نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

في لمحة: ناميبيا

أول حملة متزامنة من نوعها لمكافحة شلل الأطفال في ناميبيا وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Crowe
إحدى الفتيات اللاتي برأن من شلل الأطفال، تقف إلى جانب ملصق حملة التلقيح.

بقلم سارة كراو

أوندانغوا، ناميبيا، 28 حزيران/يونيه 2007- عندما تفتح بوابات العبور على الحدود بين أنغولا وناميبيا، فإن شلل الأطفال وأمراضاً أخرى لا تحتاج إلى جواز سفر كي تجتاز هذه الحدود، كما هو حال التجارة، مما شجع على القيام بأول حملة من نوعها متزامنة لمكافحة شلل الأطفال في أنغولا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية عبر هذه الحدود الطويلة، المليئة بالثغرات في معظم الأحيان.

 ويتم تلقيح جميع الأطفال دون الخامسة من العمر في الجولة الأولى هذه.

وفي العام الماضي، بينما كانت ناميبيا على وشك أن تعلن بأنها أصبحت بلداً خالياً من شلل الأطفال، أدى تفشي فيروس الشلل إلى وفاة ستة أشخاص بالغين، مما دفع البلد لاتخاذ إجراء فوري. وتم تلقيح جميع السكان البالغين.

"لقد أصبت بصدمة كبيرة؛ لم يغمض لي جفن عندما سمعت عن تفشي هذا الفيروس الرهيب. وعندها عرفنا أنه يتعين علينا أن نبذل كل ما بوسعنا"، قال وزير الصحة في ناميبيا، الدكتور ريتشارد نشابي كاموي، "وكانت منظمة الصحة العالمية على وشك أن تعلن أن ناميبيا بلد خال من شلل الأطفال، ولكن ما كادت ستفعل ذلك، حتى أصبنا بأسوأ جائحة من شلل الأطفال يمكن أن تعرفها الذاكرة الحية. لذلك قررنا - بالتعاون مع اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية – أن نباشر [حملة لمكافحة شلل الأطفال]. وقد بدأنا ذلك، وحققنا نتائج جيدة".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/2007/Crowe
المغنيّة وسفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، إيفون شاكا شاكا، تقدم لقاح شلل الأطفال إلى طفل ناميبي عن طريق الفم.

 التعبئة في ثلاثة بلدان

تم حشد القوى من البلدان الثلاثة جميعها ومن بلدان أخرى في المنطقة، بما في ذلك إيفون شاكا شاكا، المغنيّة وسفيرة النوايا الحسنه الإقليمية لليونيسف، من جنوب أفريقيا، لمباشرة هذه الحملة على نحو متزامن في شمال ناميبيا. وتحت رايات البلدان الثلاثة، التقى الأنغوليون والناميبيون والكونغوليون معاً، وتعهدوا على القضاء على مرض شلل الأطفال في أفريقيا، ومواصلة المسيرة لبلوغ الأهداف الصحية.

"توجد في أفريقيا من الموارد التي تكفيها لوضع حد لوفاة أطفالنا الصغار. وما لم نتأكد من أنه سيتم تلقيح جميع الأطفال الصغار تماماً، فلن نتمكن من تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بالصحة"، قالت السيدة شاكا شاكا وسط  هتاف وتصفيق الجمهور.

"مع تزايد عدد الوفيات الناجمة عن الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، لا تضع  بعض الحكومات مسألة الاستثمار في برامج التلقيح في سلم أولوياتها أو تركّز عليها والتي يجب الاستمرار بها"، وأضافت، "يجب أن نحث حكوماتنا لأن تفعل ما يفترض بها أن تفعله. ويجب أن تستخدم الأموال التي يقدمها الصندوق العالمي وغيرها من الأموال على نحو ملائم. نرجوكم لا تنقلوا هذه الأموال إلى لمصرف السويسري!"

القضاء على شلل الأطفال أصبح وشيكاً

تضافرت جهود منظمة الصحة العالمية واليونيسف ومنظمة الروتاري الدولية ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض في عام 1988، من أجل إطلاق المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال. ففي تلك السنة، أفيد عن وجود 000 350 إصابة بشلل الأطفال في جميع أنحاء العالم، أما في العام الماضي، فقد أفيد عن وجود أقل من 2000 إصابة.  وحتى الآن، في عام 2007، لم تُسجل إلا 213 حالة.

إن العالم على وشك أن يقضي على شلل الأطفال، وقد أُثنى على الإجراءات التي تتخذها ناميبيا وجاراتها حالياً كي يحقق العالم هذا الهدف.

"ماذا تعني الحملة بالنسبة لأطفال العالم، إذا نظرنا إليها منذ عام 1988، فإننا نجد أن ملايين الأطفال لم يصابوا بالشلل، ملايين الأطفال لم يموتوا بسبب هذه المبادرة الضخمة للقضاء على شلل الأطفال"، قالت نائبة المديرة الإقليمية لليونيسف في شرق وجنوب أفريقيا، دوروثي روزغا، التي شهدت انطلاق الحملة المتزامنة في ناميبيا.

قلما شهد سكان ناميبيا شلل الأطفال، ويتعين على المشرفين الصحيين أن يعرفوا آثار هذا المرض العضال لشرح ما هو وكيفية القضاء عليه. لكن الذين يعيشون مع المرض يعلمون جيداً ضرورة أن يصبح شلل الأطفال ضرباً من الماضي.


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

حزيران/يونيه 2007:  مراسلة اليونيسف سارة كراو، تقدم تقريراً عن أول حملة من نوعها لمكافحة شلل الأطفال متزامنة بين ناميبيا وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث