نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

دعم حق كلّ طفل في التعليم في سورية

الحسكة، الجمهورية العربية السورية، 21 نيسان/أبريل 2010 – إن المدارس متشابهة في أنحاء العالم: تلاميذ يحدثون ضجيجاً، صخب في الملعب، والقيام بالواجبات المنزلية.

فيديو اليونيسف: روب سيكسميث من اليونيسف يتحدث عن تقديم الدعم لتحسين التعليم للأطفال السوريين.

 

أما بالنسبة لبعض الطلاب في الجمهورية العربية السورية، وخاصة في مناطق مثل الحسكة الواقعة في أقصى شمال سورية، فإن التعليم محدود. وأدى الجفاف الذي حصل مؤخراً إلى زيادة الضغط على نظام التعليم المثقل أصلاً بعد أن استوعب تدفق آلاف الطلاب العراقيين.

وتعاونت اليونيسف مع الاتحاد الأوروبي لضمان حق كل طفل في التعليم على النحو الذي حددته اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وقد حسنّت المدارس السورية الآن تدريب المعلمين، وحلقات العمل المتعلقة بمرافق الصرف الصحي. وفي الحسكة، أدت اللوازم المدرسية والفصول الدراسية التي أعيد بناؤها إلى إحياء بيئة التعلم.

تجديد المدارس

"إن هذا شيء جديد في هذه المدرسة. لم نحصل على شيء كهذا من قبل"، قال مدير المدرسة في الحسكة سعيد باكرو، وأضاف، "وأصبح لدينا الآن هذه المقاعد الجميلة ذات الحجم المناسب للأطفال، والجدران المطلية، وكذلك ظل ليقي الملعب من الشمس. ولم يكن هناك درابزين للحماية وسقط صبي من الطابق الثاني وتوفى. الآن أصبح الوضع أكثر أماناً".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2010/Rashidi
تعهدت اليونيسف والاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المعلمين الملتزمين لدعم تطلعات الطلاب السوريين.

ويشعر الطلاب بالفخر بمدارسهم التي تم تجديدها. ويعرضون بكل تفاخر المرافق الجديدة، حتى دورات المياه. إن الحمامات الجديدة سبب للإعجاب.

"هذا الجزء جديد، وجميع دورات المياه جديدة. إنها دورات مياه فرنسية، انظر، تضغط على هذا الزر"، قال محمد البالغ من العمر 11 سنة، وهو يقوم بجولة في مدرسته التي تم تجديدها، "وهذه هي صورتي المفضلة أيضاً، وهي عن حديقة فيها أناس وأشجار"، أضاف، مشيراً إلى لوحة على الجدار، "إنها جميلة حقاً".

سد الثغرات

لا تزال العديد من المناطق في الجمهورية العربية السورية فقيرة، مما يؤثر على فرص الحصول على تعليم جيد في المدارس المحلية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2010/Rashidi
تُشجع الفتيات على الذهاب إلى المدرسة في برنامج تدعمه اليونيسف لتحسين التعليم في الجمهورية العربية السورية.

ولسد الثغرات، تجتمع هيئة التدريس أحياناً لمساعدة الطلاب على شراء اللباس المدرسي والتجهيزات المدرسية الأساسية.

وقد تعهدت اليونيسف والاتحاد الأوروبي للعمل مع هؤلاء المعلمين الملتزمين بتعزيز ودعم تطلعات الطلاب في أرجاء الجمهورية العربية السورية.

وسواء تم ذلك من خلال الحمامات الجديدة، أو توفير مقاعد أفضل، أو تحسين تدريب المعلمين، فإن النتيجة ستكون نفسها – إذ إن الهدف يكمن في تحسين التعليم للطلاب المتحمسين في سوريا.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

روب سيكسميث من اليونيسف يتحدث عن تقديم الدعم لتحسين التعليم للأطفال السوريين.
 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث