نحن بصدد تجديد الموقع الإلكتروني لمنظمة اليونيسف.
الموقع هو في مرحلة انتقالية حيث نقوم باستبدال الصفحات القديمة بالجديدة تدريجيا. شكراً على تفهمكم ونرجو أن تُكرّروا زيارة الموقع لاكتشاف الجديد.

مدغشقر

اليونيسف ومكتب المساعدة الإنسانية للجماعة الأوروبية يوزعان الإمدادات الصحية للأسر المتضررة من ‏الإعصار في مدغشقر

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Madagascar/2008
أورلين‎ ‎وأطفالها السبعة ينتظرون بفارغ الصبر للحصول على ناموسيات تقيهم من الإصابة بالملاريا في ‏قرية بيسالامبي على الساحل الغربي في مدغشقر.‏

بيسالامبي، مدغشقر، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 – وزعت مؤخراً السلطات الصحية المحلية ‏الناموسيات والأدوية الأساسية مجاناً إلى الأسر التي تضررت من الإعصار هنا. ويعد التوزيع جزءاً من ‏الشراكة بين اليونيسف ومكتب المساعدة الإنسانية للجماعة الأوروبية وحكومة مدغشقر. ‏

وقد ضرب الإعصار "فايم" المنطقة في كانون الثاني/يناير الماضي بعد أن هبت رياح عاتية وحدثت ‏فيضانات واسعة أدت إلى تدمير المنازل، وأصبح الآلاف بدون مأوى وعرضة للإصابة بالأمراض. ‏

وفي قرية بيسالامبي الواقعة على سواحل غرب مدغشقر، أحضرت أورلين، ‏‎36‎‏ سنة، أطفالها السبعة إلى ‏المركز الصحي المحلي للحصول على ناموسيات معالجة بمبيدات الحشرات. وقد حصلت على ناموسية ‏لكل طفل من أطفالها الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، لحمايتهم من الإصابة بالملاريا. ‏

‏"لقد دُمِّر بيتنا بالكامل بسبب الإعصار، ولم يعاد بناؤه حتى الآن" قالت أورلين، "وإني أعتقد حقاً أنه ‏بحصولنا على هذه الناموسيات اليوم، يمكننا أن نبعد البعوض عنا عندما ننام وبذلك تتحسن صحتنا".‏

‏"الملاريا مرض قاتل"‏‎

وصلت أمّ أخرى تدعى رازاناميسي إلى المركز الصحي‎ ‎في بيسالامبي‎ ‎مع طفليها الصغيرين، الذين تبلغ ‏أعمارهما 3 و 4 سنوات. ‏‎

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Madagascar/2008
أطفال مع ناموسيات معالجة بمبيدات الحشرات في قرية‎ ‎بيسالامبي، غرب مدغشقر.‏

وقالت: "لقد فقدنا منزلنا وجميع ممتلكاتنا نتيجة الإعصار"، وأضافت، "لقد تأكدت من أنني واحدة من أوائل ‏الناس الذين وصلوا هنا اليوم، لأنني أريد أن أستخدم أي وسيلة ممكنة لحماية طفليّ من الإصابة بالمرض ‏‏– إن الملاريا مرض قاتل".‏

كما استفاد طفلا رازاناميسي من الأدوية التي تقدمها اليونيسف ومكتب المساعدة الإنسانية للجماعة ‏الأوروبية. وقد قالت الأمّ: "كانت ابنتي قد أصيبت بإسهال في الأسبوع الماضي، وأحضرتها إلى المركز ‏الصحي لتتلقى العلاج. وقد أعطوني بعض الأكياس الصغيرة لعلاجها، وقد تحسنت حالتها الآن كثيراً".‏

وتحتوي الأكياس التي ذكرتها على أملاح الإماهة الفموية التي يمكن استخدامها في المنزل للمساعدة في ‏علاج الإسهال والجفاف. ‏

الوصول إلى ثلاث مناطق

بالإضافة إلى ذلك، قامت اليونيسف ومكتب المساعدة الإنسانية للجماعة الأوروبية بتوزيع أقراص الزنك ‏وغيرها من الأدوية إلى جميع المرافق الصحية في‎ ‎بيسالامبي‎ ‎‏– وهي واحدة‏‎ ‎من المناطق التي وصلت إليها ‏اليونيسف كجزء من الاستجابة لحالات الطوارئ التي يمولها مكتب المساعدة الإنسانية للجماعة الأوروبية. ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Madagascar/2008
الناموسيات تقي الأطفال المتضررين من الإعصار الذي ضرب مدغشقر من الملاريا ‏

تحافظ الناموسيات على وقاية الأطفال المتضررين من الإعصار من الملاريا في مدغشقر. ‏

وبشكل عام، تستفيد ثلاث مناطق في مدغشقر من استجابة اليونيسف في حالات الطوارئ التي يمولها ‏مكتب المساعدات الإنسانية، وهي ألوترا مانغورو، و أنالانجيروفو و ميلاكي (حيث تقع‎ ‎بيسالامبي).‏

وتعتبر هذه المناطق الثلاث الأكثر تعرضاً لخطر انتشار الأوبئة في فترة ما بعد الإعصار.‏وتهدف هذه التدخلات إلى حماية أو معالجة ما مجموعه 45.000 امرأة وطفل من الملاريا، والتهابات ‏الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية وأمراض الإسهال. ‏

وبدعم من اليونيسف ومكتب المساعدة الإنسانية للجماعة الأوروبية، أتيحت للناس في مدغشقر مثل أورلين ‏ورازاناميسي - وأسرتيهما - فرصة أفضل للتمتع بصحة جيدة بينما يعيدون بناء حياتهم ومجتمعاتهم.‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

سوزانا مولراد من اليونيسف تتحدث عن توزيع الناموسيات على الأسر المتضررة من الإعصار في ‏مدغشقر، وذلك بدعم من اليونيسف والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية. ‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

اليونيسف ومكتب المساعدة الإنسانية للجماعة الأوروبية‏

ابحث