نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

موريتانيا

سفير اليونيسف للنوايا الحسنة محمود قابيل يزور موريتانيا لدعم مكافحة مرض شلل الأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Mauritania/2010
سفير اليونيسف للنوايا الحسنة السيد محمود قابيل يعطي طفل موريتاني لقاح ضد شلل الاطفال.

نواكشوط، 29 نيسان 2010– اختتم سفير اليونيسف للنوايا الحسنة في في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الممثل المصري محمود قابيل زيارة استمرت أربعة أيام إلى موريتانيا، قام خلالها بدعم إطلاق الحملة الإقليمية لمكافحة مرض شلل الأطفال في غرب أفريقيا.

يموت أكثر من 10% من الأطفال في موريتانيا قبل بلوغهم سن الخامسة، بينما لا يتلقى حوالي 25% منهم مطعوم شلل الأطفال قبل بلوغهم العام الأول، بالرغم من أنه مرض معد ينتج عن الإصابة بفيروس ويسبب الشلل الكامل خلال ساعات.

وفي هذا السياق قال محمود قابيل:"من غير المقبول أن يموت الأطفال اليوم بسبب مرض يمكن أن تتم الوقاية منه، خاصة وأن موريتانيا كانت على وشك أن تنجح في القضاء على هذا الفيروس نهائيا"، وأضاف "للأسف عاد هذا المرض الى موريتانيا والمنطقة بسبب توجيه الرسائل غير المسؤولة للناس، ويجب أن يفهم الجميع أن لقاح شلل الأطفال آمن تماما، الحصول عليه سهل وهو قادر على إنقاذ الأرواح".

تأتي زيارة سفير النوايا الحسنة بمناسبة إطلاق الحملة الإقليمية المنسقة لمكافحة شلل الأطفال. تغطي هذه الحملة التي أطلقها الرئيس محمد ولد عبد العزيز حوالي 19 دولة، وهي تتلقى الدعم من اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية.

أكد ممثل اليونيسف في موريتانيا، السيد كريستيان كوج، أن التعاون الوثيق بين جميع القطاعات ووكالات الأمم المتحدة هو وحده الكفيل بالقضاء على المرض: "لم يكن بالإمكان تحقيق هذا التحرك غير المسبوق لمحاربة شلل الأطفال دون المساعدة التقنية والمالية التي قدمتها اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، ودون مساهمة سفير اليونيسف للنوايا الحسنة".

خلال زيارته التقى محمود قابيل وزير الصحة شيخ ولد حورما ولد بابانا وعدد من المسؤولين المحليين لدعم الحملة ومناصرة حقوق الأطفال في البلاد.

كما قام السيد قابيل بزيارة عدد من المنظمات غير الحكومية وشركاء اليونيسف العاملين في مجال القضاء على ظاهرة ختان الإناث، والتقى  إلى جانب ذلك الأطفال الذين كانوا يعملون سابقا في مجال سباق الهجن في إطار مشروع إعادة تأهيل تقوده حكومة الإمارات العربية المتحدة واليونيسف يصفه قابيل على أنه النهاية السعيدة لقصة حزينة.


 

 

ابحث