نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

مصر

بودكاست رقم 38: دور التعليم في تمكين الشباب المصريين من صياغة مستقبلهم

'أكثر من الكتب المدرسية' – سلسلة بودكاست حول التعليم في حالات الطوارئ

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Egypt/2011/LeMoyne
تظاهر الآلاف من الشباب المصريين، بما في ذلك العديد من الفتيات والمراهقات، مطالبين بالتغيير السياسي في ميدان التحرير بالقاهرة في وقت سابق من هذا العام.

بقلم ردينة فوجوفودة

نيويورك، الولايات المتحدة، 2 مايو/أيار 2011 – أدت الاحتجاجات الشعبية في مصر في بداية العام، والتي استمرت 18 يوماً، إلى سقوط نظام حسني مبارك الذي دام 30 عاماً. وعلى الرغم من أن آلاف الأشخاص امضوا أياماً وليالٍ في الاحتجاجات في ميدان التحرير في القاهرة، أصبحت الانتفاضة معروفة باسم 'ثورة الشباب' نظراً للدور البارز الذي لعبه الناشطون الشباب.

ناقشت مشرفة راديو اليونيسف إيمي كوستيلو دور التعليم في تمكين الشباب من المشاركة في المجتمع المدني مع اسماء البدوى، وهي باحثة شابة في مكتب المجلس القومي للسكان في مصر والخبيرة في شعبة الفقر ونوع الجنس والشباب؛ ومحمد ناسيهو علي، وهو كاتب وموسيقي ومعلّم من غانا والذي نشرت مؤلفاته ومقالاته في صحيفتي 'النيويوركر' و'النيويورك تايمز'.

وقال السيد علي إنه لم يفاجأ بأن الشباب لعبوا دوراً مهما في المساعدة على خلق مجتمع جديد أكثر ديموقراطية: "إن الشباب هم دائماً من يقودون الطريق".

التأثير المتزايد

نصف سكان العالم تقريباً – حوالي 3 مليارات نسمة – هم دون سن 25 عاماً. وهم غالباً مهمشون ومحرومون ويجدون صعوبات في الحصول على التعليم. ولكن الشباب الآن في الجزائر والبحرين وإيران والأردن وليبيا والمغرب وسوريا واليمن يطالبون بفرص حقيقية لصياغة مستقبلهم.

أوضحت السيدة البدوى أن اللامبالاة السياسية السابقة كانت تخفي وراءها رغبة الشباب في المشاركة في صياغة المستقبل. وقد وجد استطلاع للرأي شمل 15000 شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً والذي أجراه المجلس القومي للسكان في عام 2009 أن معظم الشباب ليسوا مهتمين بالسياسة وأن 16 في المائة فقط قاموا بالتصويت في الانتخابات.

قالت السيدة كوستيلو: "ليس الأمر أنهم لم يكونوا يرغبون في المشاركة، ولكنهم كانوا يشعرون باليأس." والآن، الشباب في مصر يطالبون بإجراء إصلاحات في التعليم تهدف إلى زيادة معرفة الشباب بالحقوق المدنية.

قالت السيدة البدوى: "في الماضي، كانت التربية المدنية جزءاً من نظامنا التعليمي، ولكنها كانت تدرس في ظل نظام شمولي، وبالتالي لم يكن أحد مهتماً حقاً. ينبغي على وزارة التربية والتعليم أن تنظر في إعادة تقديم هذا الموضوع بطريقة أكثر تفاعلية حتى تثير اهتمام الناس."

'الوصول إلى سرعة مناسبة'

بالنسبة لمحمد، ينبغي أن تكون التغييرات في نظام التعليم أكثر راديكالية. فقد قال: "ينبغي أن يكون نظام التعليم الجديد مصمماً للقرن الحادي والعشرين. فالأطفال في البلدان الغير متقدمة يحتاجون إلى الوصول إلى السرعة المناسبة للتمشي مع أحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا والصناعة ووسائل الإعلام الحديثة."

وأضاف أن الطلاب يمكنهم الحصول على الكثير من المعلومات من شبكة الانترنت، ولكن الفصول الدراسية هي المكان الذي يمثل الهيكل، حيث يمكن للأطفال التعلم عن واجباتهم المدنية."


 

 

ابحث