header2011hac
Languages
English
Español
Français
中文

 

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السودان

© UNICEF/NYHQ2004-0863/Noorani

فتاة تجلس على حزمة من الحطب في مخيم أبو شوك في شمال دارفور. وقد أدت الصراعات الدائرة في أجزاء مختلفة من السودان ومحدودية وصول المساعدات الإنسانية إلى 1.9 مليون نازح في دارفور إلى تفاقم مستويات أزمة نقص التغذية.

الأزمات التي تواجه الأطفال والنساء

شهدت جمهورية السودان في عام 2011 اندلاع الصراع المسلح في المناطق الحدودية، فضلاً عن عدم وصول المساعدات الإنسانية في أعقاب انفصال جمهورية جنوب السودان في يوليو/تموز. وأدى العنف وانعدام الأمن، لا سيما في منطقة أبيي والنيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى تضرر أو نزوح ما يقدر بأكثر من 440000 شخص  – معظمهم من النساء والأطفال – وهذا مثال واحد فقط على الحاجة الملحة للتدخل. وفي ولايات دارفور الثلاث، حيث ما زال هناك 1.9 مليون نازح في المخيمات ، لا تصل مساعدات إنسانية كافية نظراً لانعدام الأمن وضعف البنية التحتية المادية، كما يمثل الانخفاض الحاد في مستويات التمويل تحدياً كبيراً.

ويتميز الوضع الغذائي في السودان بمستويات عالية مزمنة من سوء التغذية الحاد، وهو اتجاه أكده مسح الأسرة في السودان لعام 2010، والذي أظهر أن معدل انتشار سوء التغذية الحاد يبلغ 16.4 في المائة وأن معدل انتشار سوء التغذية الحاد والشديد يبلغ 5.3 في المائة ، وكلاهما أعلى بكثير من مستوى حالات الطوارئ الدولي. ويترجم هذا إلى أكثر من 300000 طفل في السودان يعانون من الهزال الشديد الذي يهدد حياتهم في أي وقت من الأوقات. وفي الوقت نفسه، أدى تناقص المحاصيل بسبب الجفاف والأمطار الأقل من المتوسطة، فضلاً عن الزيادة المطردة في أسعار المواد الغذائية خلال السنوات الخمس الماضية وارتفاع التضخم وزيادة تكلفة المعيشة إلى تفاقم الوضع الاجتماعي الاقتصادي الحالي، ومن المرجح أن تكون له آثار سلبية أخرى على الأطفال والنساء، ولا سيما في مناطق النزاع.

تلبية الاحتياجات العاجلة في عام 2012

في عام 2012، تهدف اليونيسف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة لأكثر من 7 ملايين من الأطفال والنساء المعرضين للمخاطر في المناطق المتضررة من النزاع، ولا سيما في دارفور والمناطق الثلاث الانتقالية ، وكذلك في شرق السودان.
• سيتلقى ما لا يقل عن 150000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام.
• سيتم تقديم الخدمات الصحية الأساسية من التدخلات الوقائية والعلاجية عالية التأثير بشكل متواصل، للحد من أمراض الطفولة الشائعة مثل الاسهال والملاريا والتهابات الجهاز التنفسي الحادة والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، إلى نحو 7 ملايين امرأة حامل وطفل دون سن الخامسة.
• سيتم توفير خدمات المياه والصرف الصحي المستمرة إلى ما لا يقل عن 4 ملايين شخص، بمن فيهم 800000 طفل.
• سيتم تحسين خدمات الحماية، لنحو 3 ملايين شخص، بينهم 500000 امرأة و2.4 مليون طفل من خلال توفير الدعم النفسي وإعادة الاندماج وبناء القدرات والتنسيق والتوعية بمخاطر الألغام وتقديم الإمدادات.
• سيتم توفير فرص التعليم الجيد إلى أكثر من 400000 طفل من الفئات الأكثر حرماناً والتي يصعب الوصول إليها في دارفور وشرق السودان والمناطق الانتقالية الثلاث.
• سيتم تزويد أكثر من 2 مليون طفل ويافع وامرأة بمعلومات عن الوقاية والرعاية والعلاج فيما يتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
• ستركز اليونيسف على التواصل والدعوة لتسهيل تعبئة المجتمعات المحلية وتحسين التأهب للاستجابة لحالات الطوارئ.

