نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

تونس

ممثلة اليونيسف في تونس تزور مخيماً للعبور على الحدود التونسية الليبية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Tunisia/2011/Ramoneda
ممثلة اليونيسف في تونس ماريا-لويزا فورنارا تتحدث مع رجل صومالي في مخيم شوشة للعبور في رأس جدير على الحدود التونسية الليبية. وقد فر الآلاف من الصراع الدائر في ليبيا المجاورة وهم يقيمون حالياً في المخيم.

رأس جدير، تونس، 24 مارس/آذار 2011 – قامت ممثلة اليونيسف في تونس ماريا لويزا فورنارا بزيارة مخيم شوشة للعبور على الحدود التونسية الليبية اليوم لاستعراض الاستجابة في حالات الطوارئ للأزمة الحالية في ليبيا.

ملف صوتي: استمع الآن

كما التقت بالعائلات المتضررة من النزاع القائم. وقالت السيدة فورنارا: "لدينا الفرق والإمدادات اللازمة وقد نجحنا في الاستجابة للاحتياجات العاجلة لهذه الأسر."

"كما نواصل مراجعة خطط الطوارئ التي أعددناها مع الشركاء في إطار مناقشتنا للسيناريوهات المستقبلية المحتملة."

وفي المخيم، التقت السيدة فورنارا بجموعة من الأطباء النفسيين اللذين عينتهم اليونيسف للوقوف على الوضع. ويقوم هؤلاء الأطباء النفسيون بالاجتماع مع الأسر المتضررة يومياً وتقييم احتياجاتهم وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم.

تقديم الدعم

وهم يعملون مع الأمهات والأطفال في نفس الوقت لمساعدتهم على التأقلم مع الصدمة وحقيقة وضعهم الحالي كنازحين.

وغالباً ما تكون هذه الحقيقة أشد قسوة على الأطفال، خصوصاً مع تعطل تعليمه، كما أنهم قد يكونوا قد انفصلوا عن أسرهم وأصدقائهم.

ويوجد حالياً 7000 شخص في مخيمات العبور الموجودة على الحدود. وهناك أكثر من 350 أسرة في هذه المخيمات، بما في ذلك 150 طفلاً.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Tunisia/2011/Ramoneda
رجال يصطفون لاستخدام مرافق الصرف الصحي في مخيم شوشة للعبور في رأس جدير على الحدود التونسية الليبية.

ويعد الموقف غير واضح، فقد يصل المزيد من الوافدين الجدد في رأس جدير بينما يعود آخرون إلى بلدانهم الأصلية.

وأضافت السيدة فورنارا: "تشعر اليونيسف بالقلق إزاء وضع النساء والأطفال في المخيم. ونحن ملتزمون بتلبية احتياجاتهم الأساسية وضمان حمايتهم، ولا سيما خلال هذه الأوقات العصيبة جداً".

وتقوم اليونيسف، بالتنسيق الوثيق مع وزارة الصحة التونسية والشركاء، بمواصلة إجراء حملة التطعيمات وكذلك إنشاء المراحيض وتوزيع مجموعات مستلزمات النظافة وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأمهات والأطفال.

ومنذ بداية الاضطرابات في ليبيا في وقت مبكر من شهر مارس/آذار، عبر أكثر من 170000 شخص الحدود إلى تونس، بما في ذلك مئات الأسر.

العنف المتواصل

وتشير تقارير غير مؤكدة إلى مقتل وإصابة أطفال ونساء وإلى نزوح المئات داخلياً نتيجة للصراع الدائر في ليبيا. ونظراً لعدم إمكانية الوصول، فقد كان من المستحيل التحقق من هذه التقارير.

وصرحت السيدة فورنارا: "تشعر اليونيسف بالقلق البالغ إزاء تأثير العنف المتواصل على الأطفال والمجتمعات المحلية في ليبيا."

وطبقاً لقرار مجلس الامن الصادر في الأسبوع الماضي، فإنه ينبغي على السلطات الليبية احترام وقف اطلاق النار وتمكين الوكالات الإنسانية من الوصول الآمن وغير المقيد. وتستعد اليونيسف لتقديم الاستجابة في حالات الطوارئ داخل ليبيا بمجرد السماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وفي الوقت نفسه، تتواصل الاستجابة لحالات الطوارئ على الحدود المصرية والتونسية لتقديم الدعم الإنساني للأسر المتضررة بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والمسؤولين الحكوميين.

 


 

 

ابحث