نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الأردن

شعب قبرص يجلب الإغاثة - والمرح - إلى مخيم الزعتري للاجئين في الأردن

ملعب جديد في مخيم الزعتري للاجئين يوفر الإغاثة التي تشتد الحاجة إليها للأطفال السوريين اللاجئين.

توفير فرص للعب هو جزء أساسي من عملية التعافي بالنسبة للأطفال الذين عانوا من ويلات الصراع والنزوح. وهنا، تلعب فتاة في الملعب الجديد في مخيم الزعتري. وقد قدمت قبرص الدعم المالي اللازم لبنائه.

فيديو: تقرير اليونيسف حول إنشاء ملعب جديد للأطفال في مخيم للاجئين الزعتري في الأردن.

 

الزعتري، الأردن، 22 أبريل/نيسان 2013 - هناك إثارة كل مكان - فمئات من الأطفال ينتظرون الافتتاح الرسمي للملعب الخامس في مخيم الزعتري للاجئين.

جزء أساسي من التعافي

يضم المخيم الآن أكثر من 100000 سوري. نصفهم من الأطفال.

وإن توفير فرص اللعب هو جزء رئيسي من عملية التعافي بالنسبة للأطفال الذين عانوا من ويلات الصراع والنزوح.

وتقول أخصائية حماية الطفل في اليونيسف جين ماكفيل: "إن الأطفال بحاجة إلى أن يكونوا أطفالاً. وهم بحاجة إلى أن يفعلوا الأشياء الطبيعية للأطفال - واللعب أمر طبيعي."

والانطلاق إلى الأرجوحات والألعاب يعني أنه، على الأقل لفترة وجيزة، يمكن للأطفال أن ينسوا الأهوال التي مروا بها والمستقبل المقلق الذي ينتظرهم.

"واجب الجميع"

وتقوم اليونيسف بإدارة الملعب الجديد، بالتعاون مع فيلق الرحمة، وبدعم مالي من قبرص.

وفي حفل الافتتاح، تحدث السفير القبرصي إلى الأردن شارالمبوس هادجيسافاس مبرزاً لماذا، على الرغم من الحالة المالية الصعبة لبلاده، من المهم جداً دعم اللاجئين السوريين.

وقال: "ما زال لدينا لاجئون في قبرص. ويمكننا أن نفهم كيف يشعر الأطفال في الوقت الراهن. أنهم لا يعرفون متى سيعودون إلى وطنهم وما سيجدونه هناك. لذلك، وأعتقد أنه يجب على الجميع المساعدة وتقديم مساهمة ".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
توفير فرص للعب هو جزء أساسي من عملية التعافي بالنسبة للأطفال الذين عانوا من ويلات الصراع والنزوح. وهنا، تلعب فتاة في الملعب الجديد في مخيم الزعتري. وقد قدمت قبرص الدعم المالي اللازم لبنائه.

وأكدت ممثلة اليونيسف في الأردن دومينيك هايد أهمية مرافق بسيطة مثل ملاعب الأطفال في المخيم. وقالت: "واحد من أكثر الأمور أهمية هو أن يكون للأطفال الحق في اللعب والاستمتاع بالحياة مرة أخرى - وهذا، على الأقل، بداية نحو ذلك."

العمل معاً

وأبرزت السيدة هايد أيضاً كيف قامت بلدان مثل قبرص واليونان وإسبانيا، تشهد حالياً ظروفاً اقتصادية صعبة، بتقديم الدعم للاجئين.

وقالت: "إن كرم شعوب هذه البلدان ودفع ثمن ملعب مثل هذا ومدارس - يجعلكم حقاً تدركون أن المجتمع الإنساني يعمل على قلب رجل واحد لمساعدة اللاجئين السوريين"وعلى الرغم من هذا الدعم السخي، فقد تم جمع 21 في المائة فقط من التمويل المطلوب لتدخل اليونيسف العالمي في الأردن. ويعتبر استمرار المستويات الحالية للمساعدات الطارئة في مجال التعليم والصحة وحماية الطفل والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية يمثل تحدياً كبيراً.


 

 

ابحث