نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

زلزال هايتي: تقرير عن ستة أشهر

بورت أو برنس، هايتي، 9 يوليو/تموز 2010 – بعد ستة أشهر على وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر والذي دمر هايتي في 12 كانون الثاني/يناير، تعتزم اليونيسف نشر تقرير مفصل يؤرخ لجهود الإغاثة حتى الآن. تحت عنوان 'أطفال هايتي: معالم وتطلعات بعد ستة أشهر.' ويبدأ التقرير بطرح السؤال التالي: ما الذي لم يحدث بعد وقوع الزلزال؟

يوم 5 يوليو/تموز 2010: تقرير مراسل اليونيسف توماس نايبو من بورت أو برنس، في هايتي بعد ستة أشهر من وقوع الزلزال المدمر.

 

وتقول ممثلة اليونيسف في هايتي فرانسواز غرولوس-اكرمانز، "حتى الآن، لم تظهر أزمات سوء التغذية التي كانت متوقعة وبشدة، على الرغم من الضربة القاضية التي أصابت النظام الاقتصادي وآليات التكيف الخاصة بمقدمي الرعاية".

وأضافت: "ولم نشهد أيضاً أية حالات لتفشي الأمراض على نطاق واسع، على الرغم من وجود المستوطنات العشوائية المزدحمة وتعطيل شبكات المياه والصرف الصحي".

رعاية منقذة لحياة الأطفال

واليوم، تقدم اليونيسف المياه الصالحة للشرب إلى 333000 شخص في منطقة الزلزال، وتدعم برامج التغذية العلاجية في 126 عيادة خارجية، كما توفر الرعاية اللازمة لإنقاذ حياة الأطفال المصابين بسوء التغذية.

يوم 5 يوليو/تموز 2010: بعد ستة أشهر من الزلزال المدمر، فرنسواز غرولوس-اكرمانز ممثلة اليونيسف في هايتي تتحدث عن الجهود المتواصلة الرامية إلى بناء هايتي ملائمة للأطفال.

 

واحد من هؤلاء هو طفل كاميي ستيفينيا، وهي أم عزباء شابة، تستفيد من 'خيمة ملائمة للأطفال' تدعمها اليونيسف في مخيم بالقرب من المطار في العاصمة الهايتية بورت أو برنس. فقد قتل زوجها في الزلزال، وهي تعيش الآن مع طفلها الرضيع في مخيم مؤقت.

وهي تقول لأحد الزوار: "عندما جئت إلى خيمة الطفل، أحببتها، فهم يقدمون لي الكثير من النصائح الجيدة ويساعدونني في رعاية الطفل".

وتوفر الخيمة الملائمة للأطفال للسيدة ستيفينيا منطقة خاصة وآمنة لإرضاع ابنها. وهي واحدة من 107 خيمة مثلها تقدم المشورة بشأن التغذية السليمة للرضع والأطفال الصغار، مثل الرضاعة الطبيعية الخالصة في الأشهر الستة الأولى لمساعدة الأطفال على تجنب الأمراض. وبالنسبة للنساء اللائي لا يستطعن الرضاعة الثديية، فقد قدّم البرنامج حوالي 3000 عبوة حليب أطفال جاهز للاستخدام.

صحة البيئة والحماية

يمثل الصرف الصحي تحدياً رئيسياً آخر في هايتي بعد الزلزال. فمنذ يناير/كانون الثاني، قامت اليونيسف وشركاؤها في التنفيذ بالإسراع في بناء المراحيض، وقد تم بالفعل تركيب أكثر من 9000 وحدة.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-0101/LeMoyne
في أواخر شهر يناير، امرأة تحمل طفلا في معسكر الخيام في ملعب للجولف في نادي بيتيونفيل في بورت أو برنس، عاصمة هايتى ، حيث تعد واحدة من مئات المستوطنات المرتجلة التي تأسست بعد الزلزال.

ودعمت اليونيسف أيضا تدريب حوالي 2200 شخص لزيارة المناطق المتضررة من الزلزال وتعليم الممارسات الصحية السليمة مثل غسل اليدين بالصابون.

وفيما يتعلق بموضوع حماية الطفل البالغ الأهمية، اتخذت اليونيسف مجموعة من التدابير، بما في ذلك الجهود الرامية إلى ضمان أن الأطفال الذين انتقلوا عبر الحدود الدولية لا يتم الاتجار بهم أو تعريضهم لمخاطر أخرى. وقد قامت المنظمة وشركاؤها بتقييم حالات الآلاف من الأطفال الذين تم نقلهم عبر الحدود، كما تم لم شمل العشرات من الأطفال مع أسرهم نتيجة لذلك.

