نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/2010/Steinlechner
الدكتور ليزلي أندريه، المدير الطبي لمستشفى سان ميشيل في منطقة أرتيبونيت في هايتي، يتحدث مع الطلاب حول الوقاية من الكوليرا

سان ميشيل، هايتي، 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 – الرحلة التي استمرت ثلاث ساعات في طرق وعرة وشديدة الانحدار جلبت سيارتين مليئتين بأملاح الإماهة الفموية وسوائل الحقن الوريدي وغيرها من اللوازم الطبية إلى سان ميشيل، وهي منطقة زراعية صغيرة تقع على بعد 300 كيلومتر إلى الشمال من سان مارك، التي تعد بؤرة تفشي وباء الكوليرا في هايتي.

وللوهلة الأولى، ليس هناك ما يدل على أن هذا المجتمع الصغير القاطن في أعالي الجبال في منطقة أرتيبونيت يستعد لمعركة ضد الكوليرا. ومع ذلك، فالدكتور ليزلي أندريه، المدير الطبي لمستشفى سان ميشيل، يدرك جيداً مدى انتشار مرض الكوليرا في هذه الدولة الكاريبية الصغيرة.

ويقول الدكتور أندريه: "ظهرت أولى حالات الكوليرا في المنطقة يوم الخميس الماضي. ومنذ ذلك الوقت، توفي ما مجموعه 17 شخصاً، ولم يتوقف تدفق الناس إلى المستشفى لتلقي العلاج منذ ذلك الحين."

استجابة شاملة

ومنذ يوم الجمعة، أبلغت وزارة الصحة عن أكثر من 4700 حالة احتجاز بالمستشفيات للعلاج وعن أكثر من 330 حالة وفاة بالكوليرا منذ ظهور المرض للمرة الأولى هنا قبل اسبوعين. وفي منطقة أرتيبونيت، يشير مسؤولون حكوميون إلى أن الأطفال دون سن الخامسة يمثلون حوالي خمس الحالات المبلغ عنها.

وبالإضافة إلى تقديم الإمدادات الطبية، هناك حاجة للتوعية العامة والتعبئة لضمان حصول الناس على المعلومات التي يحتاجونها لوقاية أنفسهم وأسرهم.

ويوضح ميهوندو فاتون، مدير صحة الأم والطفل باليونيسف، والذي يشارك في جهود تقييم إمكانيات مرافق الرعاية الصحية المحلية: "حتى الآن، ركزت أنشطة الاستجابة على جنوب منطقة أرتيبونيت لأنها المناطق الأكثر تضرراً. وعلينا الآن التركيز على إعداد السكان في المناطق المجاورة، حيث ينتشر الوباء بسرعة".

دورات تشجيع النظافة

في بورت أو برنس، قامت اليونيسف بالمشاركة الفعالة في أنشطة توعية المجتمع فيما يتعلق بالوقاية من الكوليرا وصحة البيئة والاستجابة الطبية. وقد عقدت المنظمة دورات لتشجيع النظافة بمشاركة الآلاف من الأطفال في أكثر من 60 مخيماً للنازحين من جراء الزلزال في العاصمة الهايتية. وقد تعلم المشاركون في الدورات عن الوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق المياه من خلال الممارسات الصحية السليمة.

وفي مدينة غوناييف، اجتمع موظفو التنسيق الميداني باليونيسف مع الشركاء في مجال حماية الأطفال وقاموا بتنظيم ورشة عمل تدريبية حول الوقاية من الكوليرا. وقد كانت ورشة العمل التي أجرتها منظمة إنقاذ الطفولة موجهة للعاملين في مراكز رعاية السكان.

وعلى الرغم من هذه الجهود، تقول كلوديت باتياني وهي إحدى المقيمات في سان ميشيل إن هناك شعوراً بالعجز في الحي الذي تقطنه.

وهي تقول: "أنا خائفة وحزينة جداً. أنا معلمة ولا أستطيع الذهاب إلى العمل. جيراني مصابون بالكوليرا، وهي مرض فظيع. أشعر بالقلق على أسرتي ... ولا أحد يعرف ماذا يحدث. "

توعية الجمهور

للمساعدة على ضمان عدم تدهور الوضع، يقول الدكتور أندريه يتم نشر المعلومات للتوعية على مستوى المجتمع المحلي – ويشمل ذلك إرسال حوالي 85 من العاملين في مجال صحة المجتمع ليساعدوا الناس على فهم كيفية وقاية أنفسهم من الإصابة بالكوليرا.

ويقول الدكتور أندريه: "بعد ظهر اليوم، سأذهب لإلقاء محاضرة أمام الطلاب حول الوقاية. وقد تطوعوا للمشاركة في توعية السكان حول هذا المرض." ويضيف إن المعرفة مهمة للأسر حتى يتمكن الناس من حماية أنفسهم من خلال شرب المياه النقية أو المعقمة أو المغلية فقط، وغسل أيديهم قبل تناول الطعام وبعد استخدام المرحاض.

ويقول ميشيل ويزنل، 20 عاماً، وهو طالب يحضر محاضرة الدكتور أندريه، إنه يستخدم بالفعل المياه المغلية أو المعقمة فقط وهو حريص جداً عند اختيار الغذاء.

ويضيف: "لم أعد خائفا جداً الآن، لأنني علّمت نفسي كيفية تجنب الإصابة بفيروس الكوليرا. وما أريد القيام به الآن هو معرفة المزيد هنا اليوم حتى أستطيع أن أشارك ما أعرف مع الآخرين."


 

 

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث