ديفيد بيكهام، سفير اليونيسف للنوايا الحسنة، لديه العديد من علامات الوشم، تمثل كل علامة منها ذكرى سعيدة أو مهمة بالنسبة له. ولكن في مختلف أنحاء العالم، يحمل الملايين من الأطفال علامات لم يختاروها: آثار جسدية ونفسية للعنف. العنف ضد الأطفال يترك بصمته عليهم إلى الأبد. معاً، ينبغي علينا وضع حدٍّ له.

شاهد الفيديو وانشره بالمشاركة. ساعد على #القضاء_على_العنف

#لكل_طفل، ضع حدا للعنف

صفعة من أحد الوالدين في لحظة انفعال، أو تحرّش جنسي من قِبَل أحد الجيران أو الأقارب، أو مضايقة من الزملاء الآخرين في المدرسة. الأطفال هم ضحايا العنف كلّ يوم، وفي كل مكان.

كل خمس دقائق يموت طفل نتيجة العنف. يعيش ملايين الأطفال في خوفٍ من العنف البدني والعاطفي والجنسي.

كل الأطفال لديهم القدرة على أن يكونوا سعداء وأصحاء وناجحين. ولكن مشاهدة العنف أو التعرّض له يقوّض هذه الإمكانات ويؤثّر على صحة الطفل، ورفاهه، ومستقبله. يمكن أن تبقى آثار ذلك مع الأطفال مدى الحياة.

 

القضاء على العنف ضد الأطفال هو مسؤولية الجميع.

باستخدام أداة U-Report العالمية للرسائل الاجتماعية التابعة لليونيسف، سأل ديفيد بيكهام الشباب عن تجاربهم مع العنف. استجاب أكثر من 190,000شخص من 22 بلداً:

"إذا لم نتمكن من التوحّد حول منع العنف ضد الأطفال، فبالله عليكم حول أي شيء يمكننا أن نتوحّد؟"
أنتوني ليك، المدير التنفيذي لليونيسف

أمل لكل طفل

يغض الكثير من الناس الطرف عن العنف ضد الأطفال. كما أن العديد من الأطفال الذين يتعرضون للعنف لا تتوفر لديهم الثقة والوسائل للتحدث علناً، أو لإخبار شخص كبير موثوق به، أو للحصول على مكان آمن.

يمكن للجميع أن يلعب دوراً لضمان توفّر بيئات صحية وآمنة ومأمونة للأطفال تحميهم من العنف والاستغلال. العنف ضد الأطفال مُنتشرٌ على نطاق واسع - ولكن يمكن الوقاية منه.

الصمت ليس خياراً. إذا كنت ترى عنفاً يُرتكب ضد طفل ولا تُحرك ساكناً، فأنت في الواقع تقول لذلك الطفل أن ما يحدث لها أو له هو أمرٌ مقبول. إنه ليس أمراً مقبولاً – لقد حان الوقت للتحدّث.

القضاء على العنف ضد الأطفال هو مسؤولية الجميع.

اجهر بصوتك

قم بالإبلاغ

وفّر الحماية

اليونيسف في خضمّ العمل

للمزيد من المعلومات

المبادرات والشراكات

البحوث والبيانات