نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

العراق

سفير اليونيسف كاظم الساهر: أدعوا جميع فئات المجتمع العراقي للمساعدة في تحسين حالة الأطفال

مقابلة خاصة مع سفير اليونيسف

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF-Iraq/Arar/2011
كاظم الساهر : "يسعدني و يشرفني أن أعود اليوم سفيرا لليونيسف في العراق . فقد مر أطفال العراق بمرحلة طويلة و صعبة خلال العقود الماضية و سوف نفعل كل ما هو ممكن لحماية حقوقهم و توفير حياة مرفهة لأطفال العراق"

10 آيار 2011 - أضاف السيد كاظم الساهر أن "مئات الآلاف من الأطفال في أنحاء العراق يعانون من قسوة عدم توفر الخدمات الأساسية التي يحتاجوها لينمو أصحاء و سعداء. يجب العمل على أتخاذ الأجراءات اللازمة، و على وجه السرعة، لتوفير الرعاية الصحية و التغذية و التعليم و المياه الآمنه الصالحة للشرب و الحماية التي يحتاجها هؤلاء الأطفال حتى يمكن رفعهم من وضعهم الحالي و جعلهم القوة الدافعة للتنمية و الأزدهار في العراق."

اليونيسف ترحب بفخر بالسيد كاظم الساهر وعودته للعراق كسفير للمنظمة و لخمسة عشر مليون طفل و يافع عراقي. أن تَعهُد السيد الساهر بتوظيف وقته و طاقته و موهبته لتسليط الضوء على أحتياجات أطفال العراق هو تعهد متميز و سوف يُسهِم في تحسين حياة الأطفال. إن اليونيسف في غاية الأمتنان لتفانيه و تعاطفه مع أطفال العراق

وبمناسبة تعيينه سفيرا للنوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أجرت اليونيسف وراديو الأمم المتحدة مقابلة خاصة مع الفنان كاظم الساهر وعن دوره الجديد :

سؤال: لماذا قررت أن تصبح سفيرا لليونيسف في العراق؟
الساهر: لرغبتي في دعم الجهود التي من شأنها تحسين حياة الأطفال في العراق بعد تعرضهم لسنوات من العنف و الأهمال. لأان اليونيسف ، لكونها منظمة الأمم المتحدة المعنية بالطفولة و تحسين حياة الأطفال، فهي الأختيار الأمثل للعمل على دعم الطفولة في العراق. انه لشرف لي أن أكون سفيرا لمنظمة اليونيسف لحماية و تعزيز حقوق الطفل في العراق.

سؤال: لقد كنت بعيدا عن العراق لمدة 14 عاما، لماذا قررت العودة الآن؟
الساهر: غادرت العراق لمواصلة مسيرتي الفنية و هذا هو سبب مغادرتي العراق عام 1996 - على الرغم من رغبتي في العودة منذ فترة طويلة ألا أن حالة عدم الأستقرار خلال الأعوام الثمانية الماضية حالت ومع الأسف من عودتي قبل اليوم . وكذلك لكون العراق يبدأ اليوم فصلا جديدا من تاريخه العراق و لأن أطفال اليوم يمثلون مستقبل العراق فأني أعود اليوم لنصرة الجهود الرامية لتحسين حياة الأطفال.

سؤال: هل تنوي العودة للعراق؟
الساهر: بصفتي سفير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة في العراق أنوي القيام بزيارات عديدة للعراق. أنوي العودة في شهر تشرين الثاني لمده أطول مع أحتمال تنظيم زيارات لمناطق متعددة من العراق

سؤال: لماذا أهديت أغنية لأطفال العراق؟
الساهر: الأغنية هي نداء للعمل من أجل أطفال اليوم

سؤال: من كتب كلمات الأغنية؟
الساهر: كلمات الأغنية كتبت بالتعاون مع الشاعر كريم العراقي

سؤال: ما هي خططك المستقبلية بوصفك سفيرا لليونيسف في العراق؟
الساهر: سوف أعمل مع اليونيسف لحشد الدعم لتحسين حياة الأطفال في العراق. والمبادرة الأولى ستكون عند عودتي في تشرين الثاني لاطلاق نتائج الدراسة الاستقصائية التي تتم الآن والتي ستخبرنا عن حالة الأطفال في عموم القطر. هذه النتائج سوف تظهر لنا ما هي أحتياجات الأطفال الأكثر حاجة و حرمانا في جميع أنحاء العراق و اين يسكنون.

إستمع لأغنية  معا من أجل الأطفال - ألحان وغناء كاظم الساهر 2011

وبمناسبة تعيينه سفيرا للنوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وأثناء وجوده في بغداد بعد غياب استمر سنوات أجرى راديو الامم المتحدة الاتصال الهاتفي التالي مع الفنان كاظم الساهر عن دوره الجديد وأمنياته لأطفال العراق:

 الساهر: أعتبر أن هذا واجب أقوم به تجاه أطفال بلدي فهذا هو الوقت الذي يجب أن أكون فيه مع الأطفال الذين هم في حالة صعبة. أعتقد أن هذا واجب علي كأب أن يكون أطفالي في أحسن حالة.

سؤال: ما هي المشاريع التي ستعمل عليها مع اليونيسيف الآن؟

الساهر: سنحاول بأية طريقة أن نوفر للأطفال المدارس والمستلزمات الضرورية ويجب على الجميع أن يساهم مساهمة كبيرة جدا.

سؤال: أنت شخصية عربية شهيرة جدا كيف ستستغل هذه الشهرة في دعوة جميع الأطراف إلى المساهمة في دعم الأطفال العراقيين؟

الساهر: هي رسالة يجب أن نوجهها إلى كل العالم أنه يجب أن يأخذ الأطفال حقوقهم بالكامل وأن تتوفر لهم جميع السبل المفروض أن تتوفر للطفل حتى ينمو ذهنيا وجسديا وهذا هو واجبنا جميعا.

سؤال: ما هو أكبر تحد يواجه الأطفال في العراق وتعتقد أنه يتطلب تحركا عاجلا؟

الساهر: هناك تحديات كثيرة في القرى، عندما اتصل بي الإخوان في اليونيسيف قلت لهم إنني أود الذهاب إلى القرى والمناطق البعيدة التي للأسف تفتقر إلى أبسط الاحتياجات. لابد الآن أن نبدأ بالأطفال الأكثر احتياجا، ويجب أن نتحرك بأسرع وقت وقد وجهنا رسالة بضرورة البدء في أقرب وقت في بناء المدارس وتوفير الاحتياجات الصحية وهذه هي أهم نقطة بدأنا بها.

سؤال: بهذه المناسبة أنت زرت العراق وبغداد بعد غياب طويل، صف لي شعورك عندما وطأت قدماك أرض العراق؟

الساهر: والله عندما جلست في المؤتمر الصحفي ورأيت العراقيين أمامي كان شعوري لا يوصف أبدا، هو شعور أحس به عندما أغيب عن أولادي فترة طويلة ثم أعود لأراهم، كانت الدموع تترقرق في عيون الكثيرين وأنا نفسي شعرت بذلك أكثر من مرة، شعرت أن هذه العائلة قد ابتعدت عنها بفعل الزمن ولكن ظلت بغداد وظل الشعب العراقي حاضرين معي في كل المهرجانات، كان شعورا عظيما عظيما جدا لا يوصف.


 

 

ابحث