نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

لمحة عن : باكستان

المدير الإقليمي لليونيسف يقول: حجم الأزمة باكستان لا يزال ’غير مفهوم‘ من قبل المجتمع الدولي.

بيشاور، باكستان، 17 أغسطس/آب 2010 – زار المدير الإقليمي لليونيسف لجنوب آسيا دانيال تول إقليم خيبر بختونخوا في باكستان هذا الاسبوع لتفقد الدمار الذي سببته الفيضانات الشديدة في البلاد.

15أغسطس/آب 2010: فيديو – تقرير بريانكا بروثي من اليونيسف عن نداء المنظمة لزيادة الدعم الدولي لباكستان

 

وقد استعرض السيد تول دعم المنظمة لمئات الآلاف من النساء والأطفال في واحدة من الأقاليم الأكثر تضرراً في باكستان.

أزمة 'ضخمة'

قال السيد تول خلال زيارته "إن حالة الطوارئ هنا في باكستان ضخمة، وإن حجمها ونطاقها غير مفهومين من جانب المجتمع الدولي حتى الآن. ونحن في حاجة إلى دعم سريع وضخم. هناك الملايين من المشردين ... والناس بحاجة إلى الدعم ليعودوا إلى ديارهم، وهم بحاجة إلى الدعم ليبقوا بصحة جيدة ".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1624/ZAK
ضحايا الفيضانات المدمرة في إقليم ناوشيرا في باكستان يعيشون الآن في خيام مؤقتة. وقد تضرر الملايين من الفيضانات الشديدة في البلاد.

وأضاف أنه، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة، تبذل الحكومة المحلية جهوداً جبارة لتوفير شريان الحياة لأولئك الأكثر عرضة للخطر – بما في ذلك الأطفال. .. ولكنه شدد أيضا على الحاجة للوصول بأقصى سرعة ممكنة إلى الأشخاص الذين أصبحوا معزولين.

إن اليونيسف هي واحدة من العديد من المنظمات التي تقوم بتوصيل الإغاثة المطلوبة في إقليم خيبر بختونخوا منذ بداية الفيضانات في أواخر يوليو/تموز. ووفقاً لتقديرات الحكومة، فقد تسببت الأزمة في مقتل ما لا يقل عن 1600 شخص وتضرر نحو 20 مليون شخص في مختلف أنحاء باكستان.

نداء عاجل

تقوم فرق اليونيسف بتقديم المياه الصالحة للشرب والمستلزمات الطبية الضرورية والأغذية التكميلية ومستلزمات النظافة إلى أكثر من مليون شخص يومياً. وبالإضافة إلى ذلك، تدعم اليونيسف الفرق الطبية المتنقلة وحملات التطعيمات وجهود توفير خدمات الصرف الصحي في جميع أنحاء المنطقة المتضررة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1565/ZAC
المدير الإقليمي لليونيسف لجنوب آسيا دانيال تول يزور المنطقة المتضررة من الفيضانات في تشارسادا في باكستان.

ولكن هذه الجهود لا تزال ضئيلة بالمقارنة مع حجم المأساة.

ويقول السيد تول: "تحتاج اليونيسف إلى دعم الآخرين"، داعياً الجهات المانحة للمنظمة إلى المساهمة في جهود الاغاثة. ويقول إن المنظمة أنفقت 7 ملايين دولار من تمويلها الداخلي لتوفير المياه لأولئك الذين يعيشون في مخيمات النازحين، ولكن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من التمويل.

ويضيف السيد تول: " لدينا حالة طوارئ  قد يكون تضرر منها 20 مليون شخص. إننا لم نتعامل مع أزمة بهذا الحجم منذ وقت طويل جداً. ونحن بحاجة إلى موارد ضخمة لنكون قادرين على الاستجابة وتوفير الرعاية الصحية والتغذية ".

ووجهت الأمم المتحدة نداء لتقديم 47 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة والفورية على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، ولكن حتى الآن لم تتلق المنظمة سوى جزءاً صغيراً جداً من التعهدات بالمساعدة.


 

 

ابحث