في 23 أيار/مايو، قمنا بتسليم أكثر من 150000 توقيع لوزراء الصحة المجتمعين في جمعية الصحة العالمية، ودعوناهم إلى الاستثمار أكثر في الرعاية الصحية الجيدة لكل أم وطفل.

لكننا لن نتوقف هنا. ساعدونا على البناء على هذا الزخم المذهل لإحداث تأثير أكبر عندما سيجتمع قادة العالم في المؤتمر العالمي بشأن الرعاية الصحية الأولية في أستانة، بكازاخستان في شهر أكتوبر.

ارفع صوتك للمطالبة بعناية صحية جيدة ومعقولة الكلفة لكل أم ومولود جديد. خصص 30 ثانية من وقتك لتوقيع هذه العريضة – فليس هناك أي دقيقة لنضيعها.

وقّع العريضة


أناشدُ زعماء العالم إيقاف مأساة موت 7,000 مولود جديد يومياً.

اختبر معلوماتك بشأن المواليد الجدد


كم سؤال بوسعك إجابته بشكل صحيح في 60 ثانية؟

Loading...

تمعّن في المسألة

يمكننا إنهاء وفيات المواليد الجدد التي يمكن الوقاية منها في وقتنا الحالي

نحن مقصّرون بحق المواطنين الأصغر سناً في العالم. فعلى الرغم من التقدم الكبير الذي تحقق في تقليص المعدلات العالمية لوفيات الأطفال دون سن الخامسة، إلا أن نسبة وفيات المواليد قد انخفضت بوتيرة أبطأ.


إن يوم ولادة الطفل والأيام الـ 28 التي تعقبه هي أخطر فترة لحياة الطفل، فقد كان حوالي نصف الأطفال دون سنة الخامسة الذين توفّوا في عام 2016 من المواليد الجدد.


وليس السبب في موت هؤلاء الأطفال أننا لا نمتلك الوسائل اللازمة لإنقاذهم، فأكثر من ثمانين في المئة من وفيات جميع المواليد الجدد ناجمة عن ثلاث حالات صحية يمكن الوقاية منها ومعالجتها: تعقيدات بسبب الولادة المبكرة أو أثناء الوضع، والتهابات من قبيل الإنتان والتهاب السحايا والالتهاب الرئوي.


إلا أن العلاج والتدخلات لا تصل الأمهات والأطفال الذين يحتاجوها أمسّ الحاجة – الأسر التي تعيش في المناطق الأشد حرماناً وتعاني من أقسى الظروف.


لا ينبغي لأي أب أو أم أن يتكبد لوعة مراقبة طفله يعاني أو يموت.


بوسع العالم، ويجب عليه، أن يحقق أفضل من ذلك.

ساعد في إنقاذ حياة المواليد الجدد

يمكننا أثناء فترة حياتنا إنهاء وفيات المواليد الجدد التي يمكن منعها – ولكننا بحاجة إلى أكثر من مجرد دواء واحد أو تدخل واحد. نحن بحاجة إلى أن تتآزر الحكومات والعاملون الصحيون والمجتمعات المحلية والأسر من أجل توفير عناية صحية جيدة ومعقولة الكلفة لكل أم وطفل، بدءاً بالأشد ضعفاً منهم.



تدعو اليونيسف إلى توفير تغطية صحية شاملة تنطلق من الأركان الرئيسية الأربعة التالية:

الأثر الذي تتركه اليونيسف

تساعد اليونيسف على إنقاذ حياة المواليد من خلال ربط النساء والرضع بموارد حيوية مثل القابلات الماهرات ومقدمي الرعاية الماهرين لمرحلتي ما قبل الولادة وما بعدها. انظر الأثر الذي يتركه عملنا على الأطفال والأمهات ممن ساعدناهم:

اطلع على المزيد

للحصول على أحدث البحوث والبيانات عن وفيات الأطفال والمواليد الجدد من اليونيسف وشركائنا:

أم تضم طفلتها حديثة الولادة إلى صدرها

قم بعمل

نحن نعتقد أن المستقبل الذي يزدهر فيه كل مولود ليس ممكناً فحسب بل هو ضروري أيضاً. وسنعمل سوية معكم لجعل ذلك حقيقة واقعة.