نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

"علاج كابويرا" يدخل البهجة إلى نفوس الأطفال العراقيين في مخيم للاجئين في سوريا

مخيم التنف للاجئين، سوريا، 12 آذار/مارس 2010 – وضع إغلاق مخيم التنف للاجئين على الحدود السورية العراقية في شباط/فبراير حداً لأحد أكثر الفصول المؤلمة في قصة اللاجئين بعد الحرب التي دارت في العراق.

فيديو اليونيسف: شباط/فبراير 2010: يتحدث روب سيكسميث من اليونيسف عن أحد أشكال العلاج غير العادية للأطفال اللاجئين الذين يعيشون على الحدود السورية العراقية.

 

وتضم التنف التي تُعرف بأنها أرض مشاع منذ عام 2006، حوالي 850 لاجئاً فلسطينياً كانوا قد فروا من النزاع الطائفي في العراق. ويشكل الأطفال عدداً كبيراً من هؤلاء اللاجئين.

السكان يرحبون بجهود الإغاثة

"كمكان للأطفال، إنه مكان قاحل جداً، إذ لا توجد فيه سوى الحجارة"، قالت ممثلة اليونيسف في سوريا شيرازاد بواليا.

إن الرقعة القاحلة من الأرض الواقعة على الحدود بين سوريا والعراق، تحقق الكثير من الصور النمطية التقليدية لمخيم للاجئين. إذ كانت الرمال تضرب الخيام المنصوبة في خطوط متوازية، وتشكل النظافة الشخصية وشح المياه مشاكل في غاية الأهمية.

وشيئاً فشيئاً، بدأ السكان يرحبون بجهود الإغاثة التي تبذلها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي وقع على عاتقها المسؤولية التامة للمخيم، بالإضافة إلى اليونيسف ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
أطفال من مخيم التنف، الذي أغلق الآن، على الحدود السورية العراقية يتعلمون لعبة كابويرا، وهي مزيج من الرقص والموسيقى ورياضة الدفاع عن النفس.

كابويرا شيء يدخل البهجة

باعتبار أن الأمن الغذائي كان يشكل الأهمية القصوى، فقد اعتبرت الاحتياجات المتعلقة بالتعليم والأمور الجسدية  والنفسية والاجتماعية في المخيم للأطفال ثانوية في كثير من الأحيان.

وقد ملأت اليونيسف وشريكتها CapoeirArab، وهي هيئة رياضية، هذا الفراغ، بتعليم الأطفال كابويرا، وهي مزيج من رقصة برازيلية والموسيقى ورياضة الدفاع عن النفس. وبعد 20 جلسة أسبوعية، بدأت الأسر في المخيم تشهد تحسناً ملحوظاً في أمزجة أطفالها.

"إن كابويرا شيء يدخل البهجة، وهي مسلية وممتعة"، قالت حنان، إحدى الأمهات في مخيم التنف، وأضافت، "لقد غيّرت حقاً عقلية الأطفال، بل حتى عقليتنا نحن".

الصحة البدنية والنفسية

 أدى إدخال كابويرا في المخيم إلى تعزيز النشاط البدني، وساهمت في تحقيق الاستقرار النفسي.

 "كانت كابويرا أساسية في حيوية المخيم وأساسية من أجل رفع معنويات الناس فيه"، قالت السيدة بواليا، "وبالرغم من إغلاق مخيم التنف الآن، فلا تزال هناك بعض المشاكل الأخرى، ومن المرجح أن تؤدي كابويرا دوراً في التخفيف من حدة الملل لدى الأطفال اللاجئين في المستقبل.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

شباط/فبراير 2010: يتحدث روب سيكسميث من اليونيسف عن أحد أشكال العلاج غير العادية للأطفال اللاجئين الذين يعيشون على الحدود السورية العراقية.
 شاهد الفيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث