نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

أنشطة رياضية تساعد المشردين الفلسطينيين على تضميد جراحهم النفسية والاجتماعية في مخيم التنف

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2009
أطفال يتعلمون الكابويرا في مخيم التنف لمساعدتهم على تضميد جراحهم النفسية والاجتماعية الناجمة عن النزاع.

بقلم: ماجدة قنديل

مخيم التنف، الجمهورية العربية السورية، 1 أكتوبر 2009 - في التنف، وهو مخيم أقيم على الأرض المحايدة بين الحدود السورية والعراقية، يشارك الفلسطينيون الذين هربوا من العراق في أنشطة متنوعة تهدف إلى مساعدتهم على الشفاء من الجروح النفسية والاجتماعية التي أصابتهم بسبب النزاع.

"أحضرنا ذات مرة مسرحاً تفاعلياً، وفي مرة أخرى مهرجين، وأخيراً كابويرا، التي تبين أنها أكثر الأنشطة فعالية"، تقول باتريسيا جيفوني التي أمضت السنة والنصف الماضية كمستشارة نفسية واجتماعية في مخيم التنف.

وكابويرا مزيج من فن الدفاع عن النفس والرقص. وتقدم أنشطة كابويرا مؤسسة CapoeirArab، وهي رابطة سورية قامت بتدريب حوالي 2500 طفل وشاب، جاء الكثير منهم من بيئات اجتماعية صعبة.

ذات قيمة كبيرة

"إنها معركة شكلية، ولا يوجد فيها أي اتصال جسدي، سوى الاتصال بالعين"، توضح السيدة جيفوني، "وفيها عناصر ترمز إلى الهجوم والدفاع، لذلك فهي تسمح للأطفال التعبير عن غضبهم وإحباطاتهم بطريقة آمنة وصحية".

وكان التدريب على كابويرا ذو قيمة كبيرة بالنسبة لأهالي مخيم التنف. ولا يحضر هذه الدورات الأطفال والشباب فقط، بل آباؤهم وأجدادهم كذلك الذين يأتون لعزف الموسيقى والغناء والتصفيق.

كما لا تقدر أنشطة كابويرا بثمن في مساعدة أهالي المخيم على التمتع بروح إيجابية على الرغم من اندلاع عدة حرائق أتت على ممتلكاتهم وتسببت في وقوع إصابات. وتعمل مختلف وكالات الأمم المتحدة على توفير المعدات اللازمة لمنع اندلاع حرائق أخرى في المستقبل.

جهود الأمم المتحدة

يقع مخيم التنف تحت مسؤولية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، كما تقدم وكالات الأمم المتحدة الأخرى خدمات للأهالي.

وتدير الأونروا المدرسة الوحيدة في المخيم وتقدم الخدمات الصحية، في حين تقدم المشاريع الممولة من اليونيسف التي تنفذها "مؤسسة أرض الإنسان الإيطالية" الدعم النفسي للأطفال والشباب.


 

 

ابحث