نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

هايتي

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

اليونيسف تركز على الوقاية بين الفئات الأكثر ضعفاً

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-2434/Dormino
طفلان يقفان بالقرب من مساكن تحيط بها مياه الفيضان من جراء إعصار توماس، في منطقة رابوتو الفقيرة من مدينة غوناييف، الواقعة في منطقة أرتيبونيت المنكوبة بالكوليرا بهايتي.

غوناييف، هايتي، 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 – ارتفع عدد الوفيات من جراء تفشي وباء الكوليرا في هايتي إلى نحو 800 شخص، مع تزايد عدد الحالات المبلغ عنها في العاصمة بورت أو برنس ومناطق أخرى خارج منطقة أرتيبونيت حيث بدأ تفشي الوباء. واستجابة للوضع المتفاقم، وجهت الأمم المتحدة نداء جديداً للجهات المانحة لتقديم 163 مليون دولار من التبرعات.

وقد تم نقل أكثر من 12000 شخص إلى المستشفيات في هايتي بسبب للكوليرا حتى اليوم. وبدأت مستشفيات العاصمة الآن في استقبال المرضى الذين تظهر عليهم اعراض المرض شديد العدوى الذي ينتقل عن طريق المياه، والذي تفاقم بسبب الفيضانات الناجمة عن إعصار توماس في الاسبوع الماضي.

وقالت ممثلة اليونيسف في هايتي فرانسوا غرولوس – اكرمانز لإذاعة اليونيسف في مقابلة هاتفية اليوم: "لقد تضررت أجزاء من البلاد أكثر من غيرها. ونحن في اليونيسف نركز على التأكد من تحديد أكثر السكان تعرضاً للخطر."

الوقاية من خلال التواصل

في سوق مزدحمة في غوناييف الواقعة في شمال أرتيبونيت، توقفت النساء عن المساومة في أسعار الخضروات للاستماع الى مكبرات الصوت التي تبث رسالة الوقاية من الكوليرا: "اغسلوا أيديكم جميعاً." ومع اجتياح وباء الكوليرا للمنطقة، فإن توصيل هذه الرسالة هو أمر في غاية الأهمية. وقد انتشرت فرق من المتطوعين من الصليب الأحمر الهايتي في الأسواق في المنطقة لتحقيق ذلك.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/2010/Dormino
عاملة من الصليب الأحمر الهايتي تقوم بتعقيم أحد الفصول لمنع انتشار وباء الكوليرا في غوناييف.

وقال فرانك كاشاندو، المنسق الميداني لليونيسف في أرتيبونيت: "تعتبر الاتصالات واحدة من أكثر طرق الوقاية فعالية. وقد قدمت اليونيسف للصليب الأحمر المحلي في هايتي 25 مكبر صوت و800 بطارية احتياطية لتوعية السكان".

وقال ماتياس دورنيلما من الصليب الأحمر الهايتي: "تسمح لنا مكبرات الصوت بنشر رسائلنا بشكل أسرع بكثير. ولكننا أيضاً نأخذ الوقت للتحدث مع الناس بشكل فردي ونعرض لهم منشورات تشرح كيفية الوقاية من الكوليرا"

استهداف المدارس

وكذلك يقوم المتطوعون من الصليب الأحمر الهايتي بإعطاء الأطفال دروسا في غسل اليدين والنظافة الشخصية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/2010/Dormino
عمال في الصليب الاحمر الهايتي يتحدثون مع السكان حول الممارسات السليمة للنظافة والصرف الصحي في سوق في غوناييف الواقعة في منطقة أرتيبونيت حيث بدأ انتشار وباء الكوليرا.

وقالت السيدة غرولوس – اكرمانز: "المدارس مهمة". وأضافت: عندما يتم تدريب الطلاب على الوقاية، "فإنهم يحمون أنفسهم ويحمون أسرهم أيضا – لأنه عندما يعودون إلى عائلاتهم، سوف يقومون بتعليم أمهاتهم وآبائهم وإخوتهم وأخواتهم والمجتمع"

وتدعم اليونيسف أيضا رسائل الوقاية من الكوليرا من خلال وحدة المعلومات والإعلام في وزارة التربية والتعليم وتضع اللمسات الأخيرة على رسائل النظافة التي ستذاع على شاشات التلفزيون في جميع أنحاء البلاد.

فرق التطهير

وفي الوقت نفسه، تعمل فرق التطهير التابعة لليونيسف والصليب الأحمر الهايتي على استهداف المدارس في غوناييف في سباق للحد من انتشار الكوليرا. وسوف يساعد رش المدارس بالكلور في قتل البكتيريا التي تتكاثر في ظروف الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-2442/Dormino
امرأة تنظر بينما يقوم الطاقم الطبي بعلاج حفيدها من الكوليرا في مستشفى في منطقة رابوتو الفقيرة من مدينة غوناييف، بهايتي.

وسوف يجري هذا العمل في المدارس في جميع أنحاء المنطقة، ولكنه هام بشكل خاص في المدارس التي كانت تستخدم لإيواء السكان المتضررين من الفيضانات الناجمة عن الإعصار. وفي بعض الحالات، كان الناس خائفين من إرسال أبنائهم إلى تلك المدارس.

وقال بيير لويس هاري سيل ديلوي، ناظر مدرسة ماري جاك ل. سيمون: "لقد أمرت وزارة التربية والتعليم بتأجيل بدء الدراسة من اليوم وحتى يوم الاثنين المقبل لاتاحة وقت كاف لتطهير المدارس. ولقد كان الكثير من الناس يقيمون في هذه المدرسة خلال الإعصار، وأريد أن أكون متأكدا من سلامة الطلاب".

رسائل عاجلة

وفي ذات الوقت، تضيف اليونيسف رسائل عاجلة للوقاية من الكوليرا إلى المعلومات التي توفرها لأمهات الأطفال الصغار حول الصحة والتغذية والنظافة، في مخيمات النازحين من جراء زلزال يناير/كانون الثاني في بورت أو برنس وحولها.

وعند مخيم ميس غيت 1 – إلى الشمال الغربي من العاصمة، تشير المشرفة على 'خيمة الأطفال الرضع' موفيت رافايل إلى أنه "يجب غسل اليدين قبل الدخول إلى الخيمة." وأعربت عن أملها في أن الرسائل حول أعراض الكوليرا وعلامات الخطر منها، وتدابير النظافة والصرف الصحي يمكنها أن تمنع انتشار الوباء من خلال الأمهات المخيم.

وعلى المستوى الوطني، قدمت اليونيسف إرشادات التغذية للأطفال الصغار والرضع في ظل تفشي وباء الكوليرا. وتعمل المنظمة حالياً مع شركائها من أجل زيادة قدرة الهياكل الصحية في العاصمة في حالة زيادة أعداد المرضى.


 

 

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث