نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الجمهورية العربية السورية

المديرة الإقليمية سيغريد كاغ تزور سورية وتقول إن البلد يسير على المسار الصحيح في تحقيق التقدم للأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2008/ Malla
المديرة الإقليمية لليونيسف سيغريد كاغ تلتقي فتاة صغيرة في أحد مراكز الأطفال للاجئين العراقيين كجزء من زيارتها إلى دمشق التي استغرقت ثلاثة أيام.

دمشق، الجمهورية العربية السورية، 25 شباط/فبراير 2008 - بعد زيارة أجرتها سيغريد كاغ، المديرة الإقليمية لليونيسف للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى دمشق استغرقت ثلاثة أيام، قالت إن سورية تسير على الطريق الصحيح لإحراز تقدم كبير بالنسبة للأطفال.

وأضافت: "يتعلق التحدي الآن بمعالجة التباينات الجغرافية، وتعزيز نوعية التعليم وتلبية احتياجات الأطفال العراقيين والفلسطينيين اللاجئين الذين يستضيفهم البلد".

وخلال زيارتها التي استغرقت ثلاثة أيام، زارت السيدة كاغ برامج الأطفال السوريين والعراقيين والفلسطينيين التي تدعمها اليونيسف. ووقعّت اتفاقات للحصول على مبلغ 5.5 ملايين دولار لدعم التدخلات الصحية والتعليمية وللنساء والأطفال العراقيين اللاجئين.

وشهدت المديرة الإقليمية أيضاً توقيع خطة لتوسيع نطاق الدعم النفسي المقدم من منظمة الهلال الأحمر العربية السورية لأطفال اللاجئين العراقيين. وتشارك اليونيسف منظمة الهلال الأحمر العربية السورية حالياً في مراكز الأطفال الخمسة التي تستوعب قرابة 250 طفل كل يوم.

الالتقاء بكبار المسؤولين

التقت السيدة كاغ بسيدة سورية الأولى، السيدة أسماء أخرس الأسد، وبعدد آخر من كبار المسؤولين – منهم وزير التعليم، علي سعد؛ ونائب وزير الخارجية، فيصل مقداد؛ ورئيس هيئة تخطيط الدولة، تيسير الرداوي.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Syria/2008/ Warde
المديرة الإقليمية لليونيسف سيغريد كاغ مع سيدة سورية الأولى أسماء أخرس الأسد.

وتحدثت السيدة كاغ إلى رئيسة اللجنة السورية لشؤون الأسرة، سيرا أستور، وبحثت معها دراسة مبتكرة عن وضع الأطفال.

وفي هيئة تخطيط الدولة، ناقشت السيدة كاغ خططاً لافتتاح مكتب مشترك للأمم المتحدة في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية التي لا تشملها تغطية جيدة.
 
تحديات للاجئين الشباب

خلال زيارتها إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، قدم عدد من المراهقين أمثلة عن التحديات الرئيسية التي تواجه الشباب، بما في ذلك المخدرات، ومعدلات التسرب من المدرسة. كما تبادلوا الخطط الرامية للتوصل إلى الأقران من خلال التدريب على المهارات الحياتية في المدارس.

وتتيح البرامج التي تدعمها اليونيسف في سورية فرصاً حقيقية للمراهقين لأداء دور إيجابي في نمائهم هم ومجتمعاتهم. وقد شارك قرابة 3500 طفل فلسطيني في أنشطة أقيمت في مراكز الأطفال التي تدعمها اليونيسف.
 
ويقدم المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لليونيسف الدعم إلى المراهقين وآبائهم ومقدمي الخدمات، والمساعدة في أن يتمتع الشباب بصحة جيدة وأن يكونوا مجهزين بالمهارات الحياتية التي يحتاجونها من أجل المستقبل. "إن جمع البيانات، وإدارة المعرفة والخبرة التقنية... بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة برفاه الأطفال وحقوقهم لا تقدر بثمن - وستساعد في بناء جيل المستقبل، في الوقت الذي تلبي فيه احتياجات اليوم"، قالت السيد كاغ.


 

 

ابحث