نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

لمحة عن : باكستان

لوسي ليو، سفيرة النوايا الحسنة تعمل لحساب اليونيسف وتلتقي بالناجين من زلزال باكستان

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
لوسي ليو، سفيرة الخير التي تعمل لحساب اليونيسف، تلتقي بأحد صغار السن الذين نجوا من الزلزال في بلاكوت

بقلم نينا مارتينيك

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 1 آذار/مارس 2006 ـ  زارت لوسي ليو، سفيرة سفيرة النوايا الحسنة تعمل لحساب اليونيسف، موقع الزلزال بشمال باكستان لكي تسلط الضوء على احتياجات الناجين المستمرة. ولقد تحدثت أثناء زيارتها مع الأطفال وعلمت كيف تدعم اليونيسف عملية الانتعاش.

وسافرت لوسي ليو إلى بلاكوت، وهي واحدة من أسوأ البلدان نكبة بالزلزال في الإقليم الشمالي الغربي الحدودي الباكستاني، حيث لحقت أضرار بنحو 000 200 منزل، ولقي أكثر من 200 طفل مصرعهم عندما انهارت المدرسة المحلية نتيجة للزلال في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2005.

وقد لقي حوالي 000 73 شخص مصرعهم نتيجة للزلزال الضخم وأصبح نحو 3.3 ملايين شخص في المنطقة بلا مأوى.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
لوسي ليو تساعد على تطعيم طفل ضد شلل الأطفال.

وقالت ليو "عندما كنت في بلاكوت شاهدت الجهود التي تبذلها اليونيسف للتخفيف من معاناة كثيرين للغاية من الأطفال الناجين من الزلزال. وقد كانت أولوية اليونيسف في أعقاب الزلزال مباشرة هي كفالة بقاء هؤلاء الأطفال وأسرهم على قيد الحياة. وقد كانوا بحاجة إلى غذاء ومياه ومأوى ورعاية صحية".

والآن، بعد انقضاء ما يقرب من خمسة أشهر على وقوع الزلزال، تستعد اليونيسف لحملتها التي تحمل اسم "مرحباً بكم في المدرسة". وأولوية اليونيسف هي أن يبدأ الأطفال في العودة إلى المدارس بأقصى سرعة ممكنة وإتاحة فرص التعلم لزهاء 000 500 طفل، مما سيساعدهم أيضاً على التأقلم مع الصدمة التي تعرضوا لها. وتقول اليونيسف إن العودة إلى البيئة المدرسية تمنح الأطفال الإحساس بالاستقرار والانتظام وعودة الأمور إلى طبيعتها.

وقالت ليو، التي عادة من باكستان في الشهر الماضي، "أعتقد أن من الممكن أن يكون هناك تغيير إلى الأفضل. فالأطفال الذين لم يذهبوا إلى المدارس قط من قبل يأتون الآن. وتنعقد آمالي على أن يفضي تزايد التحاق الأطفال بالمدارس إلى إحراز مزيد من التقدم".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
لوسي ليو تزور بلدة بلاكوت التي لحقت بها أضرار نتيجة للزلزال.

وفي مستودع اليونيسف في إسلام أباد التُقط فيلم لليو وهي تعبئ ملابس من أجل الأطفال، وقد قامت بتوزيع تلك الملابس لاحقاً في مخيم للأسر المشردة في جاري حبيب الله. وساعدت أيضاً على تحصين الأطفال ضد شلل الأطفال.

وقد عرضت لوسي ليو، عند ظهورها في برنامج أوبرا وينفري اليوم، ذلك الفيلم وتكلمت عن تجربتها فيما يتعلق بزيارة برامج اليونيسف في باكستان. وقد تحدثت، في الحوار الذي أجرته معها أوبرا، عن محنة الأطفال الذين التقت بهم وشجعت المشاهدين على دعم أعمال اليونيسف الجارية التي ترمي إلى إعادة بناء المنازل والمدارس التي لحقت بها أضرار.

وصرحت ليسا سزاركوفسكي، المديرة الإدارية للعلاقات العامة في صندوق الولايات المتحدة (US Fund) بقولها "لقد استطاعت لوسي ليو أن تبث رسالة بشأن مهمة اليونيسف واحتياجات الأطفال الحاسمة الأهمية في باكستان. واستطاعت لوسي واليونيسف، في شراكة مع برنامج أوبرا، نقل رسالة هامة حقاً إلى ملايين من البشر بشأن الوضع في باكستان والأعمال الجيدة التي تقوم بها اليونيسف ومنظمات أخرى لمساعدة الأطفال".


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية

1 آذار/مارس 2006:
نينا مارتينيك، مراسلة اليونيسف، تقدم تقريراً عن الزيارة التي قامت بها لوسي ليو، سفيرة النوايا الحسنة التي تعمل لحساب اليونيسف في باكستان.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

الصحفيون:
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث