نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

تشاد

اليونيسف وحكومة تشاد تتوصلان إلى اتفاق لتسريح الأطفال الجنود المشاركين في الصراع المسلح

صورة خاصة باليونيسف
© AP Photo/Prinsloo
اللاجئون السودانيون المقيمون في تشاد، يحتجون في العام الماضي ويدينون استخدام الجنود الأطفال في الصراع المسلح في المنطقة.

بقلم: بلو تشيفيغني

نيويورك، 11 أيار/مايو 2007 - وقعّت اليونيسف وحكومة تشاد اتفاقاً هذا الأسبوع بغية تسريح الأطفال الجنود في أنحاء البلد.

وقد وقّع الاتفاق في 9 أيار/مايو، ممثل اليونيسف في تشاد ستيفن أدكيسون، ووزيرة الخارجية في تشاد، جيدا موسى عثمان. والاتفاق عبارة عن متابعة للالتزام الذي قطعته تشاد على نفسها في شباط/فبراير في مؤتمر "حرروا الأطفال من الحرب" الذي نظمته اليونيسف والحكومة الفرنسية.

وقد أسفر هذا المؤتمر عن مبادئ باريس، وهو اتفاق متعدد الأطراف يضع حداً لاستخدام الأطفال في القوات أو الجماعات المسلحة في أنحاء العالم. ويُعتبرالاتفاق الجديد في تشاد خطوة مهمة نحو وضع بروتوكولات باريس قيد التنفيذ.

"كان دليلاً قوياً على إرادة الحكومة التشادية لضمان سحب جميع الأطفال دون 18 سنة من أي نوع من الخدمة العسكرية"، قال السيد أدكيسون لإذاعة اليونيسف.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Chad/2007/Gaya
لاجئون شبان سودانيون في معسكر جبل في تشاد. يتم غالباً تجنيد الأطفال في مثل هذه المعسكرات.

 إعادة دمج الأطفال في المجتمع

 لا يعتبر استخدام الأطفال الجنود مشكلة صغيرة في تشاد. إذ يوضح السيد أدكيسون قائلاً: "هناك صراع للمتمردين في الجزء الشرقي من البلد، وهناك متمردون سودانيون يُعرف أنهم يستخدمون الأطفال كجنود، وهناك ميليشيات محلية تسلّح نفسها ويُعرف أنها تجند الأطفال لأنشطة الميليشيات".

 ويصعب تحديد أرقام تقريبية عن عدد الأطفال المشاركين في الأنشطة العسكرية في تشاد. وتعد اليونيسف المنظمة الرائدة في العمل مع الحكومة لتحديد هوية الأطفال الجنود، وتسريحهم وإعادة إدماجهم في المجتمع.

 وفي أقل من أسبوع، تم تحديد نحو 300 طفل من الجنود في منطقة غويرا في تشاد. وكان السيد أدكيسون هناك وأتيحت له فرصة التحدث مع مجموعة كبيرة من الأطفال، فقد قال: "أبدوا اهتماماً قوياً بترك الجيش، والانضمام إلى المجتمع المدني".

وسوف تساعد اليونيسف أيضاً الحكومة في منع تجنيد المزيد من الأطفال في القوات والجماعات المسلحة. وسوف تؤدي مبادرة التسريح إلى إعادة اللاجئين السودانيين من الأطفال الذين تم تجنيدهم في الصراع في تشاد إلى وطنهم.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Chad/2007/Gaya
الكثير من الأطفال يتركون المدارس في المنطقة غويرا تشاد، هنلك 300 من الجنود الأطفال تم تحديدهم في الآونة الأخيرة.

تسهيل عملية الانتقال

قال السيد أدكيسون: "إن عملية تسريح الأطفال الجنود معقدة وتتطلب أحياناً سنوات من العمل والتدخل والدعم".

"يرغب المرء عادة في رؤية لمّ شمل هؤلاء الأطفال بأسرهم"، وتابع قوله: "لكن الأطفال في تشاد يأتون من مناطق لا تزال غير آمنة – لذلك يكمن النهج المثالي لهؤلاء الأطفال في إنشاء مراكز انتقالية يستطيعون فيها الحصول على العلاج الطبي الأولي، والدعم النفسي والاجتماعي الأولي، وأن يبدأوا الدراسة".

ولئن كانت التحديات أمامنا كبيرة، فإن المدّ يتحول باتجاه الأمل في مسألة الأطفال الجنود في تشاد، حيث لم يُعترف رسميا باستخدام الأطفال في الصراع المسلح إلا مؤخراً.

"إنه تغير كبير، كبير، كبير"، قال السيد أدكيسون، "إنه ليس فقط التوقيع على الاتفاق، وليس عملنا الأول مع هؤلاء الأطفال، بل دعتنا الحكومة للمشاركة في عملية إخراج الأطفال من الجيش. والحكومة ملتزمة لضمان عدم مشاركة الأطفال في الخدمة العسكرية من أي نوع".


 

 

صوت بالإنجليزية

11 أيار/مايو 2007: ممثل اليونيسف في تشاد ستيفن أدكيسون، يتحدث إلى إذاعة اليونيسف عن الاتفاق حول تسريح الجنود الأطفال الذي أبرم مؤخراً.
 إستمع للصوت
ابحث