نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

لمحة عن : باكستان

زلزال جنوب آسيا: الطائرات المروحية تقوم بتوصيل المساعدات إلى المناطق النائية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1451/Pirozzi
جنود باكستانيون يقومون بتحميل إمدادات الإغاثة التابعة لليونيسف من شاحنة على متن مروحية عسكرية في مهبط للمروحيات أقيم في ملعب رياضي محلي بمدينة مانشيرا. وسيتم نقل هذه الإمدادات إلى إحدى القرى الواقعة في وادي كيران بإقليم كشمير.

بقلم أ. سامي مالك و مايا دولارهايد

مانشيرا، باكستان/نيويورك، 12 تشرين الأول/أكتوبر 2005 – يناضل الناجون للبقاء على قيد الحياة عقب زلزال جنوب آسيا الذي أودى بحياة 000 33 شخص على الأقل وأصاب ما لا يقل عن 000 50 شخص آخر. وفي الوقت الراهن يواجه أكثر من 000 120 شخص حاجة ماسة إلى الإيواء؛ ومن الممكن أن يرتفع عدد الأشخاص المشردين من جراء الكارثة إلى أكثر من 4 ملايين شخص. ومن بين الإمدادات المهمة التي يتم إرسالها إلى المناطق المنكوبة الخيام والأقمشة المشمعة.

الجدير بالذكر أنه من بين كل خمسة أشخاص في المناطق المنكوبة يوجد طفل دون الخامسة من العمر. وقد نادت اليونيسف بجمع أكثر من 64 مليون دولار أمريكي لمساعدة الأطفال والأسر المتضررة من الكارثة.

بالإضافة إلى ذلك، أقيم مركز للإمدادات في مدينة مانشيرا التي تقع في واحدة من أشد المناطق تضررًا بباكستان. وتوجه الإمدادات الواردة إلى مخزن ثم إلى ملعب مانشيرا الرياضي الذي يُستخدم حاليًا كمهبط للمروحيات. وتُستخدم المروحيات – والتي أعارت الحكومة الباكستانية اثنتين منها لليونيسف – لنقل المستلزمات الطبية والبطاطين والخيام والملابس وغيرها من المواد الضرورية للمناطق التي يتعذر الوصول إليها عبر الطرق.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1451/Pirozzi
طائرات مروحية تُقلع من ملعب مانشيرا الرياضي الذي يستخدم حاليًا كمهبط للمروحيات.

تجمعت الحشود في الملعب الرياضي لمشاهدة جهود الإغاثة. وكان العديد من الحاضرين قد استفادوا بالفعل من تلك المساعدات.

إمدادات من أجل البقاء

يقول الصبي حسنين – الذي كان ضمن الحشد المتواجد في الملعب الرياضي – أنه فقد كل شيء عندما لحق الدمار بقريته باتجرام. "لقد فقدت أبي وإحدى أخواتي عندما انهار منزلنا من جراء الزلزال. وأنا أقيم حاليًا مع أقربائي في مانشيرا. غير أني لا أمتلك شيئًا دافئا لأرتديه." قبل إرسال الشحنة، كان الصبي قد تلقى بطانية وسترة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1451/Pirozzi
تحديد مواقع تسليم شحنات الإمدادات.

اشتملت الإمدادات على 000 300 قرص أكواتاب لتطهير مياه الشرب و375 صندوقًا من البسكويت الغذائي و500 خيمة و000 12 لفافة من القماش المشمع و000 10 بطانية و000 12 سترة من أحجام متفاوتة. يعيش حاليًا عشرات الآلاف من الأطفال والأسر ممن لحق الدمار بمنازلهم في العراء عرضة للعوامل الجوية.

وتقول السيدة جوليا سبراي ليفرتون من اليونيسف "إن درجات الحرارة هنا تنخفض في كل ليلة، ويتعين علينا أن نتحرك سريعًا لتوصيل البطاطين إلى الأطفال ليشعروا بالدفء. إنهم عرضة للأحوال الجوية السيئة ويعيشون بالقرب من الجبال المكسوة بالثلوج. كما قد هبت رياح عاتية مؤخرًا، وأصبح الطقس باردًا في غير أوانه."

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

الفيديو متوفر بالإنجليزية


17 تشرين الأول/أكتوبر 2005:
يتحدث  دان توول مدير اليونيسف للبرامج الطارئة حول إستجابة اليونيسف للزلزال.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

إعلانات للجمهور العام

الملكة رانيا ملكة الأردن تزور مناطق الزلزال

قامت جلالة الملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن بزيارة الى باكستان، حيث التقت بالعائلات والأطفال المتأثرين من زلزال جنوب آسيا المدمر. وتأمل الملكة من خلال هذا الإعلان العام المساعدة في حشد الدعم العالمي المحتاج لإنقاذ حياة الآلاف من الأطفال.

عرض نطاق ترددي
منخفض | مرتفع
(Real player)

ابحث