نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

هايتي: تقرير بعد عام من الزلزال

لا يزال الأطفال في هايتي يعانون من الآثار المتخلفة من زلزال 12 يناير/كانون الثاني 2010. وهذا واحد من سلسلة من القصص حول الطريق الطويل اللازم قطعه للوصول من الإغاثة إلى الإنعاش، بعد مرور عام على وقوع الزلزال.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 يناير/كانون الثاني 2011 – بعد مرور عام على وقوع الزلزال، لا يزال الأطفال في هايتي يعانون من الآثار الباقية من زلزال 12 يناير/كانون الثاني 2010، وهو أكبر كارثة تضرب البلاد منذ قرون.

ووفقاً لتقرير جديد لليونيسف، 'الأطفال في هايتي: بعد مرور عام على الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الانعاش’. لا تزال الخدمات الأساسية الغير مستقرة – والحاجة الملحة لمزيد من الحماية من الأمراض والاستغلال والظروف الغير صحية – تهديدات تواجه الأطفال والأسر في هايتي.

فيديو (بالإنجليزية مع ترجمة بالعربية) : تقرير مراسلة اليونيسف جين أوبراين عن جهود الإغاثة والإنعاش والتحديات التي يواجهها الأطفال والأسر، في السنة التي تبعت وقوع زلزال 12 يناير/كانون الثاني 2010 في هايتي. من إنتاج بوب كوين.   شاهد الفيديو على الـ (RealPlayer)

 

ويشير التقرير (الذي سيصدر غداً) إلى أن أكثر من مليون شخص، بمن فيهم 380000 طفل تقريباً، ما زالوا يعيشون في مخيمات مزدحمة في منطقة الزلزال. وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات الهايتية والمجتمع الدولي، فعملية الإنعاش ما زالت في البداية.

إنكار حقوق الطفل

على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية، ضربت الأزمات المتكررة سكان هايتي، مع تفشي وباء الكوليرا مؤخراً الذي ذهب ضحيته الآلاف من الأرواح مما أبطأ وتيرة الانعاش.

وقالت ممثلة اليونيسف في هايتي فرانسواز غرولوز-اكرمانز: "لقد عانى الأطفال، على وجه الخصوص  بشكل كبير خلال السنة الماضية وما زالوا يعانون. ومع ذلك، فإن لهم الحق الكامل في التمتع بالبقاء والتعليم والصحة والحماية."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/2010/McBride
أشخاص يمرون على مبنى منهار في وسط بورت او برنس، عاصمة هايتي. بعد مرور عام تقريباً على وقوع الزلزال، ما زالت العديد من المباني مهدمة.

ومع ذلك، فإن تقرير اليونيسف يشير إلى المكاسب التي تحققت.

على سبيل المثال، عقب وقوع الزلزال، قامت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وشركاء آخرون بإجراء حملات طارئة لتحصين مليوني طفل ضد أمراض يمكن الوقاية منها مثل الدفتيريا والحصبة وشلل الأطفال. وتم توزيع 360000 ناموسية على 163000 أسرة في المناطق الساحلية الجنوبية التي تنتشر بها بالملاريا.

حلول مستدامة

وفي نفس الوقت، سمح إنشاء المدارس من جانب اليونيسف وشركائها – باستئناف 720000 طفل لدروسهم – إما في فصول مؤقتة في خيام أو في هياكل جديدة شبه دائمة. ومع ذلك، فلا يزال نحو نصف الأطفال في هايتي لا يذهبون إلى المدارس، حيث أن إزالة الأنقاض وقضايا حيازة الأراضي ما زالت تعرقل بناء المدارس.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/2010/McBride
أطفال يحملون أوعية مياه في مخيم لضحايا الزلزال في منطقة ديلماس من بورت أو برنس، هايتي. وقريباً منهم، أشخاص يحصلون على المياه من صنبور عام.

وفي أعقاب الكارثة، تم تسجيل الأطفال الذين انفصلوا عن أسرهم في الزلزال وقام فريق العمل المشترك بين الوكالات لحماية الطفل بجمع شملهم مع أقربائهم. واليوم، هناك ما يقرب من 100000 طفل في المناطق المتضررة من الزلزال يستفيدون من الأماكن الملائمة للأطفال والتي تمنحهم قدراً من الإحساس بالحياة الطبيعية في حياتهم.

وقد وفرت اليونيسف وشركاؤها أكثر من 11300 من المراحيض وتقوم بتطهير 600 منها بانتظام للحفاظ على معايير الصرف الصحي المأمون والتي كانت منخفضة في هايتي حتى قبل وقوع الكارثة. ويعتبر الاستثمار في الحلول المستدامة على المدى الطويل، مثل الصرف الصحي وشبكات المياه التي يقودها المجتمع المحلي، أمر حاسم للتغلب على عقود من نقص الاستثمارات.

الدعم على المدى الطويل

وفي حين تم تحقيق الكثير في ظل ظروف صعبة، يقر تقرير اليونيسف بأن هناك الكثير الذي ينبغي القيام به لمعالجة عدم المساواة التي طال أمدها والتي خلفت العديد من الأطفال الفقيراء في هايتي بدون فرص للحصول على الخدمات الأساسية.

صورة خاصة باليونيسف
في نوفمبر/تشرين الثاني 2010، رجال يحملون الإمدادات الطبية العاجلة إلى طائرة هليكوبتر تابعة للامم المتحدة في مطار في مدينة غوناييف الثغر في منطقة أرتيبونيت في هايتي، كجزء من شحنة للمناطق المتضررة من تفشي وباء الكوليرا.

وينص التقرير على التالي: "من الواضح جداً – أن عام 2010 قد يكون أسوأ عام في الذاكرة الحية لمعظم البالغين في هايتي – ولكن اليونيسف تعمل جاهدة للتأكد من أنه أصعب عام يكون على الأطفال في هايتي أن يتحملوه".

"ولأن اليونيسف ستظل شريكة على المدى الطويل في هايتي، سيكون من الممكن ضمان ذلك من خلال التوسع في توفير البيئة الواقية، وإحقاق حقوق الطفل تدريجياً. وفي إطار الشراكة والدعم المتواصل والرؤية الجماعية، يمكننا أن نضمن أن الأطفال الذين يولدون اليوم لا يحققون فقط البقاء على قيد الحياة، بل أنهم يترعرعون في هايتي صالحة للأطفال ".


 

 

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث