نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المركز الصحفي

بيان

تصريح للسيدة شاهدة أظفر، المديرة الإقليمية لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حول التعليم في المنطقة

 عمان 20 أيلول/سبتمبر 2011 - "فيما يعود ملايين الأطفال حول العالم إلى مدارسهم هذا الشهر، تحث اليونيسف السلطات في البلدان المتأثرة بالأحداث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على ضمان حصول جميع الأطفال على تعليم  مجاني وآمن وجيد النوعية.

"التعليم حق لكل طفل وطفلة وكل يافع ويافعة، وواجب مفروض على كل حكومة. ولكن رغم التقدم الكبير الذي تحقق في السنوات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا يزال 4,7 مليون طفل في سن الابتدائي و4,3 مليون يافع في سن الثانوي غائبين عن المدارس. وتهدد الاضطرابات الجارية حاليا، سواء في ليبيا أو سوريا أو اليمن، بحرمان المزيد منهم من أحد أهم حقوقهم الأساسية.

" في ليبيا، أعادت المدارس الابتدائية فتح أبوابها في 17 أيلول في بعض أنحاء البلاد، ويفترض أن تفتح المدارس الثانوية خلال الأسبوعين القادمين. وتقوم اليونيسف بالتنسيق بشكل وثيق مع وزارة التربية والتعليم لضمان فتح المدارس في المناطق الخالية من النزاعات. ويُعتبر هذا تحديا هاما إذ أن العديد من غرف الصف قد تضررت كما دُمرت 21 مدرسة ولايزال النازحون والقوات المسلحة يشغلون عددا آخر من المدارس. إضافة إلى ذلك، فإن الألغام والذخائر والأجسام غير المنفجرة لا زالت تشكل خطرا حقيقيا على حياة الأطفال، إلى جانب الأسلحة التي تنتشر بشكل ملحوظ حتى بين المراهقين أحيانا. وتعمل اليونيسف مع شركائها على إزالة المواد المتفجرة من المدارس.

" وفي سوريا، تحث اليونيسف الحكومة على ضمان أن يجري العام الدراسي الجديد، الذي انطلق يوم 18 أيلول، في بيئة آمنة توفر الحماية للأطفال. وقد دعمت اليونيسف خلال الصيف أنشطة ناجحة في درعا كالأندية المدرسية والصفوف التعويضية التي يجب أن تستمر خلال العام الدراسي الحالي.

"أما في اليمن، فقد تسبب العنف والاضطرابات في إغلاق المدارس لشهرين كاملين خلال العام الدراسي الماضي. وتشير التقارير إلى أن بعض المدارس تعرضت للقصف أو استخدمت كمواقع عسكرية. وفي عدن ولحج تُستخدم أكثر من 80 مدرسة لإيواء النازحين. وقد فتحت المدارس أبوابها بشكل رسمي في 17 أيلول، ولكن تشير التقارير إلى أن العديد من المدارس لم تستطيع البدء بالعمل بعد، منها 44 مدرسة محتلة من قبل المجموعات المسلحة في العاصمة صنعاء.

"تذكر اليونيسف البلدان المتأثرة بالاضطرابات بقرار مجلس الأمن رقم 1998 الذي يعتبر المدارس والمستشفيات ملاذا آمنا، ويدعو إلى مساءلة جميع الأطراف التي تهاجم هذه المرافق.

"ان الذهاب إلى المدرسة يُمَكّن الأطفال واليافعين واليافعات، خاصة في أوقات النزاعات أو الاضطرابات، من الإحساس بنوع من الروتين، ويعلمهم مهارات حياتية هامة، كما يسمح لهم بتلقي خدمات أساسية كالصحة والنظافة والتغذية والدعم النفسي.
 
"التعليم هو من أبرز قوى التغيير الاجتماعي، وهو مفتاح لتعزيز مبادئ حل النزاعات والتسامح والمساواة - وهي مبادئ ملحة الآن أكثر من أي وقت مضى."

حول اليونيسف
تعمل اليونيسف في الميدان في أكثر من150  بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية فإنها توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد. لمزيد من المعلومات حول اليونيسف وعملها زوروا الموقع الإلكتروني: www.unicef.org/arabic

تابعونا على تويتر ، الفيسبوك واليوتيوب

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بــ:
شربل راجي، المكتب الإقليمي لليونيسف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
2407 550 9626 craji@unicef.org 

نجوى مكي، المكتب الإقليمي لليونيسف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا: 
96265502425
nmekki@unicef.org


 

 

 

ابحث