نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الأردن

حملة تحصين شاملة في مخيم الزعتري للاجئين

 24-30 أبريل/نيسان هو أسبوع التحصين العالمي. ويعدّ التحصين وسيلة ناجحة وفعالة من حيث التكلفة لإنقاذ أرواح الأطفال. وقد كانت اليونيسف قوة دافعة وراء تعميم التحصين منذ الثمانينات - ووراء الوصول إلى جميع الأطفال.

اليونيسف وشركاؤها يكثفون جهودهم الآن لضمان حصول الأطفال الأشد فقراً والأكثر حرماناً على التحصين.

إطلاق حملة تحصين جماعية في مخيم الزعتري للاجئين لمنع تفشي الأمراض بين سكانه المستضعفين - ومنع تفشي الحصبة إقليمياً.

تقرير اليونيسف حول حملة التحصين التي تجرى في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن.

 

الزعتري، الأردن، 25 أبريل/نيسان 2013 - مع شروق الشمس على مخيم الزعتري للاجئين، تهب الرياح وتثير الرمال عالياً في الهواء. وتبدأ الأسر في الظهور من بين صفوف الخيام التي تغطي أرض المخيم.

إنه اليوم الأول من حملة التحصين الشاملة التي تهدف لحماية الأطفال والشباب ضد الحصبة وشلل الأطفال. وقد تنتشر هذه الأمراض بسرعة - وأحياناً تكون لها نتائج قاتلة - وخاصة في الظروف المكتظة. ويضم مخيم الزعتري أكثر من 100,000 سوري.

وصلت نور محمد وأطفالها الثلاثة من حمص بالجمهورية العربية السورية قبل شهر واحد. ولقد جاءوا مبكرأً لتجنب التدافع. وتقول: "لقد أحضرتهم هنا لأنني أخشى أن يصابوا بأحد الأمراض، ولقد أخبرتني امرأة في الخيمة المجاورة عن الحملة."

منع تفشي الأمراض إقليمياً

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
نظمت اليونيسف وشركاؤها حملة تحصين شاملة ضد الحصبة وشلل الأطفال في المخيم بعد أن تم الإبلاغ عن حالات حصبة في الأردن، وكذلك العراق والجمهورية العربية السورية.

الهدف من الحملة هو تحصين 90,000 شخص على الاقل ضد الحصبة. وسيحصل أربعة وعشرون ألف طفل دون سن الخامسة على قطرات لقاح شلل الأطفال. كما سيتم إعطاء حوالي 22,000 طفل تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 59 شهراً فيتامين (أ) للمساعدة على الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي الحادة والإسهال.

وقد قامت وزارة الصحة الأردنية بتنظيم الحملة، بدعم من اليونيسف ووكالة الأمم المتحدة للاجئين ومنظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين، بعد تلقي تقارير عن ظهور حالات حصبة في الأردن والعراق والجمهورية العربية السورية المجاورة.

وتقول أخصائية الصحة باليونيسف، د. كارين بويس: "هذه الحملة مهمة جداً اليوم، لأننا لا نعرف حقاً وضع التغطية بالتحصين ضد الحصبة في المخيم.

"لقد لاحظنا ظهور حالات في مختلف أنحاء المنطقة، ولهذا السبب فإننا حقاً بحاجة إلى إجراء هذه الحملة الآن."

تحصين البالغين من الشباب

وداخل خيام التحصين، التي تقع في جميع أنحاء المخيم، تتلقى الأمهات والآباء الشباب أيضاً التطعيمات.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Video
طفل يتلقى التطعيم ضد الحصبة وشلل الأطفال في مخيم الزعتري. ويضم المخيم أكثر من 100000 سوري فروا من النزاع الدائر في بلادهم.

وقد حصل محمد ناسا، 27 عاماً، على التطعيم ضد الحصبة، بعد أن تلقى ابناه التطعيم. وقال: "إنه تأمين للأطفال ولنا. من المهم جداً أن يحصل الجميع على التطعيم، وخصوصاً أولئك الذين يعيشون في المخيم."

وقد شجعت الأعلام والنشرات والملصقات الآلاف على المجيء في اليوم الأول. وقام متطوعون سوريون بنشر الخبر من خيمة إلى خيمة.

وتقول ممثلة اليونيسف في الأردن، دومينيك هايد: "من المهم أن تنجح هذه الحملة، فمرض مثل الحصبة هو مرض معدٍ للغاية وقد يكون أي انتشار محتمل للمرض بين السكان الذين يعيشون في ظروف صعبة بالفعل مدمراً ".

تغطية شمال الأردن

وبعد مخيم الزعتري، من المتوقع أن تقوم فريق التحصين بتطعيم جميع  الأردنيين واللاجئين السوريين في شمال الأردن.

وهناك أكثر من 444,000 لاجئ سوري يعيشون في الأردن. ويعتمد منع أي حالة تفشي مستقبلية على الوصول إلى اللاجئين السوريين الذين يعيشون في المناطق الحضرية، وكذلك المجتمعات المضيفة. ومثل هذه التغطية تقلل إلى حد كبير من خطر انتشار الأمراض القاتلة بين السكان.


 

 

ابحث