نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

المساواة بين الجنسين

الفتيات الهنديات تطالبن بالحصول على فرص تعليم متساوية.

صورة خاصة باليونيسف
في نيودلهي، فتيات تطالبن بدعم أكبر من أجل المساواة والحصول على تعليم جيد.

نيودلهي، الهند، 11 أبريل (نيسان) 2005 – تطالب الفتيات في الهند بدعم مستمر أكبر من أجل الحصول على فرص متساوية للتعليم الجيد. ففي ورشة عمل نظمتها اليونيسف في العاصمة الهندية نيودلهي في 7 أبريل (نيسان)، التقت مجموعة من نحو خمسين فتاة من سبع ولايات هندية لمناقشة ومشاركة خبراتهم في التعليم.

جدير بالذكر أن كل فتاة في سن المرحلة الثانوية من اللاتي حضرن ورشة العمل قد التحقت بالمدرسة على مدار السنوات الخمس الأخيرة على الرغم من المعارضة الشديدة من جانب أسرهن ومجتمعاتهن. فقد تحدثت تلك الفتيات عن المعركة التي واجهنها عندما حاولن الذهاب إلى المدرسة، فقلن أن التعليم قد حررهن من الأغلال التي بدت وكأنها لا مفر منها كما بعث فيهن الروح ومنحهن الفرص التي كانت يومًا ما حلمًا لهن.

صورة خاصة باليونيسف
الفتيات يستخدمن المسرحيات وسرد القصص في ورشة عمل نظمتها اليونيسف في نيودلهي للتعبير عن الصعوبات اللاتي واجهنها من أجل الحصول على التعليم.

ومن خلال المسرح والفن وسرد القصص، طالبت الفتيات بإقامة المدارس بالقرب من المنازل والحفاظ على سلامتهن ونظافتهن عن طريق إنشاء مراحيض جيدة وأن يتم تأهيلهن وتتولى التدريس لهن إناث كما طالبن بأن يكون التعليم مناسبًا وهادفًا، بأن يتجاوز نطاق الكتاب المدرسي المقرر.

ومن بين الحاضرات في ورشة العمل وزيرة التعليم الابتدائي الهندية والمديرة التنفيذية لليونيسف كارول بيلامي، واللتان صفقتا للفتيات استحسانًا لصمودهن وعزمهن. وشجعتهن الوزيرة على الاستمرار في مساندة قيمة التعليم لمجتمعاتهن وحكومتهن كما أكدت على أن التعليم الجيد للبنات يمثل أمرًا أساسيًا في تحول المجتمعات.

علاوة على ذلك، فإن نسبة الفتيات اللاتي يستطعن على الالتحاق بالمدارس في الهند لا تزال منخفضة مقارنة بنسبة الفتيان في نفس السن. فما يقرب من 70% من الفتيات بين سن السادسة والعاشرة يلتحقن بالمدارس الأساسية في الهند مقارنة بنسبة الفتيان في نفس السن والبالغة 76%. لكن الموقف يزداد سوءًا في الصفوف الأساسية الأعلى حيث لا يوجد بالمدارس إلا 40% من الفتيات. والعامل الأساسي وراء هذا التفاوت هو الفقر والاعتناق الراسخ للمعتقدات الاجتماعية والثقافية التي تفرق بين الفتيات.

إن الدعوة من أجل فرص تعليم متساوية يتزامن مع موعد نهائي حددته أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية وهو تحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم الأساسي والثانوي في العام الجاري، 2005.


 

 

ابحث