نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

النيجر

جيران النيجر مهددون أيضًا بالأزمة الغذائية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1280/Radhika Chalasani
امرأة تساعد في توزيع حبوب الدُخن، الغذاء الأساسي في النيجر، وذلك في قرية تساكي، بالقرب من مدينة مارادي.

نيويورك، 19 آب/أغسطس 2005 – بينما تتوارى الصور المريعة للأطفال المتضورين جوعًا في النيجر من وسائل الإعلام الدولية، قد تكون أزمة مماثلة على وشك الظهور في دول أخرى من منطقة الساحل الإفريقي، وهي المنطقة الجافة الشاسعة في غرب إفريقيا والمتاخمة للصحراء الكبرى.

لقد استجابت الشعوب والحكومات حول العالم بسخاء للأزمة الغذائية في النيجر. كما أن نداء الطوارئ الذي أصدرته اليونيسف قد تم تمويله بالكامل في غضون أيام قليلة. إلا أن منطقة الساحل الإفريقي ككل معرضة لموجات متكررة من نقص الغذاء.

ولقد عادت ريما صلاح، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، لتوها من زيارة لتقييم الوضع في دولتي النيجر وبوركينا فاسو. وقالت في هذا الصدد: "إن الأزمة التي تضرب غرب إفريقيا، وعلى وجه الخصوص دول الساحل الإفريقي، لا تضرب النيجر وحدها، وإنما جميع الدول المجاورة لها، بما في ذلك بوركينا فاسو ومالي ونيجيريا."

وقد تم تحديد أربع مناطق في بوركينا فاسو على أنها تقع تحت تهديد وشيك بنقص الغذاء. وموريتانيا أيضًا معرضة لخطر مماثل.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ05-1281/Radhika Chalasani
اشترت اليونيسف الحبوب من’مصرف للحبوب الغذائية‘ ووفرتها للقرويين بأسعار مدعمة.

مراقبة الوضع

وحسب رينر غروس، المسؤول عن برامج التغذية باليونيسف، فإن المنظمة تتابع الوضع في المنطقة عن كثب. "من المؤكد أن المشكلة لا تقتصر على النيجر وحدها. لقد ظهرت المشكلة هناك أولاً، إلا أننا نخشى وجود وضع مماثل في مناطق من الدول المجاورة. وأنا على يقين من أن الجهات المانحة على دراية بالوضع، وستقدم يد المعونة على الفور في المناطق التي تحتاح إلى مساعدة."

ومن ناحية أخرى، فإن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة يحذِّر أيضًا من أزمة غذائية محتملة يمكن أن يتضرر منها ما يزيد على 4 ملايين شخص في المنطقة.

العوامل المؤثرة على حياة الأطفال

بينما تتخذ المنظمات الدولية خطوات لتجنب حدوث أزمة مماثلة لتلك التي تعاني منها النيجر في أماكن أخرى، تجلب اليونيسف الانتباه أيضًا إلى قضايا أوسع نطاقًا.

وفي هذا النطاق، تشير السيدة ريما صلاح إلى أن الأمهات اللواتي لا يستطعن القراءة أو الكتابة يلقين صعوبات في تعلم واستخدام الممارسات السليمة لرعاية الأطفال – مما يؤثر بشكل مباشر على حياة الأطفال، بما في ذلك أثناء الأزمات. وتوضح الدراسات أن معدلات الوفيات تقل بين الأطفال الذين يولدون لأمهات متعلمات. وعلاوة على ذلك فإن الفقر يمثل عاملاً رئيسيًا يساهم في تعرض المنطقة للأزمات.

في حالة عدم اتخاذ إجراءات فيما يتعلق بالقضايا الأوسع نطاقًا، "سنعاني دائمًا من حالات نقص الغذاء في دول الساحل الإفريقي،" وذلك على حد قول ريما صلاح.


 

 

فيديو

22 آب/أغسطس 2005:
ريما صلاح، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، تناقش الخطر الإقليمي لأزمة الغذاء في الساحل الإفريقي.

عرض نطاق ترددي
 منخفض | مرتفع
(Real player)
الصحفيون :
فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket  

الصوت

22 آب/أغسطس 2005:
يقدم كل من ريما صلاح، نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، ورينر غروس، المسؤول عن برامج التغذية باليونيسف، معلومات محدثة حول الأوضاع في المنطقة التي ضربتها المجاعة في النيجر وما حولها.
 
   بالإنجليزية  

ارتباطات ذات علاقة

برنامج الغذاء العالمي يحذر من أزمة غذائية محتملة في الساحل الإفريقي
(رابط خارجي يفتح في نافذة جديدة باللغة الإنجليزية)
ابحث