المركز الصحفي

مواقف اليونيسف

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ02-0294/Pirozzi

اليونيسف هي منظمة رائدة تعمل من أجل الأطفال في العالم. على مدى العقود الستة الماضية، وضعت اليونيسف عدة مواقف تتماشى وسياستها بشان عدد من القضايا التي تؤثر على الأطفال.

تم تحديث هذه الصفحات لتبرز المواضيع ذات المصلحة العامة أو التي هي حاليا في الأخبار. قم بزيارة هذه الصفحات بانتظام لرؤية إضافات جديدة إلى القائمة.

المواقف الحالية

الشراكات مع اليونيسف
تعد الشراكات أمراً في غاية الأهمية من أجل تحقيق نتائج لصالح الأطفال. وفي ضوء المناقشة العامة الأخيرة المتعلقة بمشاركة اليونيسف مع شركائها والجهات المانحة،

ورقة حقائق بشأن التحصينات
يشكل التحصين من أمراض الطفولة التي يمكن اتقاؤها جزءًا لا غنى عنه للنهوض بصحة الأطفال ورفاههم. وحملات التحصين هي من أنجح التدخلات الخاصة بالصحة العامة وأكثرها فعالية من حيث التكلفة. ويفيد بعض الخبراء بأنهم قد أنقذوا أرواح ما يقرب من 20 مليون طفل في العقدين الماضيين. ويتاح الاطلاع على الأرقام المتعلقة بالتغطية بالتطعيم في صفحة حقائق عن الأطفال وفي صفحة معلومات عن الطفل.

الأيتام
تعّرف اليونيسف وشركاؤها في أنحاء العالم "اليتيم" بأنه طفل فقد أحد والديه أو كليهما. وطبقاً لهذا التعريف، يوجد أكثر من 132 مليون يتيم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في عام 2005.

موقف اليونيسف بشأن التبني فيما بين البلدان
منذ الستينيات، حدث ازدياد في عدد حالات التبني بين البلدان. وبالتزامن مع هذا الاتجاه، حدث تزايد في الجهود الدولية لضمان أن عمليات التبني تتم بطريقة قانونية وتتميز بالشفافية ولا تنطوي على الاستغلال وذلك لصالح الأطفال والأسر المعنية.

الصلة بين بقاء الطفل على قيد الحياة وتمكين المرأة
تعزز المساواة بين الجنسين قضية بقاء الطفل على قيد الحياة ونمائه. وبالنظر إلى أن المرأة هي ‏مقدمة الرعاية الأساسية للأطفال، فإن رفاه المرأة يساهم في رفاه أطفالها.

سياسة اليونيسف بشأن إرضاع المواليد وفيروس نقص المناعة البشرية
توصي اليونيسف وغيرها من وكالات الأمم المتحدة بالرضاعة الطبيعية الحصرية في حالة ‏النساء المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية وذلك طيلة الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل ‏ما لم تكن هناك تغذية بديلة مقبولة وممكنة وميسورة التكلفة ومستدامة ومأمونة قبل انقضاء تلك ‏المدة. وهذه الظروف نادرة في قطاع كبير من العالم النامي.

التعليم في حالات الطوارئ
تؤمن اليونيسف بأن التعليم حق لجميع الأطفال، في كل مكان، بما في ذلك في أخطر الظروف. ‏والحرص على عدم توقف التعليم المدرسي للأطفال في أوقات الصراع أو الكوارث الطبيعية ‏يحمي حقهم في التعليم. وهو أيضاً وسيلة فعالة لتزويدهم بخدمات الصحة والتغذية الأساسية، ‏ومساعدتهم على استعادة الإحساس بعودة الأمور إلى طبيعتها وتعليمهم مهارات الحياة الأساسية.

تعليم البنات
تقل احتمالات التحاق البنات، في مختلف أنحاء العالم، بالمدارس، وتقل أكثر من ذلك احتمالات ‏إتمامهن التعليم الأساسي، مقارنة بالبنين. وفي بلدان كثيرة، تواجه البنات عوائق أكبر كثيراً تحول ‏دون التحاقهن بالمدرسة.

اليونيسف في حالات الصراع
إن اليونيسف هي منظمة العالم القيادية فيما يتعلق بحقوق الطفل، بحيث تعمل في 156 بلداً وإقليماً ‏بمختلف أنحاء العالم. ونحن توجهنا في عملنا اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عام 1989، ‏وملتزمون التزاماً راسخاً بمبدأ انطباق حقوق الطفل على جميع الأطفال، في كل مكان.


 

 

ابحث