نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

لمحة عن : باكستان

اليونيسف تساعد على استعادة التعليم بعد الفيضانات والنزاع في شمال غرب باكستان

خيبر بختونخوا، باكستان، 21 يناير/كانون الثاني 2011 – بينما يعمل المزارعون بنشاط في حقولهم في قرية شين باتاي الجميلة في وادي سوات – والواقعة في مقاطعة خيبر بختونخوا الباكستانية المضطربة، حيث أدت الصراعات والفيضانات إلى خسائر فادحة – تندفع الطالبات بحماس إلى المدرسة الابتدائية الحكومية للبنات والتي تم ترميمها حديثاً.

10 يناير/كانون الثاني 2011 – تقرير مراسلة اليونيسف بريانكا بروثي حول حملة إعادة التأهيل التي منحت نظام التعليم في وادي سوات في باكستان فرصة جديدة للحياة.   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

وعلى الرغم من البرد القارس في الخارج، فإن الفصول الدراسية حديثة الطلاء داخل المدرسة تنضح بالدفء والسعادة. وتقرأ الفتيات في الصف درساً باللغة الإنجليزية مع معلمتهم، مسرات أفضل.

وتقول السيدة أفضل: "خلال النزاع، دمّر مبنى المدرسة وكان الآباء خائفين من إرسال بناتهم إلى المدرسة. ولقد أبقيت مدرستي مفتوحة، ولكن الوضع كان سيئاً للغاية وانخفض معدل الالتحاق انخفاضاً حاداً".

حملة 'مرحبا بكم في المدرسة'

وتضيف: "اليوم هو يوم خاص، فهو اليوم الأول منذ عامين الذي ندرس فيه داخل المبنى. فقد كان المبنى بارداً جداً بالنسبة للأطفال لدرجة أنهم كانوا يفضلون الجلوس في الخارج. "

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Pakistan/2010/Jameel
طالبات في المدرسة الابتدائية الحكومية للبنات في شين باتاي، الواقعة في وادي سوات في باكستان، يحضرن صفاً في مبنى المدرسة الذي تم تجديده حديثاً.

وفي نفس اليوم الذي تستأنف فيه الدروس في المدرسة، يجتمع أعضاء مجلس الآباء والمعلمين مع المتخصصات في التعبئة الاجتماعية من جمعية تنمية الموارد البشرية، وهي منظمة غير حكومية شريكة لليونيسف في حملة 'مرحباً بكم في المدرسة' هنا.

وتسعى الحملة، التي بدأت في عام 2009 في مالاكاند، إلى تعزيز نظام التعليم الحكومي المتداعي. وقد عانى هذا النظام فشلاً ذريعاً من جراء سنوات من التمرد والعمليات العسكرية التي تبعته، كما عانى – مؤخراً – من الفيضانات الموسمية المدمرة منذ يوليو/حزيران 2010.

زيادة التحاق الفتيات

والغرض من اجتماع مجلس الآباء والمعلمين هو إشراك المجتمع المحلي، وخاصة الأمهات، لزيادة التحاق الفتيات بالمدارس.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Pakistan/2010/Jameel
مسرات أفضل، ناظرة المدرسة الابتدائية الحكومية للبنات في شين باتاي، باكستان ، تدرس صف اللغة الإنجليزية.

وتقول ديلشاد بيغوم، وهي أم لتسعة أطفال ورئيسة مجلس الآباء والمعلمين، كما أن ابنتها الصغرى، إشارات بيبي، 11 عاماً، طالبة في الصف الرابع في المدرسة: "كان يغمرنا الحزن بسبب دمار المدرسة وعدم قدرة الفتيات على الحضور."

وتضيف السيدة بيغوم: "يمثل اليوم مناسبة سعيدة لأن المبنى عاد إلى العمل مرة أخرى، وفي الطقس البارد يمكن للأطفال الجلوس في الداخل وأخذ الدروس. أنا لست متعلمة، وقد كانت حياتي صعبة جداً. وأريد لابنتي أن تدرس من أجل مستقبل زاهر."

التعليم أولوية قصوى

وتتذكر الطالبة أنمول جاويد، 13 عاماً: "لقد كنت حزينة جداً عندما تم إغلاق مدرستنا أثناء الصراع. ثم أثناء الفيضانات، تم إغلاقها مرة أخرى."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Pakistan/2010/Jameel
الطالبة أنمول جاويد، بالصف الخامس تدون ملاحظاتها في فصلها حديث الطلاء في المدرسة الابتدائية الحكومية للبنات في وادي سوات في باكستان.

وتدرك اليونيسف إدراكاً تاماً أن إعادة الحياة الطبيعية إلى قرى وادي سوات مثل شين باتاي، واستعادة التعليم يمثلان أولوية قصوى.

وحتى الآن، استفادت أكثر من 1000 مدرسة ابتدائية حكومية متضررة من الصراع والفيضانات في المنطقة من مبادرة 'مرحبا بكم في المدرسة'، وتم إنشاء نحو 900 مجلس للآباء والمعلمين.

وبالاضافة إلى تدريب المعلمين وأعضاء مجلس الآباء والمعلمين، دعمت اليونيسف أيضاً العديد من الفعاليات المجتمعية لزيادة الالتحاق.

وتساعد هذه الجهود على ضمان الاستمرارية في التعلم والتعليم، وتوفير أماكن آمنة لآلاف الأطفال والمدرسين وغيرهم من أفراد المجتمع الذين تحملوا مصاعب نفسية واجتماعية.

وتضيف أنمول: "الآن، الوضع أفضل بكثير."


 

 

ابحث