نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

موريتانيا

شركة يو بي إس تساعد اليونيسف في توصيل الإمدادات المنقذة للأرواح إلى موريتانيا التي أصابها الجفاف

نواكشوط، موريتانيا، 23 أبريل/نيسان 2012 – في الساعة 10:40 من صباح يوم الأحد، هبطت طائرة يو بي اس تحمل 46000 كلغ من إمدادات اليونيسف المنقذة للأرواح في نواكشوط، موريتانيا. وكانت هذه أول طائرة شحن مخصصة لإمدادات اليونيسف التي يتم شحنها إلى موريتانيا، وقد تبرعت بها شركة يو بي إس بالتعاون مع صندوق الولايات المتحدة لليونيسف.

© Photo © UNICEF/NYHQ2012-0295/Martel
تقرير اليونيسف حول توصيل 46000 كلغ من إمدادات اليونيسف المنقذة للأرواح إلى المجتمعات المحلية المتضررة من الأزمة في موريتانيا، من خلال التعاون بين شركة يو بي إس وصندوق الولايات المتحدة لليونيسف   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

وسوف تستخدم الإمدادات في الاستجابة لاحتياجات الأطفال والمجتمعات المحلية المتضررة من أزمة الغذاء المتفاقمة. كما أنها ستساعد اللاجئين الذين فروا من الصراع في مالي المجاورة، فضلاً عن المجتمعات المحلية التي تستضيفهم.

أسوأ موسم عجاف منذ سنوات

وتعاني موريتانيا من أسوأ موسم عجاف منذ سنوات، وهي جزء من أزمة الغذاء الجارية في جميع أنحاء منطقة الساحل في أفريقيا. وقد أدى الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتلف المحاصيل إلى تعرص 700000 شخص في موريتانيا لانعدام الأمن الغذائي. وهناك كثير من الأطفال يعانون من سوء التغذية حالياً، ومن المتوقع أن يصاب كثيرون غيرهم بسوء التغذية قبل نهاية موسم العجاف في أواخر سبتمبر/ايلول.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2011، كان هناك 35000 طفل يعانون بالفعل من سوء التغذية الحاد، وأكثر من 5000 من هؤلاء كانوا يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، وهي حالة مميتة. وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 12600 طفل قد يواجهون سوء التغذية الحاد والشديد.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Mauritania/2012/Martel
موظفو اليونيسف يقومون بتفريغ الامدادات من رحلة يو بي إس في نواكشوط، موريتانيا.

وقد تعقد الوضع بوصول أكثر من 56000 لاجئ من مالي، وهم يتدفقون على واحدة من المناطق التي تعاني من أسوأ حالات انعدام الأمن الغذائي في موريتانيا. ومعظم اللاجئين هم من النساء والأطفال.

إمدادات حيوية للأشخاص المعرضين للمخاطر

ويضع الضغط الناجم عن هاتين الأزمتين المتداخلتين المجتمعات الفقيرة في خطر كبير. ولكن موريتانيا بلد مترامي الأطراف وسكانها مشتتون في جميع الأرجاء، مما يجعل من الصعب الوصول إلى من هم في أشد الحاجة إلى المساعدة.

وستمكن الرحلة التي تبرعت بها شركة يو بي إس اليونيسف وشركاءها من الاستجابة بسرعة أكبر وتوصيل الإمدادات إلى أولئك الذين يحتاجون إليها بشكل أسرع.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Mauritania/2012/Martel
صناديق الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام بعد تفريغها من طائرة يو بي إس في نواكشوط، موريتانيا.

وتشمل هذه المساعدات 8700 كلغ من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام، والتي ستعالج 460 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد؛ و5000 مجموعة من مستلزمات النظافة، والتي ستوفر الصابون والمناشف وغيرها من اللوازم إلى 10000 شخص؛ و10000 قرص من حامض الفوليك؛ و12000 جرعة من المضادات الحيوية للأطفال.

وتشمل الشحنة أيضا ست مجموعات من الأدوات الطبية، مع امدادات تكفي لعلاج 60000 شخص لمدة ثلاثة أشهر؛ وسبع خيام مدرسية لإنشاء مدارس مؤقتة في مخيمات اللاجئين تتسع لنحو 840 طفلاً، وستة خزانات مياه قابلة للطي، والتي ستوفر المياه اللازمة للشرب والطبخ والتنظيف لنحو 4000 لاجئ يومياً.

التمويل

تطلب اليونيسف تمويلاً مبدئياً يبلغ 3.2 مليون دولار أمريكي لتلبية احتياجات الأطفال والمجتمعات المحلية المتضررة من أزمة التغذية في موريتانيا. وقد وردت من هذا المبلغ 2.2 مليون دولار أمريكي حتى الآن.

كما تطلب اليونيسف تمويلاً مبدئياً يبلغ 4.7 مليون دولار أمريكي لتلبية احتياجات الأطفال والنساء في مخيمات اللاجئين والمجتمعات المضيفة لفترة 6 أشهر المقبلة. وقد ورد  من هذا المبلغ 795000 دولار أمريكي حتى الآن، أي ما يمثل 16 في المائة فقط من التمويل المطلوب.


 

 

إنضم وشارك معنا على تويتر

ابحث