نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

العراق

المتطوعون الصحيون يساعدون الأمهات وأطفالهن حديثي الولادة في مخيم كاورغوسك للاجئين، بالعراق

سعاد سليمان، وهي نفسها لاجئة سورية، متطوعة في برنامج اليونيسف تساعد الأطفال حديثي الولادة في مخيم كاورغوسك للاجئين، بالعراق

 

العاملون الصحيون المتطوعون مثل سعاد سليمان يزورون الأطفال الصغار في مخيم كاورغوسك للاجئين - ويذهبون إلى المساكن للاطمئنان على الأطفال حديثي الولادة والتحدث مع الأمهات حول رعاية الرضع.

أربيل، العراق، 18 أكتوبر/تشرين الأول 2013 - بيريفان يوسف تامو، وهي لاجئة سورية، لا تزال بعيدة عن دارها. فقبل نحو شهر، عبرت الحدود العراقية، وكانت حاملاً وأوشكت على الوضع.

وبعد بضعة أسابيع، انجبت طفلاً بصحة جيدة، حاجي.

سعاد سليمان هي أيضاً لاجئة. وتعيش في مخيم كاورغوسك للاجئين في شمال العراق. وفي وطنها كانت تعمل ممرضة، ولكن تدريبها توقف منذ اندلاع النزاع.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Iraq/2013/Niles
بيريفان يوسف تامو مع رضيعها حاجي. وقد عبرت بيريفان الحدود إلى العراق في أواخر شهر أغسطس/آب وكانت قد أشرفت على الوضع، ومنذ ذلك الحين تعيش في مخيم كاورغوسك. وقد زارتها سعاد هي وحاجي وتقوم سعاد بتسجيل المواليد وفحص صحتهم.

إلا أن سعاد هذا الصباح ترتدي مرة أخرى معطفاً أبيض وتحمل صندوق المستلزمات الطبية.

انه يومها الأول في العمل كمتطوعة صحية، وظيفتها هي العثور على الأطفال حديثي الولادة في المخيم. وهي تتنقل من باب إلى باب، وتطرق الخيام، وتتحدث إلى الأمهات.

ولم تستغرق وقتاً طويلا ً للعثور بيريفان وحاجي.

لقد تم نقل بيريفان إلى المستشفى في أربيل للوضع وعادت الآن إلى المخيم. وطفلها،  الذي لديه خصلة من الشعر الداكن، يستريح في مقعد سيارة خاص بالاطفال.

ويبدو على بيريفان الفخر والسعادة بطفلها الجديد.

وتقوم سعاد، التي دربتها اليونيسف على التعرف على علامات الخطر للمواليد الجدد، بفحص الطفل وتنصح الأم بشأن العناصر الأساسية لرعاية الأطفال حديثي الولادة، بما في ذلك أهمية الرضاعة الطبيعية الحصرية.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Iraq/2013/Niles

قالت سعاد "لقد كانت ترضع وليدها الرضاعة الطبيعية، ولكن جميع الأمهات تقريباً يفعلن ذلك بطريقة خاطئة، لذلك أوضحت لها الطريقة الصحيحة”.

وبالنسبة للأم الشابة الخجولة، التي تشعر بالارتياح للولادة الآمنة في الأوقات المضطربة جداً، فإن وجود سعاد يشعرها بالراحة.

وتقول: “زيارة الممرضة كانت شيئاً جيداً، وكل شيء على ما يرام”.

سوف تقوم سعاد بزيارة بيريفان وحاجي عدة مرات في الأسابيع القليلة المقبلة.

وهي في طليعة برنامج اليونيسف الذي يهدف إلى ضمان عدم تفاقم المأساة التي تواجه الكثير من الأسر السورية بسبب نقص المعرفة حول صحة الرضع.

ويخلق البرنامج سجلاً للأطفال حديثي الولادة، الذين تتم زيارتهم ست مرات في 28 يوماُ الأولى. وبدأ في كاورغوسك، ولكن اليونيسف تهدف إلى توسيع نطاقه ليشمل جميع مخيمات اللاجئين في المنطقة.

بالنسبة لسعاد، يمثل البرنامج خطوة صغيرة إلى الحياة الطبيعية بالنسبة لها أيضاً، فضلاً عن فرصة لمساعدة رفاقها السوريين.

وتقول: "هناك حاجة لي هنا بسبب الظروف المعيشية في المخيم. إن الطقس قاسٍ، والبيئة متربة. لذلك، فإن عملي مهم جداً بالنسبة للأطفال. وفي بعض الأحيان يكون الطفل مريضاً، والآباء لا يعرفون ما ينبغي عليهم القيام به. ولكننا نعرف، ويمكننا المساعدة”.


 

 

ابحث