نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

العراق

حملة تحصين في مخيم الدوميز تصل إلى آلاف اللاجئين السوريين

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Iraq/2013/Abdulmunem
طفل يتلقى الدعم بفيتامين ألف خلال حملة التحصين ضد الحصبة والتهاب السحايا التي تدعمها اليونيسف في مخيم الدوميز للاجئين السوريين في العراق.

أجرت اليونيسف وشركاؤها حملة تحصين للاجئين السوريين في مخيم الدوميز بالعراق، لضمان السيطرة على تفشي الحصبة والتهاب السحايا.

دهوك، العراق، 29 أبريل/نيسان 2013 - تقول فتاة لإخوتها وأخواتها. وهي تحمل الأيس كريم في يدها: "لقد اخذت الحقنة لتوي، ولم أبكِ".

وهذه الفتاة هي واحدة من آلاف الأطفال الذين تلقوا التطعيم ضد الحصبة والتهاب السحايا أثناء حملة التحصين واسعة النطاق التي جرت في مخيم الدوميز للاجئين السوريين في شمال العراق.

مخاطر متزايدة من الإصابة بأمراض

يستضيف مخيم الدوميز حالياً أكثر من 35000 لاجئ من الجمهورية العربية السورية، وهناك المزيد يصلون كل يوم. وتضع الظروف المكتظة سكان المخيم في مخاطر متزايد – وتزيد من فرص تعرضهم - للأمراض المعدية.

ولضمان إبقاء تفشي الحصبة والتهاب السحايا تحت السيطرة، قامت منظمة أطباء بلا حدود وإدارة الصحة المحلية في دهوك، بدعم من اليونيسف، بتنظيم حملة تحصين واسعة النطاق على مدى ستة أيام.

حملة على مستوى المخيم

واستجابة للدعوة للتحصين التي أطلقتها فرق التعبئة الاجتماعية التابعة لليونيسف في المخيم، توجه غالبية السكان المؤهلين للاستفادة من الحملة. وإجمالاً، أعطى الممارسون الصحيون في خيام التحصين الثلاث حقن التطعيم ضد الحصبة إلى 19303 شخص تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 30 عاماً. وتم إعطاء لقاح التهاب السحايا إلى 17663 شخص تتراوح أعمارهم بين عامين و 30 عاماً.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Iraq/2013/Abdulmunem
تم تطعيم أكثر من 19000 طفل وبالغ تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و30 سنة ضد الحصبة والتهاب السحايا خلال حملة التحصين.

وقال ممثل اليونيسف في العراق، د. مارزيو بابيلي، خلال زيارة للمخيم: "الحصبة والتهاب السحايا هما مرضان شديدا العدوى لهما تأثيرات طويلة الأمد على الأطفال. ومن الضروري أن نتأكد أن هؤلاء الأطفال، الذين يمرون بالفعل بأوقات صعبة، لديهم فرصة للنماء بصحة جيدة."

ضغوط على الخدمات الصحية

تقوم إدارة دهوك الصحية، بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود، بتشغيل عيادة صحية تقدم الخدمات الصحية العامة في المخيم. ولكن زيادة عدد اللاجئين الوافدين تضع ضغطاً هائلاً على الخدمات المقدمة.

وللاستمرار في تقديم الخدمات الصحية الحيوية للأطفال اللاجئين وأمهاتهم داخل المخيم أو في المجتمعات المضيفة، هناك حاجة ماسة للأموال للمساعدة في إنشاء وحدتين للتحصين. وهذه المرافق تقدم لقاحات الحصبة للوافدين الجدد إلى المخيم، بالإضافة إلى التطعيمات الروتينية لجميع الأطفال في المخيم.

وتدعم اليونيسف أيضا إدارة دهوك الصحية لمعالجة التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة من العمر. ومن بين الجهود التي تقوم بها، تعزيز الرضاعة الحصرية، وإنشاء 'أكواخ للأطفال' بالقرب من الوحدات الصحية القائمة حيث يمكن للأمهات أن يرضعن أطفالهن بشكل مريح بعيداً عن الاكتظاظ  في المخيم.

وتمثل حملة التحصين التي جرت في مخيم الدوميز جزءاً من حملة أكبر تقوم بها اليونيسف والشركاء لضمان أن الأطفال والشباب اللاجئين من الجمهورية العربية السورية يتمتعون بالحماية من الأمراض التي يمكن أن تنتشر بسرعة في أوقات الصراع والنزوح.


 

 

ابحث