نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

الأطفال السوريون يغنون من أجل تحسين الصحة والنظافة الصحية

الحسكة، سورية ، 12 نيسان/أبريل 2010 - إن للأغاني والقصائد الشعرية دوراً محورياً في الحياة السورية في نقل الرسائل الهامة والحكم عبر الأجيال.

فيديو اليونيسف: روب سيكسميث من اليونيسف يتحدث عن برنامج يهدف إلى مساعدة الشبان الصغار في سورية على تعلم أساليب النظافة الصحية الجيدة.

 

وتستخدم حالياً الأغاني والقصائد للتشجيع على النظافة الصحية والصحة العامة في سورية. وتشكل هذه الأدوات لبنة من حلقات العمل الكثيرة التي ترعاها اليونيسف والاتحاد الأوروبي في أنحاء البلد.

"إننا نحاول تعليم نهج جديد للنظافة الصحية لإيجاد ديناميكية جديدة قد تجلب انتباه الأطفال"، قالت بياتريس غارسيا، رئيسة مشروع المنظمة غير الحكومية "العمل لمكافحة الجوع"، وأضافت، "يبدو أن الأطفال يجدون متعة في حلقة العمل وفي الأغاني والمسرحيات".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2010/Rashidi
تلاميذ سوريون يعرضون أعمالاً فنية تتناول النظافة الصحية كجزء من حلقة عمل عن الصحة بدعم من اليونيسف والاتحاد الأوروبي.

إصلاح المناهج الدراسية

من خلال العمل مع وزارة التربية والتعليم لإيجاد وسائل تعلم تنطوي على المشاركة والمتعة، تقوم اليونيسف والاتحاد الأوروبي وشركاؤهما المحليون بتجديد المناهج الصحية في المدارس السورية.

ولا يستفيد التلاميذ من حلقات التثقيف الصحي فحسب، بل يستفيد منها المجتمع ككل. ويقوم الشبان كهؤلاء في الحسكة التي تقع في شمال شرق سورية، بإنشاد الأغاني التي تعلموها – ويستمع الآخرون في المجتمع المحلي.

"أحب أن أنظّف أسناني"، قال نادر، 10 سنوات، وهو تلميذ شارك في حلقات عمل النظافة الصحية الجديدة، وأضاف، "فهي تحافظ على إبقاء وجهك جميلاً... وقد قلت لأخي إنه يجب أن ينظف أسنانه لكي لا تصاب لثته بالعفونة. وقد أصبح يمارس ذلك الآن، بينما لم يكن يفعل ذلك من قبل".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2010/Rashidi
تلميذة تدقق واجباتها المدرسية في حلقة عمل عن النظافة الصحية عقدت في سورية بدعم من اليونيسف والاتحاد الأوروبي.

تحسين الصحة والسعادة

على الرغم من التقدم المحرز في تعزيز تحسين النظافة الصحية، لا يزال نظام التعليم في سورية يتعرض لضغوط عديدة.

وهنا - على مسافة أميال من الحدود العراقية – تتجلى مسألة اكتظاظ المدارس. فقد هرب الكثير من العراقيين، بمن فيهم العديد ممن هم في سن المدرسة، إلى سورية مع عائلاتهم هرباً من الصراع الدائر في بلدهم. وقد عاد بعضهم لاحقاً، لكن لا يزال عدد العائدين منخفضاً.

وتمثل حلقات العمل بشأن الصحة كالتي تديرها منظمة "العمل لمكافحة الجوع" جزءاً هاماً من الدعم الذي تقدمه اليونيسف والاتحاد الأوروبي إلى نظام التعليم في سورية لأنها تستجيب لتدفق اللاجئين العراقيين.

"لقد انعكس المشروع إيجاباً على مدارسنا في نواح كثيرة"، قال مدير التربية والتعليم في الحسكة منير عبد الله، مضيفاً أن حلقات العمل عززت الأوضاع الصحة البدنية والنفسية للتلاميذ، فضلاً عن سعادتهم، "ومن المؤكد أن ذلك ساهم في إدخال تحسينات كبيرة على نظام التعليم ككل".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

روب سيكسميث من اليونيسف يتحدث عن برنامج يهدف إلى مساعدة الشبان الصغار في سورية على تعلم أساليب النظافة الصحية الجيدة.
 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث