نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الأزمة في منطقة الساحل الأفريقي

اليونيسف تجمع تبرعات لتقديم المساعدات المنقذة للأرواح إلى أكثر من مليون طفل معرضين للخطر في منطقة الساحل

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 2 أبريل/نيسان 2012 – مع بدء موسم الجوع في منطقة الساحل في أفريقيا، تشن اليونيسف حملة ضخمة لجمع التبرعات لمساعدة أكثر من مليون طفل معرضين لخطر الموت من جراء سوء التغذية الحاد والشديد.

إعلان توعية عامة لدعم للأطفال المتضررين من أزمة الغذاء بمنطقة الساحل - "دق ناقوس الخطر للأطفال في منطقة الساحل"   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

وتتزامن هذه الحملة مع الزيارة التي قام بها المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك، إلى تشاد وهي واحدة من بلدان منطقة الساحل الثمانية التي تواجه صدمات ذات ثلاثة أبعاد من جراء الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية وعدم الاستقرار.

وقال مدير مكتب برامج الطوارئ باليونيسف، لويس جورج أرسينو: "ما نريد تحقيقه هو لفت انتباه العالم إلى محنة الأطفال في منطقة الساحل. ونريد أن نتأكد من أن الناس يدركون ما يحدث قبل فوات الأوان."

الملايين تضرروا

وقد تضرر من جراء الأزمة بشكل مباشر أكثر من 15 مليون شخص في بوركينا فاسو والكاميرون وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا والسنغال. وعلى الرغم من أن أهل منطقة الساحل قادرون على الصمود، فإن موقفهم قد ضعف بفعل حالات طوارئ متتالية. فقد عانت المنطقة من الجفاف في عامي 2005 و2010، واضطرت العديد من الأسر إلى بيع مواشيها وسحب أطفالها من المدارس واقتراض المال والاقتيات على كمية أقل من الطعام.

وتقدر اليونيسف أنها بحاجة إلى 120 مليون دولار لإطعام مليون طفل دون سن الخامسة يحتاجون إلى العلاج المنقذ للحياة من سوء التغذية الحاد والشديد. وقد تم جمع 32 في المائة فقط من المبلغ المطلوب حتى الآن.

تقرير خاص حول الأزمة الغذائية في منطقة الساحل.

 

وأضاف السيد أرسينو: "إننا نريد أن نتأكد من أن أزمة منطقة الساحل موجودة على الخريطة وإننا بحاجة إلى مزيد من الموارد لتوسيع نطاق استجابتنا قبل فوات الأوان وقبل فقد العديد من الأرواح".

وقد قامت اليونيسف بالاستعداد منذ سبعة أشهر لتلبية الاحتياجات القصوى في منطقة الساحل، وشراء وشحن الإمدادات الغذائية والتغذوية، وتعيين المزيد من العاملين. إنه مسعى ضخم، ضمّ ثماني حكومات وطنية والعديد من الشركاء من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

وتابع السيد أرسينو: "إذا لم نتمكن من شن استجابة ملائمة، فقد يصل عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد إلى 1.4 مليون طفل، إذاً، فنحن نتحدث عن الكثير من الأرواح على المحك هنا".

سباق مع الزمن لتلبية احتياجات الأطفال

ومما فاقم الأزمة انعدام الأمن المتزايد في مالي، حيث أدى تمرد داخلي إلى نزوح أكثر من 200000 شخص. وتعمل اليونيسف أيضاً على تلبية احتياجات أولئك الذين أجبروا على النزوح من ديارهم.

وبينما تتسابق اليونيسف مع الزمن لتلبية الاحتياجات الفورية، فإنها تتأهب أيضاً لتعزيز قدرة أطفال منطقة الساحل على الصود على المدى الطويل.

وأضاف السيد أرسينو: "إننا نتحدث عن أزمة تغذية حادة تواجه الأطفال وهي أزمة تتطلب اتباع نهج أكثر تكاملاً، لأنه بدون توفير المياه والصرف الصحي والتحصين، سيكون من الصعب جداً تحقيق التأثير المطلوب".

تبرع بتوييت واحد في اليوم من أجل إنقاذ مليون طفل من المجاعة ....


 

 

إنضم وشارك معنا على تويتر

ابحث