نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الأردن

استئناف الدراسة في مخيم الزعتري في الأردن بعد العطلة الشتوية والأمطار الغزيرة

بقلم توبي فريكر

الزعتري، الأردن، 27، فبراير/شباط 2013 – انه وقت العودة إلى المدرسة بالنسبة لآلاف الأطفال السوريين المتواجدين في مخيم الزعتري للاجئين في شمال الأردن.

 

بعد العطلة الشتوية التي استمرت شهراً ، عادت الصفوف للانعقاد مرة أخرى في مخيم الزعتري بالأردن، مما أعاد الإحساس بالحياة الطبيعية للأطفال السوريين اللاجئين. شاهد التقرير في برنامج ريل بلاير   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

بعد العطلة الشتوية التي استمرت شهراً ، عادت الصفوف للانعقاد مرة أخرى في مخيم الزعتري بالأردن، مما أعاد الإحساس بالحياة الطبيعية للأطفال السوريين اللاجئين. شاهد التقرير في برنامج ريل بلاير

تقول أروى، وهي طفلة سورية لاجئة في المخيم، تعلو وجهها ابتسامة الفرح لدى عودتها إلى المدرسة: "أنا سعيدة للغاية للعودة إلى المدرسة وإلى الدراسة. إنني أحب أساتذتي ودروسي - وأحب دراستي والفتيات اللاتي في صفي حقاً".

وكانت المدرسة قد أغلقت للعطلة، ولكنها بقيت مفتوحة كملجأ.

وقد تم إغلاق المدرسة في مخيم الزعتري لمدة ثلاثة أسابيع بعد الأمطار الغزيرة التي غمرت بعض مناطق سكن اللاجئين. وتحولت المدرسة إلى مأوى مؤقت لآلاف اللاجئين.

 

صورة خاصة باليونيسف
وفقاً لممثلة اليونيسف في الأردن، دومينيك هايد، فإن يوم العودة إلى المدرسة هو "بداية أمل بالنسبة لكثير من الآباء والأمهات الذين يرون التعليم باعتباره المستقبل الوحيد لأبنائهم في الوقت الحالي".

ولحسن الحظ، فإن الاضطراب قد تزامن مع وقت عطلة المدارس الشتوية. وقد امتلأت الصفوف الآن مرة أخرى بالتلاميذ – مما جلب إحساساً بالحياة الطبيعية لحياة هؤلاء الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة.

الاحتفال بالعودة إلى المدرسة

في بداية الفصل الدراسي، أتى وفد من الاتحاد الأوروبي، وهو واحد من أكبر ممولي المدرسة، لزيارة المدرسة بعد إعادة فتحها. وقد كانت هذه الزيارة، وانعقاد اليوم الأول للدراسة، مناسبة هامة للأطفال في مخيم الزعتري، الذين يتوقون لمواصلة تعليمهم.

ومع عودة الأطفال، تم تنظيم يوم احتفال كبير بالتعاون مع اليونيسف والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة إنقاذ الطفولة بالأردن شمل أنشطة متنوعة للأطفال، مثل الغناء والاشتراك في مجموعة متنوعة من الألعاب وإطلاق البالونات وقد عبّر  الأطفال عن أنفسهم برسم لوحات يمكنهم من خلالها توجيه رسائل إلى العالم.

صورة خاصة باليونيسف
مع استمرار تزايد أعداد الأطفال في مخيم الزعتري للاجئين، لا يمكن للمدرسة القائمة أن تستوعبهم جميعاً. وتقوم اليونيسف الآن ببناء مدرسة ثانية من المقرر الانتهاء منها في مطلع الشهر المقبل.

وقالت ممثلة اليونيسف في الأردن، دومينيك هايد: "إن يوم العودة إلى المدرسة ليس مسألة تعليم فقط، ولكنه يمثل عودة إلى الحياة الطبيعية بالنسبة لكثير من الأطفال الذين لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة لعدة أشهر بسبب الأزمة الدائرة في بلادهم. كما أنه بداية أمل لكثير من الآباء والأمهات الذين يرون التعليم بمثابة المستقبل الوحيد لأطفالهم في الوقت الحالي."

بناء المدرسة الثانية

لتلبية احتياجات الأعداد الكبيرة من اللاجئين في مخيم الزعتري، والذي يضم عشرات الآلاف من اللاجئين، نصفهم من الأطفال، تقوم اليونيسف ببناء مدرسة ثانية لتعليم 5000 طفل آخر.

وهناك حاجة إلى بناء مدرسة ثالثة، ولكن نقص التمويل يعني أن هناك أكثر من 5000 طفل في مخيم الزعتري لن يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة - إذا لم يتوافر التمويل قريباً.


 

 

ابحث