نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

اليونيسف تدعم المنهاج السوري الجديد وبرامج التدريب في المدارس السورية

دمشق، سوريا، 29 كانون الأول 2010 -كرر، كرر، كرر.. هذه الكلمات مثلت قبلاً تعويذة النظام التعليمي في سورية، النظام المبني على التعليم الروتيني بشكل رئيسي. لكن إصدار وزارة التربية للمنهاج التربوي الحديث الذي يبدو بأنه يتخلص بفاعلية من جميع الأسس القديمة ويستبدلها بما هو أقوى وأكثر استدامة.

فيديو : تقرير حول إطلاق المنهج الجديد الذي تدعمه اليونيسف في النظام المدرسي السوري.   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

سيتحول التركيز في المدارس السورية الآن إلى تقنيات التعلم النشط، من عمل جماعي ومسرح تفاعلي تقنيات كانت اليونيسف تشجع نحوها منذ زمن طويل.

مدارس صديقة للطفل

"بالطبع لقد أصبح التعليم أحلى، أعني بكلامي أن طرائق التعليم اختلفت عما قبل" يقول طالب الصف الرابع في دمشق عبدلله الحسكي. "المغاسل، الحمامات، الصفوف كل شيء اختلف عما كان قبلاً". التغييرات التي أشار إليها عبدلله واضحة في الرسوم المشرقة والصفوف الجديدة والوسائل التعليمية ، وبهذا فإن  هذه المدرسة تحمل بصمات مشروع اليونيسف والاتحاد الأوروبي لإعادة تأهيل المدارس والذي استهدف أصلاً المدارس التي تتعامل مع أعدادا كبيرة من الطلاب العراقيين اللاجئين.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/SYR14126/ RAZAN RASHIDI
طالبة في صفها الدراسي خلال زيارة لمدرسة ابن كثير في تشرين الأول 2010، المدرسة المعاد تأهيلها مدعومة من قبل اليونيسف والاتحاد الأوروبي.
يمكن ان يكون للتدخلات المباشرة أثر صغيرفي التغيير الحقيقي- ففي البداية دعمت اليونيسف تدريب للمعلمين حول معاييرالتعلم النشط تحت مظلة نموذج المدارس صديقة الطفولة.

صمم نموذج المدرسة صديقة للطفولة خصيصاً ليحتضن التعلم النشط ولوضع الأطفال في قلب العملية التعليمية واليوم تعهدت وزارة التربية السورية بتبني النموذج في 5000 مدرسة على مدى الخمس سنوات القادمة.

قبل مدة قصيرة فقط كانت المدارس السورية ترزح تحت ضغط الأعداد الإضافية  من الطلاب العراقيين المتدفقين إلى القطر.ولكن الآن هناك إمكانية الوصول إلى مدرسة صديقة  للطفولة تعمل بكامل طاقتها، مكمَّلة بتعلم نشط وتقدم المنهاج الجديد .

إبداع سيفيد الأطفال والمجتمع والاقتصاد السوري

بالرغم من كل النجاحات، لن يتم إصلاح كامل للنظام التعليمي بسهولة، المنهاج التربوي الجديد يحتاج إلى المزيد من الأبحاث والمعلومات وتظافر جهود المعلمين والطلاب والأهل أيضاً.

"في أغلب الأحيان هناك رد فعل سلبي عند محاولة تقديم أمور جديدة" كما يقول مدير التخطيط والاحصاء في وزارة التربية عبد السلام سلامة، ويضيف " لكن الأبحاث التي قمنا بها العام الماضي كانت جيدة وأنا متأكد أننا سنلمس الجانب الإيجابي".

مشاكل يعترف بها ممثلي وزارة التربية أنفسهم

واحدة من المصاعب التي تلتزم اليونيسف مع وزارة التربية لتخطيها هي حقيقة أن بعض المعلمين يفرضون الانضباط باستخدام العنف بالرغم من قانون حظر الضرب في المدارس،

من خلال فديو تم نشره في بداية العام على شبكة التواصل الاجتماعي يظهرمعلم يضرب طالب يعكس وجود العنف كظاهرة غالبة في المدارس السورية.

حماية الطلاب من العنف في المدارس هو أحد الركائز الأساسية الأساسية لنموذج المدرسة صديقة الطفولة. وعملاً في نفس المجال تقوم اليونيسف بالتعاون مع وزارة التربية تدريباً للمعلمين والكوادر التدريسيةعلى بدائل العقاب، والقضاء على العنف في المدارس. هذا النوع من التدريبات يتوافق مع المساحة التعليمية المطورة التي تقدمها المدارس صديقة الطفولة المعاد تأهيلها ومنها التعليم  المطور والتجهيزات الجديدة المتينة، كل هذا لإعطاء المناهج التربوية الجديدة بداية حسنة.

وتقول ممثلة اليونيسف في سورية شهرزاد بوعليا: "التغيرات التي نقوم بها ليست تجميلية". المنهاج الجديد والمدارس صديقة الطفولة يقلبون دور المعلم إلى ميسِّر ومساعد وليس فقط شخص ما يملي الدروس ويفرض الانضباط والأدب، لذلك نحن نساعد وزارة التربية في بناء آلية جديدة في العلاقة بين المعلم والطلاب داخل الصف أو المدرسة".


 

 

ابحث