نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

الأردن

الأطفال السوريون اللاجئون في الأردن يواصلون الدراسة مع افتتاح أول مدرسة في مخيم الزعتري للاجئين

المفرق، الأردن، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2012 - تقول تبارك، 12 عاماً، في يومها الخامس في المدرسة الجديدة التي أقيمت في المخيم: "أنا سعيدة جداً لأن الدراسة بدأت. إنني أستمتع بدراسة اللغة العربية والكتابة أكثر من غيرهما. وأود أن أصبح معلمة لغة عربية."

المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك، ورئيس المفوضية الاوروبية، خوسيه مانويل باروسو، يقومان بزيارة المدرسة التي افتتحت مؤخراً في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن.   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

تبارك وأشقاؤها الخمسة هم من بين 2200 طفل سوري في سن المدرسة يحضرون المدرسة الجديدة التي افتتحت قبل بضعة أيام. ومع وجود حوالي 30000 لاجئ سوري في مخيم الإيواء، تخطط اليونيسف لزيادة القدرة الاستيعابية للمدرسة إلى 5000 طفل.

الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل

وخلال زيارة مشتركة إلى المدرسة، التقى رئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو، والمدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك مع الأطفال والمعلمين.

وفي الوقت نفسه، أعلنت المفوضية الأوروبية تقديم منحة تبلغ قيمتها 4.6 مليون يورو لبرامج التعليم في حالات الطوارئ التي تنفذها اليونيسف في الأردن والتي يستفيد منها الأطفال السوريون اللاجئون وكذلك الأطفال من المجتمعات المضيفة. ويرفع هذا التبرع مساهمة الاتحاد الأوروبي خلال عام 2012 إلى  10 ملايين يورو.

وقال السيد باروسو: "يجب علينا ضمان أن الأسر التي اضطرت إلى الفرار من بلادها يمكنها أن تعيش في ظروف لائقة وأن أطفالهم لا يفقدون حقهم في التعليم وفي مستقبل أكثر إشراقاً. إن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل. ولذلك، فإنني أشعر بالسعادة لأن الاتحاد الأوروبي يمكنه دعم تعليم الأطفال السوريين اللاجئين في الزعتري ".

وقال السيد ليك إن اليونيسف ممتنة للغاية للدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة الأخرى من أجل تقديم الاستجابة الطارئة للأطفال.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Jordan/2012/Malkawi
رئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو (إلى اليمين)؛ والمدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك (إلى اليسار) يقومان بتوزيع حقائب على الأطفال السوريين اللاجئين خلال زيارة مشتركة إلى المدرسة التي افتتحت مؤخراً في مخيم الزعتري للاجئين بالأردن.

وأضاف: "لقد كنا نتحدث مع الطلاب في هذه الخيام وكنا نسمع القصص المروعة حول انفصال الأسر، وحول الرحلة الصعبة التي قطعوها للمجيء إلى هنا، ومع ذلك، فيمكنك سماع غنائهم في الخيام. ويمكنك أن ترى في وجوههم كيف أنهم سعداء لأن الفرصة أتيحت لهم ليس فقط للتعلم، ولكن ليكونوا بجوار غيرهم من الطلاب في مكان آمن حيث يمكنهم أن يبدأوا في التعافي. إن هؤلاء الأطفال يمثلون أطفالاً كثيرين آخرين ما زالوا داخل سوريا. وقد كانت اليونيسف تعمل طوال هذه الأزمة في سوريا ".

دعم المدارس والمعلمين

تضم المدرسة الجديدة 14 فصلاً دراسياً في خيمات كبيرة، تم توزيعها حول المجمع. وتعمل المدرسة بنظام الفترتين - الفتيات في الصباح والفتيان بعد الظهر – لتمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال من الحصول على التعليم.

وتقدم اليونيسف دعماً شملاً للمدرسة، بما في ذلك المواد التعليمية والأثاث المدرسي والخيام، إلى جانب تقديم الدعم للمعلمين الأردنيين المقدمين من وزارة التربية والتعليم واللاجئين السوريين الذين يعملون كمساعدين في الفصول الدراسية.

تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والخدمات والمرافق الصحية

تدعم اليونيسف 18 من الأماكن الملائمة للأطفال، والتي توفر مكاناً آمناً للأطفال للعب والتعلم، وحيث يمكن إعطاء الأطفال الذين يعانون من الصدمات دعماً إضافياً. واثنان من هذه الأماكن مخصصان للشباب. ويقوم العديد من الأطفال بزيارة الأماكن الملائمة للأطفال عندما لا يكونون في الصف.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Jordan/2012/Malkawi
السيد ليك يتحدث مع طفلة سورية لاجئة في المكان الملائم للأطفال الذي أنشأته اليونيسف خلال زيارته لمخيم الزعتري للاجئين في الأردن. وتوفر هذه الأماكن مكاناً آمناً للأطفال للعب والتعلم والحصول على دعم نفسي واجتماعي إضافي.

وتقدم اليونيسف أكثر من مليون لتر من المياه يومياً، إلى جانب مع 425 من مرافق الاستحمام الثابتة، و425 مرحاضاً و85 من مراكز المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وقد تلقى حوالي 6100 طفل في المخيم بين سن 6 أشهر و15 سنة التطعيمات كجزء من حملة التحصين ضد الحصبة وشلل الأطفال والدعم بمكملات فيتامين أ.

وقد تجول السيد ليك في أجزاء أخرى من المخيم، وقام بزيارة الأماكن الملائمة للأطفال وعيادة التطعيم ومرافق المياه والصرف الصحي.

وقال: "من الرائع رؤية الأطفال يتأرجحون ويركضون في الأماكن الملائمة للأطفال ووجوههم ملونة وهم يتظاهرون بأنهم مهرجون – من الرائع رؤية جميع هذه الأشياء في أي وقت، ولكنها تمثل إشارة إلى أنهم يتماثلون للتعافي من الصدمات الرهيبة التي أخبرني بعضهم عنها والتي تعرضوا لها عند فرارهم للمجيء إلى المخيم."

الاستجابة الإنسانية خارج الزعتري

كما التقى السيد ليك بشركاء اليونيسف، إلى جانب مع ممثلي وكالات الأمم المتحدة الذين يساهمون في الاستجابة الإنسانية.

وخلال زيارته التي استغرقت ثلاثة أيام إلى الأردن، أطلعه الموظفون العاملون في الأردن ولبنان والجمهورية العربية السورية على تفاصيل استجابة اليونيسف الإنسانية وخطط تطويرها. وفي حين أن هناك 2.5 مليون شخص متضررين بسبب النزاع الدائر في الجمهورية العربية السورية، فقد تم تسجيل أكثر من 300000 شخص كلاجئين أو أنهم في انتظار التسجيل في العراق ولبنان والأردن وتركيا.

وكذلك التقى السيد ليك بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبد الله ورئيس الوزراء الأردني فايز الطراونة وممثلين دبلوماسيين.


 

 

ابحث