نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

مراكز تعليم ملائمة لليافعين تدعم اللاجئين الفلسطينيين الشباب في سورية

بقلم: ماريكسي ميركادو

مخيم الحسينية، سورية، 24 حزيران/يونيه 2008 – لو لم تكن عزيزة ملكش موجودة في هذه الغرفة ذات الستارة الصفراء بين 31 مراهق آخر يناقشون باهتمام بالغ  نتائج الأبحاث التي توصلوا إليها، لكانت تقبع في منزلها الصغير، لا تجد شيئاً تفعله، ولا مكاناً تذهب إليه.

24 حزيران/يونيه 2008: مراسل اليونيسف ستيفاني وانغ بريل، يتحدث عن مخيم جرمانا للاجئين في سورية، حيث يقوم الأطفال في مراكز التعليم لليافعين بتغيير المجتمع.

 

كطفلة في الصف الثامن تعيش في مخيم الحسينية بالقرب من مدينة دمشق، جاءت عزيزة لأول مرة إلى مركز التعليم الملائم لليافعين الذي تدعمه اليونيسف في عام 2005 للتعرف على  المسائل المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال. وقد تعلمت هذه اليافعةالصغيرة وعشرات آخرين من أقرانها الذين يعيشون في مخيمات للاجئين الفلسطينيين في أنحاء سورية شيئاً أكثر أهمية ألا وهو كيف يعرفون ما يجب تغييره في مجتمعاتهم المحلية، وكيف يكونون جزءاً من هذا التغيير.
 
وقالت عزيزة: "الآن، عندما أرى خطأ، فإني أتحدث عنه علناً".

ومنذ عام 2005، تدرب نحو 3500 مراهق في المركز حول حقوق الطفل والمهارات الحياتية - تتراوح بين القيادة والتواصل من أجل السلوك الصحي - كجزء من برنامج صممته اليونيسف وتموله الحكومة النرويجية لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين الشباب لحماية أنفسهم بشكل أفضل والمساهمة في مجتمعاتهم المحلية.

مكان آمن لقضاء بعض الوقت

"توفر مراكز التعليم لليافعين فرصة للالتقاء والتفاعل"، قالت المرشدة الاجتماعية للتنمية المجتمعية في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) فيراز الشهابي، وأضافت، "لا تكاد توجد أماكن مثل هذه الأماكن، وخاصة للفتيات. إذ تتاح لهم هنا بيئة آمنة وداعمة، ويستطيعون المشاركة، ويستطيعون إسماع أصواتهم".

وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، لا توجد أماكن عامة كثيرة أخرى سوى الشوارع والحواري الضيقة بين البيوت. وتتركز معظم حياة الفتيات حول البيت والمدرسة؛ أما الفتيان فينتهي بهم الأمر بالتسكع في الشوارع المزدحمة.
 
وفي أربعة مخيمات للاجئين هي: الحسينية وجرمانا واليرموك واللاذقية، تم تدريب  مجموعات تتألف من 25 إلى 35 مراهقاً على "إجراء البحوث": كيفية اختيار قضية جماعية، وإجراء البحوث، وجمع المعلومات، وإعادة النتائج والتوصيات إلى مجتمعاتهم المحلية. وقد ركزوا على مواضيع مثل معدلات التسرب من المدارس، والتدخين، وتعاطي المخدرات.

التفكير من خلال المشاكل

يقول أحد المشاركين، محمد، إن مجموعته تركز في أبحاثها على مسألة التدخين لأنه يشكل خطراً كبيراً على الشباب ولا يُعرف الكثير عن نتائجه. وانقسم الشباب إلى مجموعات، فقد أجرى بعضهم البحوث المكتبية، وأجرى آخرون مقابلات مع مديري المدارس وبائعي سجائر، في حين أجرت مجموعة أخرى ملاحظات ميدانية.

ونُفذت جميع هذه الأنشطة في إطار شراكة مع الاونروا والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب. ونتيجة التدريب الذي تلقاه محمد في المركز، أصبح قادراً على التفكير في المشاكل وحلها. "كنت أعرف أن الخجل هو نقطة ضعف. فإذا كنت ضعيفاً، فلن أستطيع أن أغير شيئاً – لذلك، كنت بحاجة إلى تغيير".

"أشعر أني أصبحت الآن شخصاً أفضل بكثير. أشعر أنني أصبحت قائداً".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

24 حزيران/يونيه 2008
 مراسل اليونيسف ستيفاني وانغ بريل، يتحدث عن مخيم جرمانا للاجئين في سورية، حيث يقوم الأطفال في مراكز التعليم لليافعين بتغيير المجتمع.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث