نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

السنة الدولية للشباب تنطلق في سوريا بفعاليات منوعة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2010/Sixsmith
فرقة رقص كابويرا تؤدي عروضها أمام حشد خلال إطلاق فعاليات السنة الدولية للشباب في العاصمة السورية دمشق.

في إعلان السنة الدولية للشباب، والتي تمتد من 12 أغسطس/آب 2010 إلى 11 أغسطس/آب 2011، وجهت الأمم المتحدة دعوة إلى الحكومات والمجتمع المدني والأفراد والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم لدعم أنشطة الأطفال. وهذه قصة ذات صلة.

بقلم روب سيكسميث

دمشق، الجمهورية العربية السورية، 25 أغسطس/آب 2010 – في حفل أقيم في سوريا لإطلاق فعاليات السنة الدولية للشباب، أدت أهمية تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل بين الشباب في البلاد إلى إثارة استجابة حماسية.

وعقب كلمة الافتتاح التي ألقاها المنسق المقيم للأمم المتحدة في الجمهورية العربية السورية إسماعيل ولد الشيخ أحمد والذي شدد على أهمية الشباب في تنمية البلاد، بدأت عروض حية للموسيقى والرقص والمسرح.

دور الشباب

وأفاد السيد أحمد بأن الشباب في سوريا وحول العالم يلعبون أدواراً أساسية في تحديد مصير مجتمعهم، وقال "على الرغم من أنه كثيراً ما يقال إن [الشباب] هم قادة المستقبل، فهم يلعبون دوراً حاسماً في الوقت الراهن أيضاً".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2010/Sixsmith
شاب يتحدث خلال حفل إطلاق فعاليات السنة الدولية للشباب

وأضاف السيد أحمد أن الشباب هم "الفاعلون الرئيسيون" لتحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية، وهي مجموعة من الغايات المعترف بها دولياً للحد من الفقر في العالم بحلول عام 2015.

ولكن ربما كان أكثر الأمور ارتباطاً بموضوع اليوم  هو التركيز على أهمية الشباب "هنا والآن".

وقال ماهر ضرار، وهو شاب من ضاحية اليرموك بدمشق ذات الأغلبية الفلسطينية: "يدل كل نشاط يتم على مدى تطلعنا إلى غد أفضل، ولكن ماذا عن الآن؟ من المهم أن ينظر الناس إلينا وأن يعرفوا أننا مهمون الآن أيضاً. "

الفن والطاقة

وفي حفل الإطلاق، امتد بطول الجدران معرض للتصوير الفوتوغرافي للشباب يصور آمال الشباب رؤيتهم وعزمهم على صياغة واقعهم الخاص. واستمر المعرض على الجدران الخارجية للمبنى برسوم ملونة على الجدران.

كما أن إطلاق السنة الدولية للشباب منح الشباب السوريين فرصة مثيرة للمطالبة بحقوقهم – وكذلك للتواصل مع السفراء والعاملين في مجال التنمية والإعلاميين. وتهدف السنة إلى تعزيز المثل العليا للسلام، واحترام حقوق الإنسان والتضامن بين الثقافات والأديان والحضارات والأجيال في جميع أنحاء العالم.

وقالت إحدى الشابات لما أندورة: "كان الرقص جميلاً، وكان هناك الكثير من الطاقة".

ووافق محمد خياط، 25 عاماً، قائلاً: "كل هذا [الفن] في مكان واحد – إنه أمر نادر الحدوث في سوريا".

وحقق عرض الرقص الايقاعي لفرقة كابويرا البرازيلية نجاحاً  خاصاً. فبينما أخذ أعضاء الفريق يقفزون ويدورون، أسعدوا جمهورهم ووحدوه في التشجيع على الطاقة والرياضة الصحية لجميع الأعمار.

امكانات خالصة

وأظهر حفل افتتاح السنة الدولية للشباب الناس أن الشباب السوريين نابضون بالحياة وقوة منتجة في بلادهم، ولكن العديد من المشاركين ناقشوا أيضاً سبل الحفاظ على الحماس الذي تولد من هذا الحدث على مدار السنة وما بعدها.

وقال أحد المشاركين الشباب، حسن هلال: "نعم، كان اليوم رائعاً ولكنني أشعر بالقلق – ماذا سيحدث بعد الآن؟ ما هو المستقبل الحقيقي للشباب في هذه المنطقة؟ "

ومع احتلال الشباب مركز الاهتمام باعتبارهم جوهر البرامج الوطنية في جميع أنحاء العالم، هناك شيء واضح بالفعل: الشباب يمثلون الحاضر بقدر ما يمثلون المستقبل، ولديهم حقاً إمكانات غير محدودة يستطيعون بها تغيير العالم نحو الأفضل.


 

 

ابحث