إنجازات التمويل الإنساني: أبرز إنجازات عام 2011

في عام 2011، قدرت اليونيسف أنها كانت بحاجة إلى 131068300 دولار أمريكي لتمويل عملها الإنساني في السودان. واعتباراً من نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2011، كان قد ورد إليها 40067906 دولار أمريكي (31 في المائة). وقد قامت اليونيسف بتوسيع نطاق التغطية بعلاج سوء التغذية الحاد والشديد، وتم علاج 25000 طفل في النصف الأول من عام 2011. وتمت زيادة فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية لما لا يقل عن 6 ملايين شخص، غالبيتهم من الأطفال. وتم تزويد أكثر من 4 ملايين شخص بخدمات المياه والصرف الصحي في حالات الطوارئ في مخيمات النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة والمدارس والمراكز الصحية في دارفور وشرق السودان والمناطق الثلاث. وتم إطلاق سراح أكثر من 1000 طفل من المرتبطين بالقوات المسلحة وإعادة دمجهم، وتم تقديم الدعم النفسي إلى أكثر من 70000 من الأطفال المتضررين بالنزاعات. وتم تحسين فرص وصول 340000 طفل إلى التعليم الجيد (أكثر من هدف البرنامج البالغ 300000) في المناطق الأكثر حرماناً والتي يصعب الوصول إليها في دارفور وشرق السودان والمناطق الثلاث. وتم تقديم المواد غير الغذائية، مثل البطانيات والفراش وغيرها، إلى أكثر من 1.4 مليون نازح. وتم الوصول إلى أكثر من 250000 شخص من السكان العائدين والمعاد توطينهم في وسط الخرطوم الذي تحضر حديثاً، وكذلك في مركز كوستي للعبور، بخدمات التوعية والدعوة.

التمويل المطلوب في عام 2012

تطلب اليونيسف 98083000 دولار أمريكي لمواصلة عملها الإنساني في السودان. ولقد دمجت اليونيسف هذا الطلب مع متطلبات  عملية النداءات الموحدة (CAP) للأمم المتحدة. ومع استمرار انقطاع سبل العيش في دارفور وتصاعد الصراعات المحلية والتحديات المستمرة التي يفرضها فيروس نقص المناعة البشرية وسوء التغذية وتفشي الأمراض وانعدام الأمن الغذائي، يعتبر التمويل والدعم من الجهات المانحة والشركاء أموراً حيوية لتمكين اليونيسف من إيصال الدعم المنقذ للأرواح إلى أكثر من 7 ملايين طفل وامرأة في جميع أنحاء السودان.

يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات حول العمل الإنساني لليونيسف المزمع القيام به في عام 2012 على الموقع الإلكتروني www.unicef.org/hac2012 وعلى موقع المكتب القطري لليونيسف في السودان  www.unicef.org/sudan/.

1 United Nations, ‘Sudan Humanitarian Work Plan 2012’, forthcoming.
2 United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs, ‘Sudan:  2011 Humanitarian Snapshot (as of 24 October 2011)’, OCHA, New York.
3 ‘Sudan Household Survey, 2010’, analysed using World Health Organization Growth Standards. 
4 The Three Transitional Areas, which include Abyei, Blue Nile State and Southern Kordofan State, were afforded special status under the Comprehensive Peace Agreement.


احتياجات اليونيسف لتمويل الأنشطة الإنسانية في عام 2012
دولار أمريكي | القطاع
18,300,000 التغذية
17,500,000 الصحة
25,630,000 المياه والصرف الصحي
9,750,000 حماية الطفل
18,157,000 التعليم
2,981,000 فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز
2,435,000 العائدون وإعادة الإدماج
3,330,000  أنشطة تنسيق المجموعات
98,083,000 الإجمالي