. فهم بحاجة إلى الحماية. وهؤلاء الأطفال بحاجة إلى من يدافع عن قضيتهم.. لأنهم مستقبل سوريا... ولكن أولاً... إصغ اليهم!!

نيويورك، 7 يناير/كانون الثاني 2014 – قامت اليونيسف ومفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة الرؤية العالمية وشركاء آخرون اليوم بتوجيه دعوة إلى الحكومات ووكالات المعونة والجماهير ليصبحوا مناصرين لأطفال سوريا ويدعموا استراتيجية "لا لضياع جيل"، التي تهدف إلى منح المتضررين من الصراع الفرصة لتشكيل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً.

ومن خلال هذه الخطة الإستراتيجية التي تبلغ قيمتها مليار دولار أمريكي، تقوم المنظمات بتركيز دعم المانحين والجماهير على برامج التعليم والحماية الحيوية اللازمة لإخراج الأطفال السوريين من حالة البؤس والعزلة والصدمة التي يعيشونها. ويتم الإعلان عن الاستراتيجية قبل أسبوع واحد من انعقاد مؤتمر كبير للمانحين في الكويت لتقديم المساعدات الإنسانية لسوريا.

ويجري أيضا إطلاق حملة كبرى لمشاركة الجماهير تحت عنوان أطفال سوريا بوسم childrenofsyria #، عبر وسائل التواصل الاجتماعية لحشد المؤيدين والمساهمين من الجمهور.

وقال المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك: "مع اقتراب مرور عام مرير آخر على النزاع، لا يمكننا الجلوس ومشاهدة جيل يضيع أمام أعيننا. إن الآن هو الوقت المناسب لمناصرة أطفال سوريا، والآن هو الوقت المناسب لقيام العالم بتكثيف جهوده وتزويد هؤلاء الأطفال بأمل جديد وبالثقة في مستقبلهم."

وأضاف: "إذا خذلنا هؤلاء الأطفال الآن، فإن المنطقة بأكملها ستفقد جيلاً من القادة والمهندسين والمعلمين، والأطباء - وقبل كل شيء صانعي السلام المحتملين، وهم الذين ينعقد عليهم الأمل لتحقيق مجتمع مستقر وسليم ومزدهر.

وتقول المنظمات الأربع إنه على مدى ثلاث سنوات تقريباً، كان الأطفال هم أضعف ضحايا النزاع الدائر في سوريا، فهم يشهدون مقتل أفراد أسرهم وأحبائهم وتدمير مدارسهم وضياع آمالهم. وقد أصيب عدد كبير جداً من السوريين إما جسدياً أو نفسياً أو كليهما. وأصبح الأطفال معرضين لأبشع أنواع الاستغلال بما في ذلك عمالة الأطفال والتجنيد في الجماعات والقوات المسلحة والزواج المبكر وغيره من أشكال العنف القائم على نوع الجنس.

هناك أكثر من مليون لاجئ سوري من الأطفال، منهم أكثر من 425,000 طفل دون سن الخامسة. وقد فر الغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين إلى لبنان والأردن وتركيا ومصر والعراق. ومن بينهم، تم تحديد حوالي 8,000 طفل انفصلوا عن أسرهم. ويعدّ وضع أكثر من ثلاثة ملايين طفل نازح داخل سوريا أكثر صعوبة.

وستقوم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين واليونيسف ومنظمة إنقاذ الطفولة ومنظمة الرؤية العالمية وغيرها من الشركاء في جميع أنحاء المنطقة بتوجيه مليار دولار إلى برامج تقوم، بالشراكة مع الحكومات والمجتمعات المحلية، بتوفير التعليم الآمن والحماية من الاستغلال وسوء المعاملة والعنف، والرعاية والدعم النفسي وتوفير المزيد من فرص التماسك الاجتماعي والاستقرار في منطقة مضطربة بالفعل. وتشمل هذه البرامج تعزيز النظم الوطنية والمجتمعية لحماية الأطفال.

كما ستقوم المبادرة بتوسيع نطاق الحصول على التعليم الجيد، من خلال المسارات الرسمية وغير الرسمية، وإدخال مناهج متسارعة للأطفال الغير ملتحقين بالمدرسة وبرامج التدريب المهني وتدريب المعلمين والتحفيز وخلق بيئة آمنة لتقليل تعرض الأطفال للمزيد من المخاطر.

وداخل سوريا، يعتبر الوصول الآمن إلى التعليم أمراً في غاية الأهمية بالنسبة للأطفال واليافعين في سن المدرسة الذين نزحوا داخلياً. وستقوم  مبادرة "لا لضياع جيل" بتوفير دروس التقوية والدعم النفسي والاجتماعي في النوادي المدرسية للأطفال في سن الحضانة وغيرهم من الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة.

وقال ليك: "لقد عانى أطفال سوريا يومياً من أهوال وبؤس لا يمكننا تصوره، وهم معرضون لخطر ضياع أحلامهم للمستقبل. إن منع ضياع هذا الجيل يتطلب تقديم دعم أكبر والتزامات أكبر وأكثر جرأة وتجديد التضامن لتجنب استمرار دورة العنف والكراهية والتعصب في منطقة عانت كثيراً جداً بالفعل."

وقد تم إنشاء موقع خاص وهو www.championthechildrenofsyria.org  يحكي قصص الأطفال المتضررين من النزاع، ويبين كيف  يمكن أن يحقق الاستثمار في الأطفال مكاسب مهمة، ليس فقط بالنسبة لضحايا الحرب حالياً ولكن من أجل مستقبل سوريا والمنطقة ككل على المدى الطويل.

ملاحظة للمحررين
يتم طلب معظم التمويل لمبادرة "لا لضياع جيل" من خلال نداءين قائمين - خطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية التي تهدف إلى تلبية احتياجات الأطفال السوريين اللاجئين وخطة الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية التي تهدف إلى تلبية احتياجات الأطفال السوريين النازحين داخلياً.

####

عناية الإعلاميين:

تتوافر مقاطع فيديو وصور عالية الجودة لبث إعلانات الخدمة العامة، على الموقع الإلكتروني: http://weshare.unicef.org/mediaresources وسم الحملة: أطفال سوريا  childrenofsyria #لا لضياع جيل  NOlostgeneration #

لتحميل ملخص استراتيجية " لا لضياع جيل"
http://childrenofsyria.info/wp-content/uploads/2014/01/No-Lost-Generation-Strategic-Overview-7January-2014FINAL-Arabic.pdf

حول اليونيسف:
تشجع اليونيسف حقوق جميع الأطفال ورفاههم في كل ما تقوم به. وتعمل اليونيسف، بالتعاون مع شركاء، في 190 بلداً وإقليماً من أجل ترجمة هذا الالتزام إلى إجراءات عملية، مع التركيز بشكل خاص على الوصول إلى الأطفال الأكثر ضعفاً وتهميشاً، لصالح جميع الأطفال في كل مكان.

للحصول على مزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.unicef.org

تابعونا على تويتر وفيسبوك

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:

جولييت توما، مكتب اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاتف: 962798674628،   jtouma@unicef.org

كيت دونوفان، مقر اليونيسف، هاتف : 12123267452، kdonovan@unicef.org

إيمان موروكا، مقر اليونيسف، هاتف: 12123267211، imorooka@unicef.org

باتريك ماكورميك، اليونيسف جنيف، هاتف : 41229095713، pmccormick@unicef.org


 

 

 

ابحث