نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

اليونيسف تواصل تقديم المساعدات والخدمات الأساسية لآلاف الأطفال والنساء في سوريا

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2012-0699/Alessio Romenzi
في 8 تموز – 2012 وسط ممتلكاتهم الشخصية المبعثرة، طفل يجلس بجانب أخيه الرضيع.

دمشق/عمان، 21 يوليو/تموز 2012: على الرغم من تصاعد وتيرة القتال في دمشق وأماكن أخرى من سوريا هذا الأسبوع، فإن اليونيسف تواصل تقديم المساعدات والخدمات الأساسية لآلاف الأطفال والنساء.

فقد أجبر العنف أعداداً كبيرة من الناس على مغادرة منازلهم التماساً للأمن عند أقاربهم، وفي المدارس والمساجد التي خصصت لهذا الغرض، والتي كان لها النصيب الأوفر من جهود الإغاثة التي قدمتها اليونيسف مع عدد كبير من المنظمات الخيرية المحلية.

وفي هذا اليوم، تم إرسال الطرود العائلية، والتي تحوي مستلزمات النظافة الصحية، وأطقم الأطفال والسلال الغذائية (خصوصاً البسكويت عالي البروتين، والجبن والمربى والحلاوة). وقد أرسلت تلك الطرود إلى أربعة من المدراس التي تؤوي النازحين، ملبّية احتياجات 1,200 أسرة. غير أن سوء الأوضاع الأمنية تسبب في عدم وصول المساعدات إلى موقعين آخرين.

وقد قامت اليونيسف يوم الاربعاء، بالتنسيق مع وكالة الأونروا، بتسليم حمولة من المواد غير الغذائية الأساسية لأسر النازحين في مخيم اليرموك لللاجئين الفلسطينيين، والذي شهد قتالاً عنيفاً للغاية. كما قدمت لهم المواد الترفيهية.

وقال نائب ممثل اليونيسف في سوريا، إيريك دوربير: "إضافة إلى المواد الطبية، قامت الأونروا بتسليم هذه المواد التي لاقت ترحيباً كبيراً من قبل الناس هناك"، وأضاف: "يعود الفضل الكبير لسائقينا وبقية أعضاء الفريق الذين قاموا بالعملية تحت القصف العنيف؛ معرضين أنفسهم لمخاطر جمة."

وتنوي اليونيسف يوم الأحد تسليم "طرود عائلية" كاملة تحوي مواد النظافة الصحية وغيرها من الإمدادات إلى ما يقرب من 10,600 شخص (معظمهم من النساء والأطفال)؛ لجؤوا إلى 15 مدرسة في مناطق مختلفة من دمشق. وسيزداد هذا العدد كثيراً عندما تتم معالجة المسائل اللوجستية الخطيرة.

وبالإضافة إلى استمرار المخاوف بشأن الوضع الأمني، فإن التنقل يعد من الأمور الأكثر صعوبة، حيث أن الوقود في ندرة متزايدة. وتعتمد اليونيسف حالياً على المركبات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي والمنظمات غير الحكومية الشريكة ومقاولين من القطاع الخاص.

وقال يوسف عبد الجليل، ممثل اليونيسف في سوريا: "لا يزال الوضع في تطور، وتشكل المخاوف الأمنية لموظفينا وشركائنا تحدياً مستمراً"، وأضاف: "إن احتياجات الأطفال والعائلات التي نزحت جراء العنف في الأيام الأخيرة هائلة، سواء من حيث الغذاء والماء والصرف الصحي، أو غيرها من اللوازم الأساسية. ونحن نبذل قصارى جهدنا للاستجابة لذلك مستخدمين كل ما في إمكاننا."

منذ يناير/كانون الثاني من عام 2012، أوصلت اليونيسف وشركاؤها المساعدات الإنسانية لـ  190,000 شخص ممن يعانون في سوريا، من بينهم ما يزيد على 145,000 طفل.

وتتعاون اليونيسف في تقديم المساعدات الإنسانية مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري وعدد من الشركاء الآخرين. ولدى اليونيسف حالياً 25 موظفاً محلياً، وخمسة موظفين دوليين، يعملون على الأرض في سوريا.


 

 

ابحث