نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

النيجر

اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية تصدران تقريراً عن آخر التطورات العالمية حيث لا تزال الخدمات ضعيفة في النيجر

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Niger
نساء من المناطق الريفية في النيجر يُخرجن الماء من بئر يستخدمنها هن ومواشيهن. لا يحصل سوى أقل من 40 في المائة من سكان المناطق الريفية في النيجر على مياه بواسطة الأنابيب أو غيرها من مصادر المياه الصالحة للشرب.

بقلم: غي ديغان

يركّز آخر تقرير صادر عن برنامج الرصد المشترك بين اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية على التحسينات التي طرأت على مرافق الصرف الصحي. ويخلص التقرير إلى أنه في حين يشرب مزيد من الناس المياه من مصادر مأمونة، فإن أعداداً أقل بكثير يستخدمون مرافق صرف صحي محسنة. وفي النيجر واحدة من أدنى معدلات مرافق الصرف الصحي المحسنة، إذ يستخدم 7 في المائة فقط من السكان دورات مياه أو مراحيض.

نيامي، النيجر، 17 تموز/يوليه 2008 – يُعتبر الماء أساسياً للشرب والطهي والنظافة الشخصية، إلا أن جمع المياه عمل شاق بالنسبة للمرأة، ويأخذ الكثير من عملها اليومي كما هو حال كولوا في ريف النيجر.

إذ تنهض كولوا في ساعة مبكرة من صباح كل يوم لتسحب المياه من البئر الموجودة في قريتها الواقعة إلى جنوب منطقة مارادي. إنه عمل شاق ويأخذ الكثير من وقتها الذي ينبغي أن تمضيه في رعاية أطفالها الخمسة. علاوة على ذلك، فهو يسبب لها إجهاداً جسدياً. وقد أصبحت راحتا يديها غليظتين وعليهما طبقات من البثور بسبب استخدام الحبل لسحب المياه.

وتحتاج أسرة كالوا إلى حوالي 100 لتر من الماء يومياً. لكن بينما تحصل هي وأسرتها على المياه من بئر ضحل تقليدي، فالمياه ليست نظيفة، وغالبا ما تشرب منها المواشي.

تقول كالوا: "إن ابنتي مصابة بالإسهال منذ أربعة أيام"، وتضيف، "لقد أخذتها إلى العيادة الصحية لتلقي العلاج لكن الإسهال لم يتوقف ولا تزال تفقد وزنها".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Niger
كولوا تُرضع ابنتها. إنها تسحب حوالي 100 لتر من المياه يومياً لتلبية احتياجات أسرتها. وغالباً ما يُصاب أطفالها بالإسهال بسبب المياه الملوثة.

خطر المياه غير النظيفة

إن المياه الملوثة وسوء مرافق الصرف الصحي والنظافة الصحية هي بعض الأسباب الكامنة وراء ارتفاع معدل وفيات الأطفال في النيجر. إذ تشكل الأمراض المنقولة عن طريق المياه نحو 20 في المائة من وفيات الأطفال دون سن الخامسة. ويحصل أقل من 45 في المائة من السكان على مياه نقية وأقل من 10 في المائة على مرافق صرف صحي ملائمة. إن هذه الإحصائيات هي أقل بكثير من أهداف النيجر الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

وتدعم اليونيسف حكومة النيجر من خلال العمل مع المجتمعات المحلية لتحسين قدرتها على الحصول على مياه نظيفة ومعالجة مياه الشرب والصرف الصحي. إن رفع مستوى الوعي باتباع ممارسات النظافة مثل غسل الأيدي واستعمال المراحيض في الأسر، يؤدي إلى الوقاية من الإصابة بالإسهال مما يؤدي إلى تخفيض وفيات الأطفال.

توفير المياه من الصنبور للقرية

في قرية مولي سافوا الواقعة في جنوب النيجر، ساعدت اليونيسف على تطوير شبكة مياه حديثة. فلم يعد بالإمكان الحصول على مياه نظيفة في القرية فقط، بل أصبحت متاحة كذلك في المدرسة المحلية والمركز الصحي. وقد شاركت القرية في المشروع منذ بدايته، وهي مسؤولة عن التخزين والصيانة.

وكما يبين آخر تقرير صادر عن اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بشأن تغطية المياه والصرف الصحي، لا يزال التقدم بطيئا جداً، ولا سيما في المناطق الريفية.

"تتفشى الكوليرا كل عام، بالإضافة إلى مشاكل التراخوما والدسنتاريا ودودة غينيا"، يوضح مصطفى نيانغ، اختصاصي المياه والنظافة والمرافق الصحية لليونيسف في النيجر، ويضيف، "وترتبط كل هذه الأمراض بالمياه. إن الحصول على المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي المناسبة يمثل أحد التحديات الكبرى في النيجر".


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

رئيسة قسم المياه والصرف الصحي في اليونيسف، كلاريسا بروكلهرست، تناقش آخر برنامج للرصد المشترك بين اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية لإمدادات المياه والصرف الصحي. 
 فيديو

مرتفع | منخفض

رئيسة قسم المياه والصرف الصحي في اليونيسف، كلاريسا بروكلهرست، تناقش آخر برنامج للرصد المشترك بين اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية لإمدادات المياه والصرف الصحي.
 فيديو

مرتفع | منخفض

ابحث