نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

إطلاق حملة لتحصين الأطفال وسط استمرار الاضطرابات في سوريا

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2011/Al Farah
ممرضة تحصن فتاة في مستشفى داريا الوطني بالقرب من دمشق.

بقلم رزان رشيدي

دمشق، الجمهورية العربية السورية، 17 أكتوبر/تشرين الأول 2011 – عندما بدأت الاضطرابات المدنية في سوريا في مارس/آذار الماضي، كانت بلدة داريا الزراعية الصغيرة واحدة من أول المتأثرين. فنظراً لانعدام الأمن، أصبحت إمكانية الوصول إلى المراكز الصحية حيث يتم عادة توفير التحصين الروتيني محدودة للغاية.

"اللحاق بالركب"

تستهدف حملة التطعيم الوصول إلى أكثر من 200000 طفل في جميع أنحاء سوريا، وتستهدف خصوصاً الأطفال الذين فاتهم التلقيح الروتيني بسبب عدم الاستقرار الوطني.

وقالت ممثلة اليونيسف في سوريا، شهرزاد بوعليا: "لقد دعمت اليونيسف دائما حملات التحصين في سوريا، واليوم أكثر من أي وقت مضى، من المهم الاستمرار في دعم حقوق الطفل في الحصول على الرعاية الصحية. إن الأطفال الذين لم يحصلوا على جدول التحصين الروتيني يحتاجون إلى الحصول على التطعيم فوراً لضمان حماية التحصين الذي يحققه تطعيم الأطفال في سوريا. إننا نخطط ونأمل أن تنجح هذه العملية المنقذة للحياة."

رفع معدلات التحصين

تقول ايمان وهي أم شابة: "هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها ابنتي الصغيرة على أي نوع من التطعيم. لقد أنجبتها في مستشفى داريا الوطني ولكن كان علينا الرجوع إلى البيت فوراً بعد الولادة لأسباب أمنية".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2011/Al Farah
آباء في غرفة الانتظار في مركز داريا الصحي، في اليوم الأول من الحملة الوطنية للتحصين.

وأوضحت رئيسة الممرضات أن المستشفيات عادة تحيل الآباء إلى المراكز الصحية للحصول على جداول التحصين، ولكن هذه ليست أوقاتاً عادية.

وأوضحت: "بوصفنا عاملين صحيين، فإننا نتحمل مسؤولية تثقيف الآباء والأمهات حول أهمية التحصين. وأنا شخصياً أريد أن أشارك في ضمان تحقيق الاستقرار وفي زيادة معدلات التحصين في سوريا".

استهداف الأطفال الأضعف

أكدت السيدة بوعليا: "من الضروري التأكد من أنه بغض النظر عما آلت إليه الأوضاع الأمنية في البلاد، تواصل الخدمات الأساسية الوصول إلى المجتمعات المحلية وخصوصاً للأطفال في المناطق المتضررة".

إن اليونيسف هي الوكالة الرائدة عالمياً في مجال تقديم اللقاحات، وتصل إلى 40 في المائة من الأطفال في العالم. ويعد التحصين جزءاً أساسياً من التزام اليونيسف بحماية الأطفال الأكثر ضعفاً في العالم.

وأوضحت أخصائية بقاء الطفل ونمائه لدى اليونيسف، د. إيمان بهنسي:"يستهدف أسبوع التحصين هذا الأطفال الصغار بتطعيمات ضد السل وشلل الأطفال والسعال الديكي والدفتيريا والتيتانوس والتهاب الكبد الوبائي من نوع (ب)، والهيموفلس إنفلونزا والحصبة والحصبة الألمانية والنكاف. وتشمل الحملة أيضاً تقديم حقن التطعيم ضد التيتانوس للنساء في سن الانجاب".


 

 

ابحث