نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المركز الصحفي

نشرة صحفية

في حملة إنقاذ أرواح الأطفال، غسل الأيدي يحتل مكان الصدارة

الاحتفال باليوم العالمي الأول لغسل الأيدي 2008‏‎ ‎حول العالم

نيويورك، 15 تشرين الأول/أكتوبر 2008 – يوافق اليوم أول يوم عالمي لغسل الايدي على الإطلاق، ويُحتفل به في أكثر من ‏‏60 بلداً عبر القارات الخمس في محاولة لحشد الملايين في أرجاء العالم وحفزهم على غسل أيديهم بالصابون.‏

وغسل الأيدي بالصابون من أنجع الطرق وأقلها تكلفة للوقاية من مرض الإسهال والالتهاب الرئوي الحاد، اللذين يعدّان معاً ‏مسؤولين عن وفاة ما يقرب من 3.5 ملايين طفل في كل عام.‏

وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة العام 2008 سنة دولية للصرف الصحي. ويعزز اليوم العالمي لغسل الأيدي نداء السنة ‏الدولية بتحسين الصرف الصحي والممارسات المتعلقة بالنظافة الصحية.‏

والأطفال شديدو التعرض للأمراض التي يسببها الافتقار إلى الصرف الصحي الفعال وسوء النظافة الصحية. ويلقى ما يزيد ‏على 000 5 طفل دون سن الخامسة حتفهم في كل يوم نتيجة لأمراض الإسهال، التي تسببها إلى حد ما المياه غير المأمونة ‏وانعدام سبل الوصول إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية وسوء النظافة الصحية.‏

وبغسل الأيدي بالصابون، يمكن للأسر والمجتمعات المحلية الحد بنسبة 50 في المائة تقريباً من معدلات اعتلال الأطفال بسبب ‏أمراض الإسهال.‏

ولتحقيق هذا الخفض، ولإحداث تغيير مستدام، وواسع النطاق، وتراعى فيه ظروف المجتمعات، من الضروري تكوين شراكات ‏مع الحكومات الوطنية والمحلية، والمنظمات دون الحكومية، والزعماء الدينيين وقادة المجتمع، والمدارس، والقطاع الخاص.‏

ويجري التركيز في اليوم العالمي الأول لغسل الأيدي على الأطفال والمدارس. وبعد أن يتعلم الأطفال في المدارس شيئاً عن ‏تحسين السلوك الصحي، يمكن أن يصبحوا من عوامل التغيير بالعودة بهذه الرسائل إلى بيوتهم وإيصالها لأسرهم ومجتمعاتهم ‏المحلية. وسوف ينضم الأطفال ومعلمو المدارس وأولياء الأمور إلى الشخصيات البارزة والمسؤولين الحكوميين وأفراد ‏المجتمع المدني والقطاع الخاص، من أفغانستان إلى بيرو، في إذكاء الوعي بأهمية غسل الأيدي بالصابون.‏

وغسل الأيدي بالصابون، وخاصة بعد دخول المرحاض وقبل تناول الطعام، من شأنه أن يؤثر تأثيراً هاماً على الصحة والبقاء ‏على قيد الحياة ووفيات الأطفال، وأن يساعد في الحد من الفقر. وسوف تعجّل زيادة الاستثمار في المياه والصرف الصحي ‏والنظافة الصحية بتحقيق أهداف الألفية الإنمائية الثمانية جميعها.‏

وتشمل الأنشطة الأخرى التي سيُضطلع بها في اليوم العالمي لغسل الأيدي إطلاق أغنية موجهة إلى الأطفال عن غسل الأيدي ‏لفريق الويغلز، وإعلانات الخدمة العامة تقوم بتقديمها بعض الشخصيات البارزة، وأنشطة لغسل الأيدي يشارك فيها الأطفال ‏بشكل متزامن في أنحاء العالم.‏

واليوم العالمي لغسل الأيدي هو إحدى مبادرات الشراكة بين القطاعين العام والخاص لغسل الأيدي، بقيادة اليونيسف وبرنامج ‏الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، والبنك الدولي ‏وبرنامج المياه والصرف الصحي ومؤسستي يونيليفر وبروكتر أند غامبل.‏

وللاطلاع على موقع اليوم العالمي لغسل الأيدي على الإنترنت، يرجى زيارة الموقع: ‏http://www.globalhandwashingday.org

‏#  #  #‏

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالجهات التالية:

الشراكة بين القطاعين العام والخاص لغسل الأيدي (الأمانة)‏
إيلوي بارا، هاتف: 5292-458-202 1+، بريد إلكتروني: ‏eparra@worldbank.org

اليونيسف
سائرة سعيد خان، وسائط إعلام اليونيسف، هاتف: 7224-326-212 1+، بريد إلكتروني: ‏sskhan@unicef.org

 


 

 

 

ابحث