نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الأزمة في منطقة الساحل الأفريقي

سفيرة اليونيسف ميا فارو تناشد تقديم مساعدات لصالح الأطفال في منطقة الساحل

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 1 مايو/أيار 2012 –  قامت سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو بتوجيه نداء عاجل لصالح جهود اليونيسف لإنقاذ حياة مليون طفل في منطقة الساحل.

أبريل/نيسان 2012: سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو تقدم إعلان خدمة عامة للحث على تقديم الدعم للأطفال المتضررين من أزمة الغذاء بمنطقة الساحل.   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

قامت الممثلة المعروفة دولياً والداعمة للقضايا الإنسانية بتسجيل إعلان خدمة عامة لتشجيع الناس على دعم حملة اليونيسف للتصدي لأزمة منطقة الساحل.

وقالت السيدة فارو: " لقد رأيت أمهات يرقبن أطفالهن يموتون جوعاً. وبالنسبة لأولئك الأطفال الذين يبقون على قيد الحياة، فإن سوء التغذية يحدث أضراراً دائمة لعقولهم وقدرتهم على النمو.

ولذلك حاولوا ألا تفكروا في مليون طفل، بل فكروا في طفل واحد، ولد صغير أو بنت صغيرة في حاجة إلى مساعدتكم الآن."

الاستجابة للأزمة واسعة النطاق

تقوم اليونيسف منذ عدة أشهر بالإعداد لمواجهة الأزمة في منطقة الساحل في غرب ووسط افريقيا، حيث تسبب الجفاف في تلف المحاصيل وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ومن خلال العمل مع الشركاء الوطنيين والدوليين، تقوم اليونيسف بشحن الإمدادات الغذائية، وإقامة آلاف المراكز الصحية وتعيين الموظفين حتى تستطيع التكيف عندما تدخل المنطقة في قلب ما يطلق عليه "موسم العجاف".

لقد تم بالفعل علاج عشرات آلاف الأطفال من سوء التغذية الحاد، وهي حالة تهدد الأرواح.

ولكن موسم العجاف قد بدأ لتوه، وتحتاج اليونيسف إلى 120 مليون دولار لتقديم استجابة كاملة وفعالة للأزمة.

جذب الانتباه إلى احتياجات الأطفال

لقد عملت السيدة فارو، التي عينت سفيرة للنوايا الحسنة في عام 2000، بلا كلل لجمع الأموال ورفع مستوى الوعي حول حقوق الأطفال، ولا سيما المتضررين من الصراعات المسلحة.

وزارت بلاداً مثل أنغولا وتشاد وجمهورية افريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديموقراطية وهايتي ونيجيريا باسم اليونيسف.

وفي فبراير/شباط من هذا العام، زارت السيدة فارو الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في مركز التغذية العلاجية في ماو، تشاد، مما ساعد على جذب الانتباه إلى أزمة الساحل وضحاياها الأكثر ضعفاً.


 

 

إنضم وشارك معنا على تويتر

ابحث