نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

موريتانيا

موريتانيا:رحلات جوية تم التبرع بها تحتوي على إمدادات منقذة للأرواح

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Mauritania/2012
الشيخ ولد التوينسي من وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين؛ وممثلة اليونيسف في موريتانيا، لوتشيا إلمي؛ وأخصائي الاتصالات باليونيسف، إبراهيم ولد إسلمو؛ ومدير العمليات باليونيسف، أومبرتو كانسيليري؛ وروبرت جيلينووتر، من برنامج الغذاء العالمي؛ يستقبلون طيار شركة يو بي إس في نواكشوط، موريتانيا.

نواكشوط، موريتانيا، 6 يونيو/حزيران 2012 – لا تزال موريتانيا تواجه أسوأ موسم عجاف يمر بها منذ سنوات، حيث تعاني خمسة وعشرين في المائة من الأسر من انعدام الأمن الغذائي، وتعاني 52 في المائة من هذه الأسر من انعدام الأمن الغذائي الشديد. وكذلك يعاني كثير من الأطفال حالياً من سوء التغذية، ومن المتوقع أن يتضرر كثيرون آخرون قبل نهاية موسم العجاف في اواخر سبتمبر/ايلول.

وبحلول ديسمبر/كانون الأول 2011، كان هناك 35000 طفل يعانون بالفعل من سوء التغذية الحاد، وكان أكثر من 5000 من هؤلاء يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد، وهي حالة مميتة. وتشير التقديرات إلى أن هناك حوالي 12600 طفل في هذا البلد قد يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد هذا العام.

وقد تعقدت الأزمة، الناجمة عن الجفاف الشديد في جميع أرجاء المنطقة، بوصول أكثر من 65000 لاجئ من مالي إلى واحدة من أكثر المناطق تضرراً من انعدام الأمن الغذائي في موريتانيا. ومعظمهم هؤلاء اللاجئين هم من النساء والأطفال.

الرحلات الجوية التي تم التبرع بها تحمل إمدادات منقذة للأرواح

وقد وصلت رحلة جوية تبرعت بها يو بي إس إلى نواكشوط، موريتانيا، في وقت سابق من هذا الاسبوع، وعلى متنها إمدادات منقذة للأرواح مقدمة من اليونيسف ووكالة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي .

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Mauritania/2012
ممثلة اليونيسف في موريتانيا تحيي طاقم الرحلة الجوية المقدمة من شركة يو بي إس في نواكشوط، موريتانيا.

وهذه هي الرحلة الجوية الثانية التي تتبرع بها شركة يو بي إس في غضون ثلاثة أشهر، على متنها الإمدادات اللازمة للاستجابة لاحتياجات الأطفال والمجتمعات المحلية المتضررة من الأزمة الغذائية المتفاقمة.

وبدون هذه الرحلات المقدمة من شركة يو بي إس، كان شحن هذه الإمدادات سيستغرق شهوراً أو يكلف اليونيسف مئات الآلاف لشحنها جواً. والأموال التي تم توفيرها تعني إتاحة المزيد من الموارد لمساعدة أطفال موريتانيا واللاجئين من مالي بشكل مباشر. وكذلك فقد تمكنت اليونيسف وشركاؤها من الاستجابة بسرعة ومرونة أكبر للاحتياجات الملحة للأطفال.

مساعدات للآلاف

وقد تم بالفعل توزيع الإمدادات التي حملتها الرحلة الجوية الأولى المقدمة من شركة يو بي إس في يوم 11 إبريل/نيسان، وقد ساعدت هذه الإمدادات في علاج 460 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد، وتمكين 840 طفلاً في مخيم مبيرا للاجئين من الذهاب إلى المدرسة، وتوفير مستودع للمياه إلى 4000 لاجئ.

وتشمل أحدث شحنة مجموعات المياه الأساسية للأسر والتي سوف يستفيد منها نحو 1250 شخصاً. وتجلب الرحلة أيضاً 88 مجموعة من مجموعات مدرسة في صندوق، والتي ستوفر المواد التعليمية إلى 3520 طفلاً، و108 قطع من القماش المشمع والتي ستساعد في بناء 864 مرحاضاً لخدمة 17280 شخصاً.

وتعتبر شركة يو بي إس شريكاً طويل الأمد لليونيسف، وقد قدمت الدعم المستمر لجهود اليونيسف في مجال التأهب والإغاثة في حالات الطوارئ.


 

 

ابحث