جهد ضخم لإعادة فتح المدارس

ولعله لا يوجد مجال أكبر للتحسين من التعليم. فقبل 12 يناير/كانون الثاني كان 55 في المائة فقط من الأطفال في هايتي في سن الدراسة الابتدائية يذهبون إلى المدرسة. وقد عادت نسبة أقل من ذلك إلى الدراسة بعد وقوع الزلزال.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1295/Ramoneda
صبي صغير يملأ وعاء بلاستيكياً بالماء من صنبور في مستوطنة من الخيم في بورت أو برنس. وقد تحولت الاستجابة لحالة الطوارئ إلى جهود إنعاش على المدى الطويل، في الاستجابة للزلزال الذي بلغت قوته 7.3 درجات والذي ضرب البلاد يوم 12 يناير/كانون الثاني.

وتقول السيدة غرولوس-اكرمانز: "التعليم هو الحل. ويجب أن يكون جميع الأطفال في المدرسة وأن يكون لدينا تعليم عالي الجودة، وسيكون هذا معقداً. فهذه عملية طويلة وعلينا أن نعمل معاً جميعاً – في شراكة، وليس في منافسة".

وفي جهد كبير لإعادة فتح المدارس، وزعت اليونيسف نحو1300 خيمة مدرسية، كما أنها تحضّر لتوزيع 2000 خيمة أخرى. وعلى المدى الطويل، تدعم اليونيسف فريقاً من مهندسي الإنشاءات للعمل مع النظراء الحكوميين على تسريع إنشاء المدارس شبه الدائمة والدائمة.

هايتي ملائمة  للأطفال

وتؤكد السيدة غرولوس-اكرمانز: "أعتقد أن هايتي يمكن أن تكون مثالاً للعالم. وهذا ممكن في مجال حماية الطفل، وهو ممكن في مجال التعليم. وأنا أحلم بذلك."

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1310/Ramoneda
يوم 16 يونيو/حزيران، فتيات يحصلن على لوازم مدرسية مقدمة من اليونيسف في فصل مؤقت في حديقة في بورت أو برنس، العاصمة. وقد دمرت مدرستهم، سانت جيرار، في الزلزال.

إنها رؤية جميلة ويمكن تحقيقها بينما تضع اليونيسف علامة الشهر السادس، وتعمل من أجل خلق هايتي ملائمة للأطفال.

وتقول السيدة غرولوس-اكرمانز: "بينما تحصل اليونيسف على الإلهام من قدرة أهل هايتي على التحمل وأملهم في المستقبل،  فإنها تبقى ملتزمة بمساعدتهم على تحقيق الحلم بأن ينمو كل الأطفال وأن يحصلوا على جميع الخدمات التي يحتاجون إليها من أجل البقاء والنمو – وبذا يحققون إمكاناتهم الكاملة ويساهمون بشكل فعال في تنمية بلدهم. "


 

 

زلزال هايتي

تقرير أطفال هايتي: بعد عام من الزلزال – الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش
PDF (بالإنجليزية)

مقال افتتاحي بقلم المدير التنفيذي لليونيسف حول الانتعاش في هايتي

أطفال هايتي، الطريق الطويل من الإغاثة إلى الإنعاش

نشرة صحفية: الذكرى السنوية الأولى للزلزال تؤكد الحاجة إلى توفير الشبكات الأساسية لصالح أطفال هايتي

اليونيسف تدعم حملات تعبئة المجتمعات المحلية لوقف انتشار وباء الكوليرا في هايتي

برنامج إدرار الدخل الجديد يبقي العائلات في هايتي متماسكة

الأمم المتحدة تناشد المانحين لتقديم التمويل بينما يتفاقم تفشي وباء الكوليرا في هايتي

الفيضانات تزيد من مخاطر الأمراض بهايتي في أعقاب إعصار توماس

وسط أزمة الكوليرا الجارية، اليونيسف وشركاؤها يستجيبون لتهديد الإعصار في هايتي

توسيع نطاق الاستجابة للكوليرا في هايتي ليشمل التركيز على الوقاية في المجتمعات المحلية

اليونيسف وشركاؤها يعملون على احتواء تفشي وباء الكوليرا في هايتي

المدير التنفيذي لليونيسف يقوم بأول زيارة رسمية لهايتي بعد الزلزال

على أرض الواقع مع اليونيسف بعد زلزال هايتي

تحقيق التوازن بين المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة وجهود الإنعاش على المدى الطويل

إقرأ جميع المقالات حول زلزال هايتي....

ابحث