نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

الطلاب السوريون يتحدثون عن إعادة تأهيل المدارس التي تعاني من ضغوط كبيرة

اليونيسف والاتحاد الأوروبي يقدمان الدعم للمدارس

دمشق، سوريا، 14 يونيو/ حزيران 2010 – عندما يتعلق الأمر باحتياجات المدارس المحلية، للجميع آراء خاصة.

© UNICEF video
30 مايو/أيار 2010: تقرير روب سيكسميث لليونيسف من الجمهورية العربية السورية حول مشاركة الطلاب في تحسين تعليمهم.

 

كثيراً ما يتم تجاهل آراء التلاميذ في المناقشات حول الفصول التي يدرسون فيها. ومع ذلك، فالبرنامج الجديد يساعد على ضمان أن يكون للطلاب رأي في التغييرات التي تحدث في مدارسهم. بدعم من اليونيسف والاتحاد الأوروبي، تم تصميم عملية تقييم مبتكرة للتعليم من أجل فهم الاحتياجات اليومية للآباء والمعلمين والطلاب.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
مدرسة في سوريا تعاني من الاكتظاظ بالتلاميذ. والبرنامج الذي تدعمه اليونيسف في البلاد يشجع الطلاب على التحدث عن احتياجات مدارسهم.

اجتماعات المناقشة

يعتمد برنامج تقييم التعليم على اجتماعات تتم في المجتمع المحلي، مما يتيح للطلاب فرصة لمناقشة مخاوفهم واقتراحاتهم بشأن البيئة المدرسية. وغالباً ما تكون هذه التعليقات ثاقبة وغنية بالتفاصيل العملية.

نارين القاق طالبة في الصف الثاني الإعدادي في مدرسة بالعاصمة السورية دمشق، قالت إنها حضرت اجتماعاً واحداً لتتحدث عن المعدات الناقصة في مدرستها.

وقالت نارين: "إننا نحن الأطفال ونحن وحدنا نستطيع التحدث باسم الطلاب. فعلى سبيل المثال، مقاعد الدراسة محطمة تماماً وإذا كنا بحاجة لشرب الماء لا نستطيع بسبب عدم وجود صنابير. وهذا الوضع يزداد سوءاً في الصيف."

وتختلف الاجتماعات من حيث أنواع القضايا التي تثار فيها. ولكن مع تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين العراقيين الذين مازالوا يدخلون البلاد، والأعداد الكبيرة من الطلاب التي ينبغي على المدارس السورية استيعابها كل يوم، الرسالة الثابتة هي أن المدارس في جميع أنحاء البلاد تحتاج إلى المساعدة.

وللمساعدة في تخفيف هذا العبء، تقدم اليونيسف والاتحاد الأوروبي مجموعة من السلع الأساسية وخدمات إعادة التأهيل للمدارس السورية. وباستخدام أساليب تقييم التعليم، يمكن للمدارس اختيار العناصر التي تكون في أمس الحاجة إليها – ومن ثم يمكن تنفيذها.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
تلاميذ في سوريا، حيث تعاني العديد من المدارس من تدفق اللاجئين.


استجابة مستهدفة

وقد ساعدت مشاركة الطلاب والعاملين والمعلمين وأولياء الأمور على ضمان حصول المدارس على المساعدات الأكثر ملاءمة لاحتياجاتها الخاصة. إنها استجابة تستهدف المشكلات متعددة الأوجه لنظام تعليم يعاني من ضغط شديد.

وقال محمد ناصر محمد وهو ناظر مدرسة: "إن هذا التعاون مهم جداً لأننا الآن فقط نقوم بتجهيز المدارس بالأشياء الضرورية جداً، وهذا يخدم العملية التعليمية."

والهدف هو تطوير برنامج دعم مستدام للتعليم يتكيف مع احتياجات الطلاب ويعمل على توفيرها – سواء كان هؤلاء الطلاب من سوريا أو العراق أو من أي مكان آخر.

وقالت المعلمة، سميرة أبو سلمان: "إن أفضل شيء هو أنك تسأل الأطفال، لأن لديهم كل الحق في إبداء رأيهم في المدرسة التي يدرسون فيها،" واضافت: "في حين أن الطلاب يكونون خجولين في بعض الأحيان، فحتى الطلاب الذين لا تتجاوز أعمارهم  ستة أعوام على أتم الاستعداد للمشاركة. وجدوى دواعي القلق لدى أصغر الطلاب تفاجئ الكثيرين."

واعترف السيد محمد: "لم أكن أعتقد أن هناك من يهتم، ولكنهم  يهتمون بالفعل".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

30 مايو/أيار 2010: تقرير روب سيكسميث لليونيسف من الجمهورية العربية السورية حول مشاركة الطلاب في تحسين تعليمهم.
شاهد الفيديو
عالي الجودة 
منخفض الجودة

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث